شبح الأرملة يهاجم شباب القرية والحل في “القمصان الحمراء”

كثير من قصص الأشباح التي تنتشر في كل بقاع الأرض، بل وترتبط بأساطير ومعتقدات ثابتة في تلك المناطق من الصعب تغييرها أو تعديل مفهومها، فما يكون من سكان تلك المناطق إلا الإيمان بتلك القصص والروايات، بل والتعامل على أنها حقيقة واقعية وموجودة حتى وإن لم يروها أو يعاصروها وهذا ما حدث في قصة “شبح الأرملة”.

قصة شبح الأرملة

تعود القصة إلى إحدى القرى في تايلاند وهي قرية تامبون ثا ساوانغ حيث يروي سكان هذه القرية تلك القصة، مؤكدين أن القرية فقدت عشرة من رجالها خلال فترة وجيزة بعد العثور عليهم الواحد تلو الآخر وهم ميتون، سواء في فراش نومهم أو أثناء سيرهم في الشارع برغم أنهم كانوا يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من أي أمراض.

والغريب أن تقرير الأطباء عن حالات وفاة العشرة رجال أرجع الموت إلى سبب واحد، وهو مشاكل مفاجئة في الجهاز التنفسي أدت إلى صعوبة التنفس مما أدى إلى الوفاة، إلا أن أهالي تلك القرية رفضوا ذلك الأمر لغرابته مما دعاهم إلى اللجوء إلى السحر والشعوذة لمعرفة أسباب تلك الوفاة، ولمعرفة سبب لماذا حدوثها فقط للرجال خاصة الشباب منهم.

وقد أكد لهم أحد السحرة أن السبب في ذلك هو شبح لأرملة تأبى أن تظل النساء متزوجات في تلك القرية، وهي تريد أن يلاقين نفس مصيرها بموت أزواجهن، وهو ما صدقه أهالي تلك القرية وآمنوا به بالفعل، ونصحهم الساحر بتعليق قمصان حمراء على أبواب منازلهم لحماية شبابهم من ذلك المصير.

وبالفعل قام كل منزل به شاب بتعليق قميص أحمر على بابه وقد يبدو الأمر غريبا أو مضحكا لك عزيزي القارئ، إلا أنك عندما تعلم أن حالات الوفاة قد توقفت بالفعل فسوف تندهش كما فعل كل من علم بتلك القصة وأخذها في البداية على محمل السخرية، وتوقف حالات الوفاة أكد لأهالي القرية قصة “شبح الأرملة”.

وأصبح كل من يعيش في هذه القرية حتى من أتى إليها من الخارج ولم يعاصر حالات الوفاة تلك يؤمن بالقصة ويقوم بتعليق القميص الأحمر على باب منزله، خاصة إذا كان لديه شاب وحتى الآن لم يثبت أحد كذب تلك القصة، ولم يجرؤ أحد على مطالبة أهالي القرية بالتوقف على تعليق القمصان الحمراء على أبواب منازلهم.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد