علاج الحازوقة بطرق سهلة وبسيطة

علاج الزغطة أو كما تعرف أيضا بالحازوقة هو موضوع حديثنا في هذا المقال، وتعد الزغطة من المشاكل المزعجة والتي تسبب إحراجا كبيرا وشعورا بالضيق بالنسبة لكثير من الأشخاص، وهي عبارة عن انقباض لاإرادي ومتكرر لعضلة الحجاب الحاجز التي تفصل بين الصدر والبطن مما يؤدي إلى صدور هذا الصوت الذي نسمعه، وفي الغالب لا تستمر الزغطة طويلا وتختفي سريعا دون علاج ولا تسبب أي ضرر للجسم، ولكن في بعض الحالات قد تستمر لفترات طويلة وتسمى بالزغطة المزمنة وفي هذا المقال سنتحدث عن أسبابها وكيفية التخلص منها.

أسباب الزغطة

كما ذكرنا أن الزغطة هي عبارة عن انقباضات مفاجئة لا إرادية ومتكررة في الحجاب الحاجز، والأسباب التي تؤدي إلى ذلك كثيرة منها التالي:

  • تناول الأطعمة الحارة حيث إن التوابل الحارة تسبب تهيج الحجاب الحاجز وبالتالي انقباضه بصورة متكررة وحدوث الزغطة.
  • تناول الطعام بسرعة كبيرة وابتلاعه بدون المضغ جيدا.
  • تناول المشروبات الغازية بكثرة، وكذلك الإفراط في تناول الكحول.
  • الإصابة بمشاكل وعسر في الهضم.
  • الجفاف ونقصان السوائل في الجسم، وكذلك استنشاق الكثير من الدخان والبخار والملوثات الجوية.
  • التوتر والتعرض للضغط النفسي والعصبي.
  • بعض أمراض الكلى والكبد وكذلك الإصابة بالربو الحاد.
  • وجود أورام في الدماغ أو الإصابة بسكتة دماغية أو التهاب السحايا (meningitis).
  • الخضوع لعملية جراحية في البطن.
    هناك بعض الأدوية التي قد تسبب الزغطة كعرض جانبي مثل الستيرويد والباربيتيورات.
  • التصلب المتعدد وإصابات الرأس والتهاب الدماغ (encephalitis).
  • تقرحات المعدة وداء كرون والتهاب الكبد (hepatitis) وكذلك التهاب الزائدة الدودية (appendicitis).
  • تهيج أو التهاب الأعصاب المسؤولة عن التحكم بعضلة الحجاب الحاجز مثل العصب الحجابي (phoenix nerve) والعصب البهامي (vagus nerve).

وفي بعض الحالات لا يكون هناك سبب واضح ويتم علاج الزغطة بالطرق التي سنذكرها دون التوقف على السبب.

متى تكون الزغطة عرضاً لمرض خطير؟

في حال تكررت الزغطة عدة مرات أو استمرت لفترات طويلة يجب مراجعة الطبيب لمعرفة السبب وعلاج الزغطة لأنها قد تكون عرضا للإصابة ببعض الأمراض الخطيرة مثل:

  • الفشل الكلوي وهو أشهر مرض تكشف عنه الزغطة.
  • التهابات المعدة والتهابات الاثني عشر.
  • تهيج الأعصاب وخاصة المسؤولة عن انقباض وانبساط الحجاب الحاجز.
  • مشاكل المريء وتقلصات عصبية في المصران الغليظ.
  • مشاكل الكبد.

وليس هناك علاقة بين الزغطة ومشاكل الحلق والحنجرة وإنما هي عرض مرتبط بالجهاز الهضمي والكلى.

علاج الزغطة

يعتمد علاج الزغطة على حدة الحالة ففي الحالات البسيطة والتي تستمر في الغالب لبضع دقائق أو ساعات يتم التخلص منها بواسطة بعض الطرق التالية:

  • استنشاق كمية كبيرة من الهواء وحبس النفس لمدة 10 إلى 20 ثانية ثم إخراجه ببطء وتكرار هذه العملية حسب الحاجة.
  • التنفس في كيس حيث تضع كيسا على فمك وأنفك والتنفس بداخله حتى تختفي الزغطة، فذلك يجعل الجسم يحتفظ بغاز ثاني أكسيد الكربون وبالتالي استرخاء الحجاب الحاجز ووقف التشنجات.
  • الضغط على مناطق معينة من الجسم قد يساعد على استرخاء الحجاب الحاجز وعودته إلى وضعه الطبيعي، مثل الضغط بالإبهام على وسط سطح الفك العلوي مع حبس النفس لمدة 10 ثوان، أو ضم الفخذين إلى البطن لمدة دقيقتين لإعادة الحجاب الحاجز إلى وضعه الطبيعي، أو الضغط على منطقة الحجاب الحاجز باستخدام اليدين وتدليك المنطقة أسفل عظمة القص، وكذلك تدليك الشريان السباتي الموجود على جانبي الرقبة لمدة 5 إلى 10 ثوان.
  • شرب كوب من الماء بسرعة أو الغرغرة بالماء لمدة 30 ثانية مع تكرارها حسب الحاجة.
  • وضع قليل من السكر على اللسان وتركه حتى يذوب.

أما في حالات الزغطة الشديدة والتي تستمر لأكثر من يومين فيجب مراجعة الطبيب حيث يقوم بوصف بعض الأدوية لعلاج الزغطة مثل باكلوفين وكلوريرومازين وميتوكلوبراميد، وكذلك بعض المسكنات والمهدئات ومرخيات العضلات للتخفيف من حدة الأعراض.

وفي الحالات التي لا تستجيب للعلاج قد يتم اللجوء في النهاية إلى جراحة الأعصاب الفرينية.

الكاتب

  • د. أحمد عبدالهادي طبيب بشري خريج كلية الطب البشري جامعة الأزهر بالقاهرة. بجانب عمله كطبيب، يعمل في كتابة المقالات الطبية باحترافية، كما يعمل أيضا في مجال الترجمة الطبية.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا
علق على الموضوع
DMCA.com Protection Status