علاج الأميبا.. العدوى الطفيلية التي تصيب ملايين البشر

علاج الأميبا يختلف باختلاف الحالة التي يأتي بها المريض، وسوف تتعرفون معنا هنا على كل ما تشتمل عليه مراحل العلاج، والكائن المسبب لهذا المرض هو كائن حي وحيد الخلية وهو من ضمن الكائنات الأولية أو البدائية ويتميز بالقدرة على الحركة والتكاثر الجنسي ولا تتم رؤيته بالعين المجردة، وهنا نتعرف على كل ما يخص مرض الأميبا ومضاعفاته وكيفية علاجه.

تعريف مرض الأميبا وأعراضه

الأميبا هي عدوى طفيلية تصيب ملايين الأشخاص حول العالم، وقد تسبب في وفاة الكثير، ويحدث هذا المرض بسبب عدوى من كائن أولي يُسمى Entamoeba histolytica وينتشر هذا المرض بشكل كبير في الدول النامية خاصة في المناطق الحارة مثل الدول الأفريقية التي تقرب من خط الاستواء، كما يوجد أيضا في الدول المزدحمة مثل الهند والصين، وهذه الجرثومة تنتقل للإنسان من خلال الطعام والماء الملوث، ولذا تعتبر الوسيلة الأولى للوقاية هي عدم تناول أي طعام ملوث قبل غسله بشكل جيد وكذلك تناول الماء النقي والصحي.

علاج الأميبا يختلف باختلاف الحالة، حيث إن أعراض هذا المرض تكون متدرجة في البداية وخاصة في أول أسبوعين على عكس العدوى البكتيرية التي تأتي بأعراض سريعة ومفاجئة، وفيما يلي أهم أعراض مرض الأميبا:

الإسهال: يعتبر العرض الأشهر والأهم في مرض الزحار الأميبي حيث يشتكي المريض من إسهال مائي أو مختلط بالدم.

ألم في البطن وفقدان في الشهية: في العادة يشتكي المريض من مغص مزعج في البطن كما يحدث أيضا فقدان في الشهية وبالتالي فقدان في وزن الجسم.

ارتفاع في درجة الحرارة: تحدث الحمى في نسبة من المصابين وليس الكل، ولذا لا تعتبر عرضا أساسياً.

فترة الحضانة بالنسبة لهذا الطفيل قد تبدأ من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وقد تستمر لسنوات عند البعض، وقد لا يشتكي بعض المرضى من أي أعراض على الإطلاق، ويشتكي البعض الآخر من الأعراض التي ذكرناها سابقا.

كما قد تحدث بعض المضاعفات السيئة التي تؤدي لمشاكل في الجهاز الهضمي، مثل التهاب القولون الأميبي الخاطف ويوجد بعض العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة به مثل استخدام الأدوية التي تثبط من المناعة مثل الكورتيزون.

كما قد تحدث مضاعفات أخرى تتمثل في التهاب القولون الأميبي المزمن الذي يشبه داء كرون والتهاب الأمعاء التقرحي، وقد تحدث مضاعفات في الكبد تتمثل في خراج الكبد الأميبي الذي يعد الصورة الأكثر شيوعا من داء الزحار الأميبي خارج الأمعاء، ويحدث في 5% من المرضى المصابين.

اقرأ أيضا

كيفية تشخيص مرض الأميبا

قبل علاج مرض الأميبا لا بد من التشخيص والتأكد منه، حيث إن هذا المرض من الأمراض المحيرة في تشخيصها والتي تحتمل نسبة عالية من الخطأ، ولذا يقوم الطبيب بأخذ تاريخ مرضي دقيق والاستفسار عن الكثير من الأمور، وبعد ذلك يقوم بإجراء أنواع من الفحوصات التي تشمل التالي:

  • فحص البراز تحت المجهر: وهنا يحاول الطبيب البحث عن طفيل الأميبا تحت المجهر ولكن يعتبر من الفحوصات غير الدقيقة لوجود نسبة تشابه كبيرة بين الأميبا المرضية وغير المرضية.
  • صورة دم كاملة: في صورة الدم عند مرض الزحار الأميبي يجد الأطباء ارتفاعا في خلايا الدم البيضاء.
  • الموجات فوق الصوتية: ويعتبر إجراء مهما لاستبعاد المضاعفات والتأكد من عدم وجود خراج أو مشاكل في الأمعاء أو الكبد.
  • وظائف الكبد: يعد فحص وظائف الكبد ضروريا للتأكد من سلامته وعدم وصول المرض إليه لأن وصول المرض إليه يمثل صعوبة.

علاج الأميبا

يختلف علاج الأميبا باختلاف الحالة المرضية للشخص، حيث قد يعتمد الطبيب على الأدوية أو يحتاج المريض للتدخل الجراحي.

وقبل الحديث عن أنواع العلاج بشكل تفصيلي لا بد أن نتحدث أولا عن طرق الوقاية والتي تتمثل في غسيل الفواكه والخضروات بشكل جيد ومحاولة عدم تناول الطعام من خارج المنزل بالإضافة إلى الحرص على نظافة المياه.

طرق العلاج

العلاج بالأدوية: يستخدم الأطباء بعض الأدوية التي تعالج مرض الأميبا في حالة وجود الأعراض مثل دواء ميترونيدازول ودواء تينيدازول، كما أن بعض الدول المتقدمة تقوم باستخدام دواء لعلاج الأميبا التي تكون بدون أي أعراض.

التدخل الجراحي: بعض الحالات تحتاج لتدخل جراحي من الطبيب مثل عدم وجود أي استجابة للعلاج الدوائي.

مصدر للاطلاع على المصدر الأصلي من هنا

إذا كانت الإعلانات تزعجك، نرجو تقبل اعتذارنا، ونحن نعمل جاهدين على تحسين تجربة المستخدم. إذا كان لديك أي تعليق أو اقتراح يمكنك مراسلتنا على qallwdall@qallwdall.com. إغلاق اقرأ المزيد

DMCA.com Protection Status