حروق الأنف.. طرق الوقاية ونصائح عند الإصابة

ترتفع فرص إصابة الأنف بحروق الشمس بوضوح بالمقارنة بأجزاء الجسم الأخرى، نظرا لأنها الجزء الأكثر بروزا في الوجه، ما يتطلب الانتباه إلى بعض النصائح سواء للوقاية من حروق الأنف، أو لعلاجها في حال الإصابة بها.

طرق الوقاية

يشير الباحثون إلى أن الوقاية من حروق الأنف من الأساس، تعد الخيار الأفضل للجميع قبل البحث عن العلاج، حيث ينصح قبل الخروج من المنزل، باللجوء إلى كريمات الوقاية من الشمس، والتي لا تحمي من حروق الشمس فقط، بل كذلك من علامات التقدم في العمر، ومن أمراض شديدة الخطورة مثل السرطانات، ما يكشف عن ضرورة وضع تلك الكريمات على الأنف قبل الخروج للشمس بنحو نصف ساعة كاملة.

وسيلة وقائية أخرى من أزمة حروق الأنف، وتتمثل في أكسيد الزنك، الذي أصبح من السهل العثور عليه حاليا لتحقيق غرض حماية الأنف، فيما يتواجد بكثرة في كريمات الوقاية من الشمس، فيما يرى الخبراء أن أبسط طرق الوقاية من أشعة الشمس القوية، تتلخص في محاولة عدم التعرض لتلك الأشعة في أوقات زيادة حدتها، حيث ينصح بمحاولة عدم التواجد بالطرق العامة بين العاشرة صباحا والرابعة مساء، مع محاولة البقاء في الظل قدر الإمكان إن فرض الخروج في تلك الأوقات الحارة من اليوم.

كذلك تصبح الوقاية من حروق الأنف الناتجة عن أشعة الشمس القوية أكثر سهولة، عند ارتداء قبعة أو الإمساك بمظلة في الأماكن المكشوفة، في إشارة إلى أن التعرض لوقت طويل لأشعة الشمس في الأوقات الحارة، يعني زيادة مخاطر تضرر جلد الجسم كله، مع احتمالية معاناة العين والدماغ من أزمات صحية مختلفة يمكن تجنبها عبر اتباع وسائل الوقاية المشار إليها قدر الإمكان.

نصائح عند الإصابة

على الجانب الآخر، ينصح عند المعاناة من حروق الأنف، بعدم حك المنطقة المصابة، فبينما تزداد الرغبة في حك الأنف في تلك الحالة، فإنه يحذر من القيام بهذا التصرف الذي لن يؤدي إلا لإصابة الجلد بالشقوق.

ينصح بترطيب الأنف خلال تلك الفترة، مع الوضع في الاعتبار إمكانية استخدام وسائل علاجية مميزة، مثل الألوفيرا وزيت اللوز وكذلك زيت جوز الهند، الذي يتميز بخصائصه المضادة للالتهابات.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status