ديلاند ماكولو.. عاش مع أسرة بالتبني واكتشف والده بعد 45 عاما

أكثر من 45 سنة عاشها ديلاند ماكولو، اللاعب السابق والمدرب الحالي في رياضة كرة القدم الأمريكية، وهو لا يعلم من هو والده الحقيقي، حيث ترعرع وسط أسرته بالتبني قبل أن يكتشف الآن الحقيقة المذهلة، التي قلبت حياته رأسا على عقب.

ابن بالتبني

ولد ديلاند ماكولو في عام 1972 في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تركته والدته المراهقة آنذاك لإحدى ملاجئ الأطفال، بسبب الفقر الشديد وصغر سنها، قبل أن تقوم أسرة من ولاية أوهايو بتبني الرضيع الذي لم يكن يتجاوز في هذا الوقت الأسبوع الـ6 من ولادته.

كبر ديلاند وهو شغوف بممارسة الرياضة، وتحديدا لعبة كرة القدم الأمريكية، وبدا متألقا في سنوات الجامعة الأولى في تلك اللعبة المثيرة، وخاصة في ظل اهتمام مدربه شيرمان سميث به، وهو الرجل الذي كان يساند ديلاند طوال الوقت، ما أنشأ بينهما علاقة صداقة قوية رغم فارق السن.

لعب ديلاند تحت قيادة سميث في جامعة ميامي، ليتألق من جديد وتأتيه فرصة العمر، بالانضمام إلى إحدى فرق الدوري الوطني لكرة القدم الأمريكية NFL، إلا أن الأمور المبهجة لم تبق طويلا، إذ تعرض ديلاند لإصابة قوية في الركبة، أنهت مشوار اللاعب الصغير مبكرا، ودفعته إلى عالم التدريب.

البحث عن الأسرة

سارت حياة ديلاند في طريقها الطبيعي فيما بعد، فتزوج وأنجب ومارس التدريب لنحو عقدين في فريق جامعة كاليفورنيا الجنوبية، وهي المهنة التي تعامل خلالها مع الكثير من الشباب الصغير، ومن ثم ذكرته بحاله من قبل في تلك المرحلة الحرجة التي احتاج فيها لوالده كثيرا، ما حفزه على البحث عن أسرته الحقيقية بعد كل هذا العمر.

بدأ ديلاند رحلة البحث عن والديه في نهاية عام 2016، مستفيدا من تسهيل عملية الوصول لأوراق التبني في ولايته، ليتوصل أخيرا إلى اسم والدته، وينجح بالفعل في التواصل معها عبر موقع فيسبوك، في محادثة ودية انتهت بمفاجأة لم تخطر على بال ديلاند، وتمثلت في معرفته بشخص والده الحقيقي.

الأب الحقيقي

فاجأت الأم ديلاند حينما قالت له أن والده الحقيقي يدعى شيرمان سميث، حيث تبين أن المدرب الذي رافقه لنحو 28 سنة من التعب والاجتهاد وكذلك الدعم والنجاح، هو والده الذي لم يكن يعرف هو الآخر وطوال تلك المدة أنه يساند فلذة كبده.

شعر ديلاند بأن الأرض تدور من حوله من هول المفاجأة، إلا أنه بدأ يتذكر تلك الروابط المشتركة بينه وبين والده، إذ طالما أشار المحيطون بهما إلى أنها يتحدثان بنفس الطريقة، بل ويسيران بنفس الشكل، الأمر الذي اتضح سره الآن.

أبلغ ديلاند شيرمان بالحقيقة المفاجئة، التي صدمت الأب لدقائق، بعد أن شعر بالذنب لعدم مشاركته في تربية ابنه طوال تلك المدة، إلا أن الابن طمأنه وذكره بأنهما كانا سويا على مدار سنوات، من دون أن يعرف أي منهما حقيقة علاقته بالآخر، لتسدل الستار على قصة مثيرة حدثت بالفعل، بدأت بسعي ديلاند ماكولو إلى العثور على أسرته، وانتهت باكتشافه بأن مدربه وملهمه هو والده الحقيقي.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

نعلم أن الإعلانات قد تكون مزعجة أحياناً، ولكنها الوسيلة الوحيدة لإبقاء الموقع مستقلاً وحيادياً.. فإذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو منك تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كانت لديك أي اقتراحات لتحسين الجودة يمكنك مراسلتنا على [email protected] إغلاق اقرأ المزيد

DMCA.com Protection Status