صابون الغار.. ما فوائده وكيف يتم تصنيعه؟

يُعتبر صابون الغار أحد أكثر أنواع الصابون الطبيعي قيمةً، ويتكون من زيت الزيتون وزيت الغار والصودا الطبيعية والماء، وهو مثالي لمحبي التجميل الذين يتطلعون إلى تجنب المواد الحافظة والصناعية، ويُعتبر صابون الغار مثاليا لجميع أنواع البشرة، حتى الأطفال، ويُفضل الكثير صابون الغار التقليدي على شكل قوالب، والذي يمكن تمييزه بلونه الأخضر أو البني وختمه التقليدي المميز.

 

ما هو صابون الغار؟

صابون الغار
صابون الغار

يُعتقد أن صابون الغار هو أحد أوائل أنواع الصابون المصنوعة، وهو صابون مصنوع من زيت الزيتون وزيت توت الغار وهو من أغلى أنواع الزيت ثمناً، وعادة ما يعتمد سعر قطعة صابون الغار على نسبة زيت الغار المستخدم، ويميل الصابون الذي يحتوي على نسبة أعلى من زيت الغار إلى أن يكون لونه غامقا كما أنه يكون أكثر قيمة.

ولأنه صابون طبيعي، فعادة ما يتم تركه لفترات طويلة حتى يصبح صلبا وتتحسن جودته، وخلال فترة المعالجة، عادةً ما يتحول الصابون إلى لون ذهبي من الخارج مع الاحتفاظ بلونه الأخضر الجميل من الداخل ، والذي يمكن رؤيته إذا قمت بقص قطعة من صابون الغار إلى نصفين.

 

متى ظهر واستخدم صابون الغار؟

غير معروف متى ظهر صابون الغار لأول مرة. هناك ادعاءات لم يتم التحقق منها ، تقول إن الملكة كليوباترا ملكة مصر، والملكة زنوبيا ملكة سوريا استخدمتا صابون الغار، ويُعتقد أنها كانت تصنع في منطقة الشام بالتحديد حلب، وامتدت إلى الغرب بعد الحروب الصليبية.

 

كيف تتم عملية تصنيع صابون الغار؟

يتراوح محتوى زيت الغار في صابون الغار من 2–40%، كما أنه كلما زادت نسبة زيت الغار، زاد لون الصابون البني، وعادة ما يكون الصابون الذي يحتوي على نسبة عالية من الغار مكلفًا أكثر أيضًا، ويتم صنع الصابون الغار بإحدى عمليتين هما التسخين والتبريد:

 

الطريقة التقليدية

صابون الغار
صابون الغار

وهي تتم عن طريق التسخين، حيث يُمزج زيت الزيتون والغسول والماء في وعاء كبير ويوضع على نار هادئة، حيث تغلي المكونات وتُخلط لمدة 3 أيام، يتفاعل خلالها الزيت مع الغسول والماء ليصبح صابونًا سائلًا كثيفًا.

وفي نهاية هذه العملية، يُضاف زيت الغار ويخفق المزيج جيدًا، ثم يُسكب الصابون من الوعاء فوق ورقة كبيرة من ورق الشمع على أرضية المصنع ويُترك الصابون حتى يبرد ويتصلب، ويتم بعد ذلك تقطيع الصابون، ثم يتم سحب جهاز التقطيع (الذي يشبه شعلة النار) من خلال الصابون لقصه بطريقة واحدة، حتى يتم تقطيع الكتلة بالكامل إلى مكعبات فردية يتم ختمها باسم الحرفي للصابون.

يتم بعد ذلك ترتيب مكعبات الصابون في رفوف متداخلة للسماح بتعرض الصابون إلى أكبر قدر من الهواء، وغالبا ما يجف، بعد حوالي 7 أشهر من بداية التصنيع. يلاحظ خلال هذه الفترة، تحول لون السطح الخارجي للصابون من الأخضر إلى اللون الأصفر أو البني.

صابون الغار
صابون الغار

الطريقة الحديثة وهي طريقة التبريد

يتم خلط زيت الزيتون وزيت الغار، ممزوجا بزيوت عطرية، وأعشاب مختلفة، والغسول والماء في وعاء كبير وتقليبهم دون تسخين.

 

فوائد صابون الغار

يمكننا أن نتفق جميعًا على أن صابون الغار له فوائد عديدة منها:

  • من الفوائد الأساسية لصابون الغار ترطيب البشرة بعمق، وينصح به معظم أطباء الجلد ، بفضل تركيبته الطبيعية، فإن صابون الغار مناسب لجميع أنواع البشرة.
  • يمكن أن يساعد صابون الغار على استعادة ليونة بشرتك ونعومتها، مما يمنح البشرة مظهرًا أكثر شبابًا، حيث يوضع على الوجه مع تركه يجف، مما يجعله قناعًا ممتازًا لتقليل العيوب وتجديد البشرة المتعبة وتفتيحها.
  •  يُعتبر صابون الغار صديق البشرة نظرًا لاحتوائه على زيت الزيتون، ومن المعروف أن زيت الزيتون يحتوي على مضادات الأكسدة التي تعيد توازن درجة الحموضة في الجلد، ويعمل كمضادة للالتهابات فيمنع تهيج الجلد، مما يجعله مثاليًا للبشرة الحساسة.
  • يعمل  كمضاد للجراثيم فصابون الغار آمن لجميع أنواع البشرة، والأهم من ذلك أنه مفيد للبشرة المصابة بحب الشباب، والهربس، والأكزيما، والصدفية، والتهاب الجلد الجرثومي، والالتهابات الفطرية، وقشرة الرأس، والتهاب الجلد الدهني هذا بفضل زيت الغار ، القادم من نبات الغار، والذي كان يستخدم كعلاج لمثل هذه المشاكل الجلدية.
  • يحتوي صابون الغار أيضًا على خصائص مضادة للفيروسات والفطريات.
  • يمكن أن يعمل أيضًا كشامبو مضاد للقشرة، مما يساعد على ترطيب فروة الرأس للحد من التقشر.
  • يصنع صابون الغار رغوة حلاقة مثالية لأنه يسهل انزلاق الشفرة ويرطب البشرة التي تعرضت لحروق الحلاقة.
مصدر مصدر1 مصدر 2 مصدر 3

إذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كان لديك أي تعليق أو اقتراح يمكنك مراسلتنا عبر صفحة اتصل بنا. إغلاق اتصل بنا

Open

Close
DMCA.com Protection Status