7 نصائح نحتاجها عند المعاناة من خيبة الأمل

ليس هناك ما هو أسوأ من شعور خيبة الأمل، حيث يعاني الإنسان حينها من مشاعر الإحباط واليأس، إما بسبب التعرض للخذلان من شخص مقرب أو نتيجة لعدم تحقيق الهدف الذي وضعه المرء لنفسه، ما يتطلب التعامل مع تلك الأزمة بذكاء ودون تكبر حتى يتم تجاوزها، كما نكشف في تلك السطور.

تقبل المشاعر الخاصة

ربما تبدو مشاعر خيبة الأمل شديدة القسوة على صاحبها، إلا أن تقبلها هو الحل المثالي من أجل تجاوزها سريعا، إذ يؤدي تجاهل الأزمة كأنها لم تحدث، والادعاء بعدم الحزن ومحاولة رسم ابتسامة زائفة على الشفاه، إلى إطالة فترة الألم، فيما تصبح الأمور أفضل نسبيا عند إدراك حجم الأزمة دون تهويل أو تهوين.

لا للوم النفس

يميل الكثيرون عند المعاناة من خيبة الأمل، إلى توجيه اللوم إلى أنفسهم، لشعورهم ربما بالتقصير أو عدم الانتباه بالشكل المطلوب، وهو أمر لن يفيد كثيرا، فالجميع معرض لتلك الخيبات التي لا تفرق بين شخص ناجح أو فاشل، ما يتطلب التأكد من أن المعاناة من تلك المشاعر السلبية مسألة وقت سوف تنتهي سريعا.

التعلم

من بين طرق تجاوز خيبة الأمل السعي إلى التعلم من خلالها، فبينما لا ينصح بالجلوس من أجل البكاء على ما فات، فإن الأفضل هو التوصل إلى الدرس المستفاد من كل ما حدث، لتحديد ما يمكن تغييره في المستقبل.

خيبة الأمل تصيب الناجحين

يؤدي إدراك حقيقة ارتباط خيبة الأمل دائما بالأشخاص الناجحين، إلى السيطرة قدر الإمكان على مشاعر الحزن بداخلنا، فبينما لا يمكن تجنب تلك الخيبات والإحباطات إلا بالجلوس بين جدران المنزل وعدم السعي للتطور، فإن بذل الجهود والمحاولات لا بد أن يأتي ببعض الخيبات، لكنها تصل بأصحابها في النهاية إلى تكوين خبرات تكون هي أساس تحقيق النجاحات فيما بعد.

المصارحة

في وقت ينصح فيه بإجراء مصارحة مع النفس بشأن مشاعر خيبة الأمل التي تسيطر على الذهن، فإنه ينصح أيضا بإجراء تلك المصارحة مع شخص مقرب، حينها يمكن للإنسان أن ينظر للأزمة من وجهة نظر مختلفة، ليساعده ذلك على تخطي المشاعر السلبية الزائدة عن الحد بداخله، وعلى إدراك الدروس المستفادة من الأزمة التي مر بها.

تجنب الكمالية

يحذر من النزعة الكمالية لدى البعض، والتي تدفعهم دائما لفرض توقعات مثالية، بدرجة تصيبهم بالإحباط مع عدم تلقي النتائج المأمولة، لذا فالمعاناة من خيبة الأمل أحيانا ما تنتج عن الرغبة في الكمال داخلنا، والتي يمكن تعديلها عبر التأكد من أن المطلوب دوما ليس تحقيق أقصى النتائج بل أفضل ما باستطاعة المرء فحسب.

التجديد

من الوارد أن يجد الشخص نفسه تحت سيطرة الأفكار السلبية الناتجة عن خيبة الأمل لأوقات طويلة، حينها ينصح بالقيام ببعض التجديد المطلوب، والذي لا يتطلب إلا مجرد مساعدة صديق على سبيل المثال في مهمة ما، أو من خلال ممارسة الرياضة التي تجدد نشاط الجسم والعقل أيضا.

الكاتب

مصدر طالع المصدر الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status