عجائب

عادات مزعجة لكنها لا تخلو من فوائد مفاجئة

لا يختلف أحد على أن البصق وقضم الأظافر والتجشؤ كلها تقع ضمن قائمة عادات مزعجة، يسعى أغلبنا إلى تجنبها، فيما يتضح وفقا للعلماء والباحثين أنها وغيرها من العادات المكروهة مفيدة لنا في واقع الأمر، ما نوضحه في تلك السطور.

البصق

عادات مزعجة لكنها لا تخلو من فوائد مفاجئة

يعتبر البصق وخاصة في الشوارع والطرقات من بين عادات مزعجة يكرهها البشر، ولكنها تبدو مطلوبة على العكس من ذلك، ولكن عند ممارسة الرياضة، والسر في دورها في تحسين عملية التنفس حينها، فبينما نتنفس في العادة من الأنف التي تساهم في تدفئة الهواء من أجل أن تسمح للجسم بامتصاص كميات الأكسجين بكفاءة، فإننا نميل إلى التنفس من الفم عند ممارسة الرياضة، لنفرز المزيد من اللعاب الذي يتعارض مع التنفس، ما يكشف عن أهمية البصق حينها للتخلص من المخاط المزعج.

مضغ العلكة

عادات مزعجة لكنها لا تخلو من فوائد مفاجئة

يرى الكثيرون أن مضغ العلكة في الأماكن العامة أو بالاجتماعات في العمل يندرج تحت بند عادات مزعجة وغير لائقة، إلا أن بعض الباحثين قد توصلوا إلى دور هذا الفعل في زيادة التركيز وتقليل التوتر وتقوية الذاكرة في ظل ضبط مستويات الهرمونات في الجسم، وهي الفوائد التي وإن كانت مؤقتة في أغلب الأحوال، فإنها تمنح الطلاب تحديدا فرصة التحسن سواء في المذاكرة أو في أداء الامتحانات.

إطلاق الغازات

عادات مزعجة لكنها لا تخلو من فوائد مفاجئة

ربما لا يدرك الكثيرون أن الجسم يطلق الغازات نحو 14 مرة على مدار اليوم، ونحو 4 مرات خلال النوم، حيث يساهم إطلاق الريح في تخليص الجسم من الغازات التي ينتجها الجهاز الهضمي بعد تناول الطعام بنحو 6 ساعات، وهي ثنائي أكسيد الكربون والميثان، فيما يؤدي حبس تلك الغازات في الجسم إلى المعاناة من آلام في البطن وانتفاخ مزعج، لذا يعتبر إطلاق الغازات أمرا طبيعيا ومطلوبا أيضا.

التجشؤ

عادات مزعجة لكنها لا تخلو من فوائد مفاجئة

يعتبر التجشؤ من ضمن عادات مزعجة للكثيرين، لكنها تخدم الجسم بصورة مذهلة، حيث يساهم في تخليص المعدة من الهواء بعد تناول وجبة دسمة، فيما تبدأ المعاناة من بعض الآلام في الصدر عند محاولة تجنبه، لذا يعتبر التجشؤ مطلوبا ومفيدا ولكن مع الوضع في الاعتبار أن كثرة التجشؤ على مدار اليوم تتطلب زيارة الطبيب باعتبارها من أعراض ارتجاع المريء.

قضم الأظافر

عادات مزعجة لكنها لا تخلو من فوائد مفاجئة

يبدو قضم الأظافر الذي يشهد تناول البكتيريا الموجودة عليها من بين عادات مزعجة ومضرة للصحة، إلا أن تلك العادة في الواقع تحفز الجهاز المناعي على إنتاج المزيد من خلايا الدم البيضاء القادرة على مواجهة البكتيريا، بل وتصبح القدرة أعلى على مواجهة أشكال البكتيريا في مرات أخرى فيما بعد، ما يفسر قلة فرص معاناة الأطفال الذين يحرصون على قضم أظافرهم من مشكلات الحساسية.

قلة الاستحمام

عادات مزعجة لكنها لا تخلو من فوائد مفاجئة

لا يؤدي الاستحمام اليومي إلا لتخليص الجلد والشعر من زيوت شديدة الأهمية، يفترض أن تمنح الجسم الترطيب والحماية المطلوبة، بل ويعمل حينها الاستحمام بالماء الساخن ومن دون صابون حتى على تدمير الكثير من أنواع البكتيريا المفيدة، لذا يتضح أن قلة الاستحمام وعدم غسل الجسم إلا مرة في الأسبوع أو الأسبوعين تبدو من ضمن عادات مزعجة ظاهريا لكنها مفيدة واقعيا.

التبول أثناء الاستحمام

عادات مزعجة لكنها لا تخلو من فوائد مفاجئة

تكشف الأبحاث أن 75% من البشر قاموا بالتبول أثناء الاستحمام داخل المغطس ولو مرة في العمر، حتى وإن لم يكشفوا عن ذلك، إلا أن الأغرب من ذلك هو أن حمض البول والأمونيا يساهمان في تلك الحالة في حماية أصابع القدمين من الإصابة بالعدوى الفطرية، علما بأن تلك العادة توفر المحارم والمياه القادمة من المرحاض نفسه.

في الختام، هي عادات مزعجة في نظر الكثيرين، لكنها لا تبدو كذلك من وجهة نظر العلماء والباحثين الذي ينصحون باتباعها ولكن دون إزعاج المحيطين بنا.

الكاتب
  • عادات مزعجة لكنها لا تخلو من فوائد مفاجئة

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى