خريطة الوصول إلى السعادة بأقصر الطرق

تتعدد النصائح من أجل الوصول إلى السعادة والرضا، ولكن عندما تأتي من علماء الأعصاب، الذين يدركون تماما كيفية توجيه العقل لإمداد صاحبه بمشاعر القناعة والارتياح، يصبح للأمر أهمية أخرى، لذا نقدم بعض من تلك النصائح الفعالة، أملا في حياة أفضل.

اسع لحل المشكلات واحدة تلو الآخر

لا تتوقف العقول أبدا عن السعي لحل مشكلات أصحابها، وهو الأمر المرهق الذي يستهلك الكثير من الطاقة مع تعدد الأزمات، والمتسبب في القلق والتوتر، في حال عدم حلها، وتركها كما هي. لذا فمن الأفضل أن يسعى الإنسان لحل مشكلاته واحدة تلو الأخرى، حتى لا يشعر بالضغط النفسي، إضافة إلى أن حل كل مشكلة سيعطيه دفعة للامام، تحفز من عمل الجهاز الحوفي بالدماغ، وتسهل من الوصول لحلول للمشكلات التالية.

تعلم أن تشكر الآخرين

هي طريقة شهيرة تستخدم لعلاج الاكتئاب، فعند شكر شخص على معروف، كبير كان أو بسيط، نضع أنفسنا تلقائيا على الجانب الإيجابي من الحياة، الذي يعمل على إفراز هرمون السيروتونين، المعروف باسم هرمون السعادة المانع للاكتئاب.

لا تكبت أحزانك

تختلف ردود فعل العقل، ما بين لجوء الشخص لكتم أحزانه بداخله، وبين التحدث عن مشكلاته امام أشخاص آخرين، حيث تقل المشاعر السلبية الداخلية كثيرا عند إطلاق سراح الأمور المزعجة التي تضايقه، حيث يفرز المخ حينها كميات من هرمون السيروتونين، قادرة على أن تجعله ينظر للجوانب الإيجابية لتلك الأزمات.

تعلم دائما

مد المخ بمعلومات جديدة طوال الوقت، يجعله أكثر تكيفا مع البيئة المحيطة به، ولكن الأهم من ذلك، أن المخ يكافئ نفسه بكم المعلومات التي نجح في استعيباها، عن طريق إفراز هرمون الدوبامين، أحد هرمونات السعادة المعروفة كذلك. لذلك فالمطلوب دائما ألا يتوقف الإنسان يوما عن التعلم أو القيام بتجارب جديدة وشيقة، حتى يحصد فوائد ذلك الهرمون.

نم في الظلام

يتم الربط دائما بين الاكتئاب والجلوس في الظلام، ولكن الأمر يختلف كثيرا عندما نتحدث عن النوم، حيث يكون ذلك مطلوبا جدا، فالنوم المريح لعدد ساعات مناسبة، في الظلام، يساعد على إفراز الجسم لهرمون الميلاتونين، وهو هرمون ذو وظائف متعددة، يأتي على رأسها قيامه بإبطاء وظائف الجسم أثناء النوم، ومن ثم زيادة إنتاجية هرمون السيوتونين.

ترقب الأحداث السعيدة

عند ترقب الإنسان للأحداث المبهجة، سواء كانت أحداث مهمة كحفل زفاف، أو الرزق بمولود، أو سواء كانت امور بسيطة مثل نزهة مع أصدقاء أو وجبة مفضلة، يشعر المخ بالرضا والسعادة، حتى قبل حدوث تلك الامور. من هنا على كل فرد أن يملأ جداوله الأسبوعية بالأمور المبهجة له، والتي من شانها أن تضعه في حالة دائمة من ترقب السعادة بكل صورها.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد