طُرق وكيفية الدُعاء للميت

خلق الله الحياة و منحها لعبادة، لكنه وضع لها نهاية أيضاً، فليس هناك مخلد فيها سوى وجهه سبحانه، فكل نفس ذائقة الموت فلا يبقى للإنسان سوى العمل الصالح و الاستغفار والصدقات التى تجعل أثره يدوم حتى بعد وفاته، وتجعل سيرته العطره محل اهتمام و ذكر ممن حوله.

في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له” هنا حدد لنا رسولنا الكريم الذى لا ينطق عن الهوى، بل هو وحي يوحى أن الإنسان عند خروج روحه من جسده ينقطع رزقه و عمله و يتوقف عداد حسناته و سيئاته و لكن من رحمة ربنا بنا جعل لنا سبل أخرى تجعل عملنا لا يتوقف وهي “علم ينتفع به” فكل من قدم علما في حياته و ترك إرثا من المعرفة و العلم لغيره يكون ذلك شفيعا له عن ربه.

كذلك جعل الله السبيل الثانية لامتداد العمل “صدقة جارية” فالصدقات تطفئ غضب الرب فالصدقة الجارية تشفع لمتصدقها عند ربه وتظل شفيعه له حتي قيام الساعة.

السبيل الثالثة: “ولد صالح يدعو له”، وهنا نتحدث عن الفضل العظيم لدعاء الميت فكل و لد يدعو لأبيه أو لأمه أو لأخيه أو أخته يكون بهذا الدعاء شفيعا لهم ويخفف عنها عذاب القبر و يكون شفيعا لهم عند الله عز وجل

ذكر السلف كثيراً عن فضل الدعاء للمتوفي بعد دفنه استشهادًا بالحديث النبوي الذى أخرجه أبو داود عن عثمان رضي الله عنه: كان النبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – إذا فَرَغَ من دَفْنِ الميتِ، وقف عليه فقال: استَغْفِرُوا لِأَخِيكُم، وسَلُوا له التثبيتَ، فإنّه الآنَ يُسْأَلُ.

فالدعاء للميت بالثبات و الرحمة و الاستغفار له من الأمور التى أكدها أهل العلم و كما ذكروا الدعاء لأهل الميت بالثبات والصبر على مصيبة الموت والفقد التى حلت بهم.

أحد نصوص الدعاء المستحبة للميت

اللهم ارحمه رحمة واسعة، وتغمده برحمتك يا أرحم الراحمين، اللهم أظله تحت عرشك يوم لا ظل إلا ظلك ولا باقي إلا وجهك، اللهم بيّض وجهه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، اللهم يمِّن كتابه، اللهم ثبت قدمه يوم تزل الأقدام، اللهم اكتبه عندك من الصالحين والصديقين والشهداء والأخيار والأبرار، اللهم اكتبه عندك من الصابرين وجازه جزاء الصابرين.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد