صحة ولياقة

شرب القهوة بعد الثالثة عصرا.. خبراء التغذية يحذرون

يرى الكثيرون أن القهوة هي الوسيلة المثالية للتنبيه والإيقاظ في الصباح، فيما يؤكد الخبراء أن الخطورة تأتي عندما نلجأ لتناول الكافيين بعد الساعة الثالثة عصرا بالتحديد.

القهوة والتوقيت الخاطئ

في وقت يعاني فيه الكثيرون عند الاستيقاظ صباحا، من أجل استعادة نشاط وتركيز مفقودين، تأتي القهوة لتكون كالحل السحري الذي يختصر الكثير من المسافات بالنسبة إليهم، وهو أمر يوافق عليه الكثير من الخبراء، ولكن من دون أن يمتد لتناول المشروب الشهير بعد العصر.

يرى الأطباء أن الفائدة التي يحصل عليها الجسم عند حصده للكافيين في الصباح، والتي تتمثل في زيادة الانتباه مبكرا، قد تتحول إلى أزمة كبرى عندما يحصل المرء على نفس المادة بعد الساعة الثالثة عصرا، حيث يبدأ في زيادة تنبيه المخ للدرجة التي تمنع صاحبه من الحصول على ساعات من النوم الصحي ليلا، الأمر الذي يؤثر بالسلب على وظائف الجسم الأخرى بمرور المزيد من الوقت.

مقالات متعلقة

تأثيرات سلبية مؤكدة

وعن التأثيرات السلبية التي يحصدها المرء للأسف، عند شرب كوب القهوة المفضل لديه بعد منتصف اليوم، نجد أن الاضطراب الذي يصيب إفرازات الميلاتونين، وهو الهرمون المعروف باسم هرمون النوم، هو أول الأزمات التي تصيب المرء حينئذ، كونه المسؤول عن انتظام فترات النوم، وعن تنبيه العقل بأوقات الخلود في النوم وأوقات الاستيقاظ.

كذلك أكدت عدد من الدراسات الطبية، أن شرب القهوة بعد الساعة الـ3 عصرا، يعني النوم ليلا بمعدل 5 ساعات ونصف، فيما يرتفع هذا المعدل بنحو ساعتين كاملتين، عندما يمتنع المرء عن تناول مشروبه المفضل المزود بالكافيين، بعد حلول فترة العصر.

الجدير بالذكر أن إفرازات الميلاتونين، هرمون النوم الشهير، تبدأ في الارتفاع بوضوح قبل الخلود للنوم بحوالي ساعتين، فيما تبلغ أعلى ارتفاعاتها بعد نحو 3 ساعات من حلول الصباح، قبل أن تبدأ في النزول التدريجي لها لاحقا.

في النهاية، يرى الخبراء والباحثون أن نسب إفرازات الميلاتونين قد تقل للنصف، عندما يشرب المرء قهوته بعد العصر، الأمر الذي لا يجب أن يجنب الإنسان تناول مشروبه المفضل، فقط ينصح بالحصول عليه عند الاستيقاظ، والابتعاد عنه لبقية يومه الطويل، حتى لا يتهدد نومه المريح ليلا.

الكاتب
  • شرب القهوة بعد الثالثة عصرا.. خبراء التغذية يحذرون

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications