«لن تفهم».. وعبارات مزعجة تصيب مستمعيها بالجنون

ليس هناك ما هو أسوأ من تلك العبارات التي تبدو بريئة لمن يرددها، فيما يمكنها أن تقود المستمع إلى الجنون والانفعال، أو على الأقل تؤثر على العلاقة بين الطرفين بالسلب، لذا نكشف الآن عن مجموعة عبارات مزعجة لا ينصح بترديدها على مسامع الآخرين وإلا فعليك أن تتحمل العواقب وحدك.

«قلت لك ذلك من قبل»

ربما يشعر الإنسان بالرضا عندما تتحقق نبوءة ما توقع حدوثها، إلا أن تذكير الآخرين بذلك عبر عبارات مثل «لقد قلت لك ذلك» أو «كنت أعرف هذا» وتكرارها في كل مناسبة، قد يصيب المستمع بالملل وربما الغضب، فيما يتحول الأمر إلى أزمة بين الطرفين، عندما يرتكب الشخص خطأ ما فيقوم الآخر بتأنيبه وتذكيره بأنه حذره من ذلك من قبل.

«حسنا»

سواء قلتها باللغة العربية أو OK بالإنجليزية، فإن التعبير من خلالها عن الموافقة على طلب عاجل من شخص آخر دون القيام بأي رد فعل آخر، قد يصيب هذا الشخص بالانفعال والجنون بدلا من أن يعبر عن الامتنان على الموافقة، نظرا لأن كلمة حسنا في تلك الحالة إما تعني أنك سوف تنفذ الطلب في وقت لاحق أو أنك لا تهتم من الأساس وتسعى لإنهاء الحديث فحسب.

«لا تغضب مني ولكن..»

يعتقد البعض أن ذكر عبارة «لا تغضب مني» أو «سامحني على ذلك» قبل الكشف عن أمر سلبي في حق الطرف الآخر، كفيل بألا يجعله يغضب أو ينفعل، بالرغم من أن تكرار تلك العبارات المستفزة يصيب الآخرين بالجنون، كونهم اعتادوا عليها باعتبارها التمهيد الذي يسبق أكثر الكلمات قسوة.

«لن تفهمني»

القيام بالرد على محاولة الآخر لفهم ما يزعجك أو حتى ما يدور في ذهنك، بمجموعة عبارات مزعجة مثل «لن تفهمني»، ليس من شأنها أن تحفزه على المحاولة أكثر من أجل فهمك، بقدر ما قد تصيبه بالغضب وربما بعدم الرغبة في إكمال الحديث، لذا ينصح بعدم استخدامها.

«أسمعك»

من الوارد أن يكشف الشخص الغاضب عن مشاعره للطرف الآخر، رغبة في سماع كلمات تحسن من حالته أو على الأقل لمعرفة رأيه، فيما تزداد مشاعر الغضب لديه دون شك، عندما يفاجأ بصمت رهيب تتبعه كلمات مثل «أكمل أنا أسمعك»، حينها يشعر المتحدث بأنه لا يشغل بال الطرف الآخر بالشكل الكافي والذي كان يفترض أن يبحث عن كلمات أكثر قيمة من كلمة أسمعك أو أكمل.

«اهدأ»

على الرغم من أنها كلمة يفترض أن تدعو إلى الهدوء، إلا أن كلمة «اهدأ» غالبا ما تصيب الطرف الآخر بالجنون، إذ يشعر حينها بأن الأمر الذي أصابه بالانفعال لا يبدو مهما بقدر أهمية التحلي بالهدوء كما يطلب منه.

«ها قد عدنا لنفس الحديث»

يلجأ البعض عند عدم الرغبة في مناقشة أمر ما، إلى محاولة تأجيل الحديث بشأنه، فإن قام الطرف الآخر بإعادة الكلام حوله فإن الرد يتلخص حينئذ في واحدة من عبارات مزعجة بشدة تتلخص في «ها قد عدنا لنفس الحديث» والتي يوحي فيها الشخص بشعوره بالملل، أملا في أن يكف الآخر عن الكلام، وهو أمر إن تحقق فإنه سوف يؤدي إلى تدمير العلاقة في الواقع.

الكاتب

  • "لن تفهم".. وعبارات مزعجة تصيب مستمعيها بالجنون

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

مصدر طالع المصدر الأصلي من هنا
علق على الموضوع
DMCA.com Protection Status