fbpx

دراسة حاسمة: تريبة الطفل تبدأ قبل ولادته!

تحرص الأمهات على تعلم أفضل أساليب العناية والتربية، من أجل تطبيقها مع أطفالها الصغار منذ الولادة وحتى البلوغ، بينما اكتشف العلم أن الأمر يحتاج إلى البدء قبل ذلك بقليل، وفقا لدراسة أمريكية أكدت أهمية تواصل الأم مع الجنين خلال فترات الحمل، وقبل الولادة بعدة أشهر.

دراسة جامعة هارفارد

إذ أشار بحث علمي تابع لجامعة هارفاد الأمريكية الشهيرة، إلى أن تحدث الأم مع الجنين الساكن بين أحشائها، وكأنه طفل مولود، يساهم كثيرا في تطوره لاحقا، وبعد أن يأتي للدنيا.

حيث ربطت الدراسة الأخيرة بين التواصل بين الأم والجنين، وبين تحسن واضح يظهر على القشرة السمعية الخاصة به، وتطورات أخرى إيجابية، يبدأ الجنين في اكتسابها مع إتمامه للأسبوع الـ16، والذي يعد التوقيت الذي يشهد بداية استماعه وشعوره بمن حوله.

وهو الأمر الذي توصلت إليه تلك الدراسة الأمريكية، بعد أن درست حالة بعض من المواليد، الذين تم الحرص على إسماعهم أصوات الأمهات قبل ولادتهم، في مقابل آخرين لم يسمعوا خلال تلك المرحلة إلا أصوات العاملين والأشخاص الموجودين بالمستشفى.

ليفاجأ الباحثون بالفوارق الإيجابية الموجودة لدى مجموعة الأطفال الذين استمعوا لأصوات أمهاتهم، بدلا من أي ضجيج آخر لا يفيد أو يضر، ما ينبه إلى بعض الفوائد والإيجابيات التي يحصدها الجنين قبل الولادة، لمجرد سماع صوت والدته، نشير إليها الآن.

فوائد حديث الأم مع الجنين

مع تطور القشرة السمعية والمخية للجنين، يصبح من البديهي أن تكون مهاراته اللغوية، أكثر تطورا مقارنة بأقرانه المحيطين، ما قد يؤثر بالإيجاب على كافة مناحي الحياة بالنسبة إليه، وسواء كان ذلك على المستوى الدراسي والعلمي، أو على المستوى الاجتماعي.

كذلك يشير عدد من الأطباء، إلى أن الحرص على توصيل صوت القرآن الكريم أو الأصوات العذبة الهادئة، إلى مسامع الجنين في بطن والدته، قد يحسن كثيرا من حالته النفسية، ويؤثر بالإيجاب على انضباطه مع ولادته وتقدمه في العمر لاحقا.

الأمر الذي دفع المتخصصون على الجانب الآخر، إلى تأكيد أضرار التوتر الذي يصيب أغلب الأمهات خلال فترات الحمل، والذي يؤدي على العكس مما ذكرناه، إلى إصابة الطفل في السنوات التالية، بمشاعر مضطربة ومتوترة.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد