دراسة للأمم المتحدة: المنزل أخطر مكان على حياة المرأة!

تؤكد منظمة الأمم المتحدة -وحسب دراسة أجرتها بالأرقام- أن المكان الأخطر على حياة المرأة، ليس مقر العمل أو الشارع والطرقات الغريبة عنها، كما يتوقع البعض، بل هو المنزل!

المنزل منبع الخطر الأكبر

في وقت يظن فيه الكثيرون، أن البقاء خارج الديار، يزيد من احتمالية تعرض السيدات للخطر، على عكس المنزل الذي يفترض به أن يكون منبع الأمان، يأتي التقرير الأخير والتابع لمكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات، ليذهل ملايين من البشر، من واقع أرقام أثبتت أن أغلب الجرائم والاعتداءات التي تتعرض لها المرأة وتؤدي لموتها، تحدث بداخل جدران منزلها.

يشير تقرير الأمم المتحدة، إلى أن من بين نحو 87 ألف امرأة حول العالم تعرضت للقتل خلال العام المنصرم، توجد أكثر من 50 ألف سيدة توفيت على يد فرد من الأسرة أو شريك سكن، ما يعني أن 58% تقريبا من نسبة الوفيات تلك، تحدث بداخل منازلهن.

لا يكتفي التقرير التابع لهيئة الأمم المتحدة بتلك الأرقام، بل يوضح كذلك معدلا آخر أكثر رعبا، يفيد بأن نحو 137 امرأة تقتل على يد فرد من أفراد أسرتها بشكل يومي، حيث نجد أن أغلب تلك الحالات تحدث في قارة آسيا، ثم قارة إفريقيا، ثم الأمريكيتين ومن بعدهما أوروبا.

تحليلات الخبراء

يرى المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات، يوري فيدوتوف، أن المرأة ستظل تدفع الثمن الأعلى الخاص بعدم المساواة والتمييز والصور النمطية المتبعة، موضحا: “تلك الجرائم هي دليل واضح على تأصل فكرة الاعتداء، بناء على الجنس أو النوع في كثير من دول العالم حتى الآن”.

جاء موعد إصدار الدراسة الأخيرة، في الـ25 من نوفمبر الماضي، ليواكب اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، ليشدد على معاناة نصف المجتمع من مخاطر مرعبة، تحدث من المقربين أغلب الوقت وبداخل المنزل، على عكس ما تؤكده الأرقام عن حالات القتل التي تحدث للرجال، حيث تتم أغلبها على يد الغرباء، خارج حدود مقر السكن.

في النهاية، يؤكد تقرير الأمم المتحدة أهمية دور الرجل المتمثل في حماية المرأة من تلك المخاطر، سواء كان ذلك بالتدخل لصدها، أو عبر زياده وعيه من الأساس.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد