نصائح

الإفراط في الاستخدام.. وعادات يومية تفسد مهمة مزيل العرق

يعتمد الكثير من البشر على مزيل العرق من أجل كبح جماح رائحة الجسد السيئة في الأيام الحارة، ولكن دون أن يدركوا بعض التفاصيل الضرورية والتي قد تحدد مدى الاستفادة من تلك المنتجات، ما يدفعنا للكشف عن عادات تجعل مزيلات العرق بلا فائدة دون أن ندري.

استعمال  المنتج غير المناسب لليوم

تكمن أولى الأزمات التي تفسد عمل مزيل العرق، في عدم انتقاء النوع المناسب نظرا لعدم معرفة الفوارق بين منتجات إزالة العرق والمنتجات المضادة للتعرق، إذ يمكن لمزيل العرق أن يعطر رائحة العرق التي تخرج فعليا من الجسم، ليبدو مناسبا ليوم عمل عادي لا يتجاوز الـ8 ساعات، فيما يحتاج المرء إلى مضاد العرق الذي يمنع الجسم من التعرق من الأساس عبر تضييق المسام، إن كان على وشك قضاء يوم كامل أو أكثر خارج المنزل.

الإفراط في الاستخدام

لن يؤدي الإفراط في استخدام مزيل العرق إلى منع الرائحة الكريهة بقدر ما قد يتسبب في معاناة الجلد من الأزمات، لذا يعدّ وضع مزيل العرق على مدار ثانيتين فقط أسفل كل إبط مع إبعاده بنحو 15 سم عن الجسم عند رشه، هو الخيار الأفضل للاستفادة منه.

عدم التغيير في الوقت المطلوب

من الوارد أن يبدأ مزيل العرق في التأثير سلبا على الجسم، حينما يتسبب في إصابته بطفح جلدي عند استعماله، إذ يكشف ذلك عن المعاناة من الحساسية تجاه هذا المنتج، ما يتطلب تغييره بمنتج آخر مناسب للجلد الحساس، ولا يحتوي على أملاح الألومنيوم أو الصبغات، حتى لا تزداد الحالة سوءا دون أن ندرك السبب.

الاستخدام الفوري عقب الحلاقة

يحتاج الجلد لبعض الوقت من أجل الراحة، عقب القيام بحلاقة الشعر، إذ ينصح دوما بترك المساحة الكافية للمنطقة أسفل الإبط بعد إزالة الشعر، وقبل استعمال مزيل العرق الذي قد يصيبها بالإزعاج إن وضع فور الانتهاء من التخلص من الشعر.

الاعتماد على منتج واحد فقط

يعدّ نجاح مزيل العرق في مهمته بكفاءة أثناء ساعات العمل، غير كافٍ من أجل استخدامه أيضا في فترات ممارسة الرياضة، حيث يرى الخبراء أن كل نشاط يخصص له المنتج المناسب، ما يستدعي اختيار مزيلات العرق الرياضية عند القيام بالمجهودات البدنية القوية بعيدا عن المنتجات التقليدية التي يمكن الاعتماد عليها في الأيام العادية.

ارتداء ملابس غير ملائمة لحرارة الطقس

لن يبدو مزيل العرق ناجحا في مهمته إن لم نحرص على اختيار الملابس المناسبة للطقس، إذ يؤدي ارتداء الملابس الضيقة أو القماشية المزعجة خلال فصل الصيف الحار إلى المعاناة من التعرق الزائد بدرجة يفشل معها مزيل العرق في أداء دوره، بعكس ما يحدث عند الحرص على ارتداء الملابس القطنية التي تسهل مهمته وتقلل كثيرا من فرص التعرق، علما بأن الملابس غير المناسبة للطقس الحار قد تصاب ببقع منتجات إزالة العرق بسهولة شديدة.

عدم الحرص على ترطيب الجسم

يؤدي الحرص على ترطيب الجسم إلى تقليل فرص التعرق ومن ثم زيادة تأثير مزيل العرق، لذا ينصح دوما بالإكثار من شرب الماء مع تناول الأكلات ذات المحتوى المائي مثل البطيخ والخيار والبرتقال، حتى تنخفض تماما فرص فشل مزيلات العرق في إتمام دورها شديد الأهمية.

ارتداء نفس الملابس يوميا

هي واحدة من أسوأ العادات التي تؤدي إلى فشل مزيل العرق في مهمته، والمتمثلة في ارتداء الملابس مرارا وتكرارا دون غسلها، حتى تمتص الرائحة الكريهة طوال الوقت، ليس المطلوب هو غسل الملابس يوميا دون شك في الأيام الباردة طقسا، إلا أن ذلك يبدو خيارا مثاليا في الأيام الحارة تحديدا.

الكاتب

  • الإفراط في الاستخدام.. وعادات يومية تفسد مهمة مزيل العرق

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى