دراسة حديثة: وراء كل امرأة عظيمة مجموعة نساء

تكتشف دراسة حديثة أن تواصل المرأة وقربها -بصفة مستمرة- من مجموعة من النساء الآخريات، يزيد من فرص نجاحها العملي من ناحية، ويحسن من مهاراتها القيادية بشكل ملفت من الناحية الأخرى، فهل هذا هو سر نجاح النساء؟

وراء كل امرأة عظيمة نساء

في وقت نستمع فيه كثيرا إلى عبارة “وراء كل رجل عظيم امرأة”، تأتي دراسة تابعة لجامعتي نوتردام، ونورث وسترن في الولايات المتحدة الأمريكية، لتبدو وكأنها تستنتج مفهوما جديدا، مفاده أن وراء كل امرأة عظيمة مجموعة من النساء.

توصلت الدراسة الحديثة التي نشرت بوقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم إلى أن المرأة التي تعمل أو تتواصل بصفة مستمرة مع دائرة مغلقة من النساء الأخريات، تكتسب مهارات قيادة خاصة جدا، تحسن من قدراتها وتزيد من فرص نجاحها في العمل، الأمر الذي اكتشفه الباحثون بعد متابعة دقيقة لشبكة علاقات أكثر من 700 خريج وخريجة من أفضل جامعات الولايات المتحدة قاطبة.

الدراسة والنتيجة

راقب باحثو الولايات المتحدة التغيرات والتطورات التي طرأت على الحياة العملية لتلك المجموعة من الخريجين، إذ لاحظ فريق البحث أن علاقات المرأة الداخلية في العمل، تزيد من فرص نجاحها، بالمقارنة بالنساء الآخريات اللاتي يمتلكن علاقات أقل متانة وعمق.

أشار الباحثون -مدللين بالأرقام- إلى أن فرص نجاح المرأة المحاطة بدائرة من السيدات بالعمل، تبلغ 2.5 أضعاف فرص المرأة الأخرى، التي تجد نفسها محاطة أغلب الوقت بزملاء عمل من الرجال.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل توصل باحثو جامعتي نوتردام ونورث وسترن كذلك إلى أن ما يزيد على 75% من النساء اللاتي حققن نجاحات ملفتة في أعمالهن، يمتلكن مجموعة من صديقتين أو ثلاث، بحيث يتواصلن سويا بصفة دائمة، الأمر الذي يبدو أنه يحقق المزيد من الثبات والثقة لتلك المجموعة.

يعقب الباحث والأستاذ المساعد بكلية الإدارة في جامعة نورث وسترن، يانج يانج،  على نتائج الدراسة الأخيرة التي شارك بها، قائلا: “في هذا السياق، ثبت أن الدوائر الداخلية المغلقة للنساء، توفر الدعم النفسي والاجتماعي لهن، خاصة في ظل وجودهن ببيئة عمل ذكورية أو مناخ يهيمن عليه الرجال”.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد