حقائق مذهلة عن الثقوب السوداء

الثقوب السوداء عبارة عن منطقة فضائية، تتكون من قوة السحب الناتجة عن الجاذبية، وهي كبيرة الحجم جدا، حتى أن الضوء نفسه لا يستطيع الهروب منها، وهذه الجاذبية بسبب انضغاط وتقلص المادة في مساحة صغيرة، هذا الانضغاط من الممكن أن يحدث في نهاية الحياة الخاصة بنجم معين، كما أن بعض الثقوب السوداء تكون نتيجة موت النجوم.

ويقول بعض الباحثين في جامعة برينستون في نيوجيرسي أن الثقب الأسود: “نظريًا هو جسمٌ أو نقطةٌ في الفضاء حيث تصبح القوة الجاذبية قويةً جدًا بحيث لا يتمكن شيءٌ من الهروب منها، حتى الضوء لا يستطيع الإفلات من هذه القوة المهولة، ولهذا الثقوب السوداء سوداء”.

وهناك نظرية تقول بإن الضوء لا يستطيع الهروب فإن هذه الثقوب السوداء غير مرئية، ولكن التلسكوبات من الممكن أن تراها، وذلك عن طريق المراقبة لسلوك المواد والنجوم الواقعة بالقرب من الثقوب، وهذه الثقوب تقع في مدى معين من الأحجام، وهناك ثلاثة أنواع رئيسية ويمكن معرفة إلى أي نوع ينتمي ثقب ما من خلال معرفة كتلته وحجمه.

مكتشف الثقب الأسود


أكتشف العالم “ألبرت أينشتاين” عام 1916 في نظريته “النسبية العامة”. واستُخدم مصطلح «الثقب الأسود» أول مرة عام 1969 بواسطة العالم الأمريكي جون ويلر (John wheeler)، كما تم اكتشاف أول ثقب أسود عام 1971.

تشكيل الثقب الأسود


يظن العلماء أن الثقوب السوداء تشكلت عند تشكل الكون، وأن الثقوب السوداء النجمية فقد تشكلت جراء الانهيار الثقالي لقلب نجم كبير وعندما يحدث هذا فهو يُسبب مستعرا أعظم أو سوبرنوفا، والسوبرنوفا هو انفجار نجم و ينشر أجزاء من النجم في الفضاء، كما يعتقد العلماء أن الثقوب السوداء هائلة الكتلة قد تشكلت عند تشكل المجرة.

قوة الثقب الأسود


يستطيع الثقب الأسود أن يلتهم معظم ما حوله من مادة حتى تصل إلى حالة ثقب أسود، وكل هذا يحدث فيها بفعل الجاذبية، كما تصدر الثقوب السوداء موجات كهرومغناطيسية، وعند الاقتراب من مدار الثقب الأسود تكتسب الأجسام الحرارة وتصبح ساخنة إلى حد كبير، مما يؤدى إلى إطلاق كميات كبيرة من الطاقة، حتى يقدر انبعاث الطاقة مقارنة بعملية الاندماج النووي، أن عملية الاندماج النووي تبلغ 0.7% بينما بالقرب من الثقوب السوداء تبلغ الطاقة 10%.

كما أن الثقوب السوداء قادرة على توليد عناصر ثقيلة كالحديد والكربون، فضلا عن الكثير من العناصر الأخرى اللازمة لتشكيل الحياة، ويعتقد أن جاذبية الثقوب السوداء هائلة جدا، بحيث لا يمكن لأى شيء أن يهرب منها، بما في ذلك الضوء.

استطاعة الثقب الأسود تدمير الأرض


ليس هناك ثقب أسود قريب من الأرض ليقوم بالتهامها، وكذلك حتى لو حل محل الشمس ثقب أسود له نفس كتلة الشمس، فلن تقع الأرض فيه، كما أن هذا الثقب لو حل محل الشمس فإن هناك جاذبية ستتولد منه كما تولدت من الشمس، وسيستمر الكون بطبيعته، والكواكب في دورتها كما تدور حول الشمس.

 

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد