خرج للتنقيب عن الآثار بلا أمل.. ليجد ما بدل حياته للأبد!

يعد التنقيب عن الآثار من العادات القديمة بل والمسلية في بريطانيا، قد لا ينتج عنها أي مفاجآت سارة بالنسبة لغير المحظوظين من المنقبين، بينما يمكنها أن تغير من حياة آخرين في ظروف مثالية، ما كان يتمناه بول كوليمان على الأرجح!

تنقيب للتسلية

خرج للتنقيب عن الآثار بلا أمل.. ليجد ما بدل حياته للأبد! 1

إذ اعتاد بول، الرجل الإنجليزي ابن الـ59 عاما، اللجوء للتنقيب عن الآثار في أوقات فراغه، بحثا عن فرصة ضعيفة لتغيير حياته للأفضل، وخاصة في ظل بعده عن العمل لسنوات، وضعف إمكانياته المادية، هو وأسرته الصغيرة.

لذا كان من السهل علىه الاقتناع بفكرة صديقه، والمتمثلة في الخروج لرحلة بحث جديدة، خلال فترة الكريسماس، قام خلالها الثنائي بتقاسم تكلفة الوقود البالغة 45 جنيها استرليني، والتي تعد مبلغا ماليا غير قليل بالنسبة لبول المسكين.

بحث بلا أمل

خرج للتنقيب عن الآثار بلا أمل.. ليجد ما بدل حياته للأبد! 2

مع وصول بول وصديقه إلى المنطقة المأمولة، بمقاطعة باكينجهامشير الإنجليزية، بدأ الأمل يحدو الثنائي، وكذلك الرجال الموجودين بالمنطقة، بإيجاد ثروة ثمينة، مع قيامهم باستخدام أجهزة الكشف عن المعادن الخاصة بهم.

قبل أن ينقشع ذلك الأمل رويدا رويدا، مع عدم وجود أي إشارة تفيد بإيجاد أي مفاجأة سارة في هذا اليوم البارد، ولكن قبل أن يحدث أمر غير متوقع تماما!

مفاجأة سارة

خرج للتنقيب عن الآثار بلا أمل.. ليجد ما بدل حياته للأبد! 3

ففي الوقت الذي بدأ يتسرب فيه الإحباط إلى بول، ومع شعوره بضياع الوقت هباء، فوجئ الرجل الخمسيني بجهازه الخاص بالكشف عن المعادن، وهو يصدر طنينا تمنى لسنوت طويلة أن يسمعه.

حينها بدأ فورا في الحفر، وهو يشعر بالخوف من كذب تلك الإشارة، ولكن مع وجود بصيص من الأمل بتلقي خبر سار خلال دقائق قليلة!

ليفاجأ مع إزالة بعض القطع الطينية من تلك الأرض، بوجود شيء لامع، تبين أنه عبارة عن عملة نادرة، تعود إلى الحقبة الأنجلوسكسونية بإنجلترا، ما يعني اكتشاف هذا الرجل اليائس وبشكل مفاجئ، لما قد يبدل حاله للأبد!

خرج للتنقيب عن الآثار بلا أمل.. ليجد ما بدل حياته للأبد! 4

المثير في الأمر، أنها لم تكن قطعة معدنية واحدة، بل وصلت أعداد تلك العملات النادرة لآلاف القطع.

ليتبدل حال بول، ويتحول من رجل غير قادر على دفع تكلفة الوقود، لشخص آخر ثري، لم يتردد في تقسيم مكاسبه مع صاحب الأرض الأصلي، وكذلك صديقه الوفي، الذي اصطحبه في تلك الرحلة التي لن ينساها طوال حياته!

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد

Open

Close