زيت كبد الحوت.. فوائد عضوية وجمالية ونفسية للجميع

ربما نسمع كثيرا عن زيت كبد الحوت، الذي يستخلص عبر أسماك القد ليقدم للصحة خدمات جليلة، ولكن ما هي فوائد هذا الزيت الذي يبدو متخما بالعناصر الغذائية الضرورية لنا جميعا؟

عناصر غذائية في زيت كبد الحوت

يحتوي هذا الزيت الشهير صاحب الرائحة القوية، على عدد لا بأس به من العناصر الغذائية القادرة على التأثير إيجابيا على صحة البشر، إذ يحتوي شأنه شأن زيوت الأسماك على كميات مناسبة من الأوميجا 3، المعروفة بأهميتها القصوى للإنسان.

كذلك يحتوي زيت كبد الحوت على مجموعة من الفيتامينات المهمة للصحة، يأتي في مقدمتها فيتامين أ وفيتامين د، حيث يمكن لملعقة عادية من هذا الزيت أن تمد الجسم بـ90% من النسبة التي يحتاجها يوميا من فيتامين أ، وبحوالي 113% من النسبة المطلوبة من فيتامين د، وهي النسب الكبيرة التي توضح سر أهمية زيت كبد الحوت.

فوائد زيت كبد الحوت للصحة العامة

تعمل نسب الأوميجا 3 المتاحة بزيت كبد الحوت على تقليل فرص الإصابة بالالتهابات بأنواعها وبدرجاتها المختلفة، إذ تعمل على مقاومة البروتينات التي تغذي تلك الالتهابات الخطيرة في كثير من الأحيان، فيما تقوم فيتامينات أ و د بصد هجمات الجزيئات الحرة وتحييدها من أجل حماية الجسم من الالتهابات أيضا.

ليس هناك شك في أهمية زيت كبد الحوت شأنه شأن بقية الأسماك وزيوتها، فيما يخص دعم عظام الجسد ومنع إصابتها بالأزمات الصحية، حيث يحمل الزيت فيتامين د صاحب الدور المهم في تقليل فرض ضعف العظام الذي يحدث مع التقدم في العمر، في ظل دوره الآخر والخاص بزيادة قدرات الجسم على امتصاص معدن الكالسيوم، الذي يعرف كذلك بأهميته الخاصة للعظام.

كذلك يبدو هذا الزيت ناجحا للغاية في التخفيف من الآلام المرتبطة بالتهاب المفاصل الروماتويدي وأزمات المفاصل بشكل عام، ففي الوقت الذي لا يوجد علاج محدد حتى الآن لتلك النوعية من المشكلات الصحية المزعجة، فإن زيت كبد الحوت يعتبر قادرا على تقليل الألم ومواجهة أعراض مشكلات المفاصل التي تشمل التورم.

بإمكان هذا الزيت أيضا أن يحسن كثيرا من صحة العين وأن يحميها من مخاطر مخيفة أبرزها فقدان النظر التام، فبينما تعتبر أمراض مثل المياه الزرقاء والتنكس البقعي من الأسباب المباشرة وراء فقدان النظر أو العمى، فإن زيت كبد الحوت له مفعول السحر في هذا الجانب، عندما يحمي العين من الالتهابات المؤدية للأمراض المذكورة، والفضل يعود إلى محتواه المرتفع من كل من الأوميجا 3 وفيتامين أ.

بإمكان صحة القلب أيضا أن تتحسن كثيرا بواسطة زيت كبد الحوت، إذ تقوم الأوميجا 3 بأدوار مميزة تتلخص في تقليل ضغط الدم من ناحية، وزيادة نسب الكوليسترول الجيد والمفيد في الجسم من ناحية أخرى، علاوة على مواجهة المواد الدهنية الخطيرة ومنع تكون الترسبات، وهي الأمور التي تجتمع لتؤدي إلى وقاية الجسم من أمراض القلب، وربما الوقاية تحديدا من السكتات.

اقرأ أيضا

فوائد زيت كبد الحوت للبشرة والشعر

بينما ذكرنا أهمية زيت كبد الحوت فيما يخص وقاية الجسم من الالتهابات بأنواعها، فإنه يبدو من المؤكد أن تلك الفائدة تصب في مصلحة الجلد الذي تقل فرص تعرضه للالتهابات والمشكلات المزعجة.

كذلك يساعد زيت كبد الحوت على التخلص من خلايا الجلد الميت، وتبديلها بخلايا أكثر نضارة، ما يعود بالنفع على الجلد الذي يصبح أكثر إشراقا، وخاصة في ظل تمكن هذا الزيت من مواجهة حب الشباب والبثور والرؤوس السوداء.

أيضا يعمل هذا الزيت المهم على زيادة تدفق الدم في الجسم وتحسين عملية الدورة الدموية، لذا يستفيد الجلد بصورة مباشرة حينما يبدو أكثر نضارة، لتنخفض فرص المعاناة من علامات التقدم في العمر والتجاعيد المقلقة.

أما فيما يخص صحة الشعر، فإن زيت كبد الحوت له مفعول السحر، حيث تعمل الفيتامينات المدعومة بالأوميجا 3 لدى هذا الزيت، على تقليل فرص سقوط الشعر وتقوية بصيلاته وزيادة كثافته بمرور الوقت.

كذلك يعمل الزيت المذكور على تقليل فرص تحول الشعر إلى اللون الأبيض، باعتباره يملك القدرة على مواجهة علامات التقدم في العمر جميعها.

فوائد زيت كبد الحوت النفسية

على الجانب الآخر، يبدو زيت كبد الحوت وكأنه يصلح ليكون وسيلة نفسية قوية، قادرة على وقاية النفس من أمراض الاكتئاب والقلق، التي صارت شائعة بين البشر.

تساهم نسب الأوميجا 3 بداخل الزيت المذكور في تقليل فرص المعاناة من أمراض تؤثر بالسلب على الصحة النفسية، كما يساعد فيتامين د على تحسين المزاج وهو المكون الأساسي بزيت كبد الحوت، لتبدو فرص التمتع بحالة نفسية مستقرة واضحة عند التزود بهذا الزيت.

في الختام، هو زيت متعدد الفوائد، سواء على الصعيد العضوي أو الجمالي أو حتى النفسي، لذا ينصح باستخدام زيت كبد الحوت، مع استشارة الأطباء في حال المعاناة من أي أزمة صحية قد تتطلب العلاج مسبقا.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status