عث الغبار.. مخاطر صحية وحيل بسيطة للوقاية منه بالفراش

يؤكد الخبراء أن الفراش المعتاد للنوم، يحتوي على الملايين من عث الغبار، وهي الحشرات الدقيقة حجما، والمسببة لأزمات صحية عدة، نستعرضها في تلك السطور مع حيل الوقاية منها.

مخاطر عث الغبار

بينما تتحد بقايا عث الغبار مع هواء المنزل الذي نتنفسه في كل لحظة، ترتفع مخاطر الإصابة بالحساسية بأنواعها، وذلك في ظل تحرك سريع يقوم به الجهاز المناعي بالجسم، لمقاومة المخاطر المحتملة للعث، لينتهي الأمر وعلى عكس المتوقع، بالإصابة بالحكة والسعال والاحتقان.

في هذا الوقت، يلجأ المريض لعلاجات الحساسية، التي وإن ساعدت على حل الأزمة، فإنها تبرز عددا من الأضرار الجانبية المزعجة، مثل الشعور بالدوخة والرغبة في القيء، إضافة إلى جفاف الحلق وعدم وضوح الرؤية وتعكر المزاج في الكثير من الأحيان، لذا فمع كل تلك المخاطر المحتملة بسبب التعرض لعث الغبار، نكشف عن حيل بسيطة لكنها مجدية، للوقاية من أزماتها الصحية المزعجة.

حيل مواجهة عث الغبار

اعتاد معظمنا سماع تلك النصيحة، التي تكشف عن أهمية ترتيب الفراش عند الاستيقاظ، إلا أنه يبدو وأن تلك النصيحة الغالية، قد تفيد عث الغبار أيضا، حيث ينصح الخبراء بترك الفراش على حاله عند الاستيقاظ من النوم، قبل فتح النوافذ للسماح بدخول أشعة الشمس القوية للفراش كما هو على حاله، لتقاتل عث الغبار التي تعد درجات الحرارة المرتفعة عدوها اللدود، فتفقد حياتها فورا، عند تلامسها مع أشعة الشمس.

كذلك ينصح الخبراء بنزع أغطية الفراش والوسائد، ووضعها خارج النوافذ لتصبح أكثر تعرضا لأشعة الشمس، ما يقضي على عث الغبار تماما وبلا رجعة، ويحسن من رائحة تلك الأغطية أيضا، مع الوضع في الاعتبار ضرورة غسل أغطية الفراش والوسائد لمرة واحدة في الأسبوع، بواسطة المياه الساخنة، للتأكد من نظافتها.

وبينما يعد الفراش هو الملاذ الآمن لعث الغبار، نجد أن فكرة التخلص من بعض المحفزات على وجود تلك الحشرات الدقيقة حجما بغرفة النوم، ستؤتي بثمارها أيضا، حيث ينصح بعدم وضع قطع عدة من الأثاث المنجد أو الستائر أو السجاد بغرف النوم، كونها من أكثر العوامل الجاذبة لعث الغبار، التي وإن صغر حجمها، زاد ضررها على صحة الإنسان.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد