الأمراض النفسية

علاج للاكتئاب الحاد أو المزمن.. وأفضل الطرق الطبية والطبيعية

الاكتئاب النفسي الحاد من أشد الأمراض النفسية التي يمكن أن يصاب بها الإنسان، ويلازمه طوال حياته؛ لذلك يجب علاجه سريعًا قبل أن يزداد الوضع سوءًا، وهذا ما سنتناوله في موضوع اليوم عن علاج للاكتئاب الحاد أو المزمن، آخذين بيدك نحو العلاج الأمثل؛ للاستشفاء منه، أو تقليل أعراضه على الأقل بالطرق الطبية أو الطبيعية، والتي يمكن تنفيذها بالمنزل بسهولة دون الحاجة إلى طبيب، بالإضافة إلى بعض النصائح المهمة التي ستساعدك على التقليل من أعراضه. 

الاكتئاب الحاد

علاج للاكتئاب الحاد أو المزمن

الاكتئاب الحاد عبارة عن خليط من المشاعر السيئة، والتي تتمثل في: الحزن، والألم النفسي الذي يؤثر على الإنسان بشكل كبير، وهو من الأمراض الخطيرة المزمنة المنتشرة في المجتمع بشكل كبير، والدليل على ذلك الإحصائيات التي أشارت أن ذلك المرض ينتشر بنسبة 15–20% بين النساء، وبنسبة 10–15% بين الرجال، وهي نسبة ليست صغيرة بل مقلقة، ويسبب الاكتئاب الحاد العديد من المشكلات للشخص المريض به تتمثل في الآتي:

  • يساعد بنسبة كبيرة على إصابتك بمرض القلب.
  • له تأثير سلبي أيضًا على جهاز المناعة؛ مما يرهق البدن، وظهور علامات الإرهاق الشديدة كالمدمنين.
  • قد يزداد الأمر سوءًا، ويصبح خطرًا كبيرًا على حياة الإنسان، حيث يجعله يقبل على الانتحار دون تفكير.
  • تقل درجة احتمالية الاستشفاء إذا لم تخضع لعلاج سريع فور الشعور بأعراض الاكتئاب الحاد، والتي سنذكرها فيما بعد.

أعراض الاكتئاب الحاد

ذكرنا سابقًا أنه عليك التوجه سريعًا للطبيب المختص في حال شعرت ببعض الأعراض التي تدل على أنك مُقبل على مرحلة الاكتئاب الحاد، والتي تجدها مستمرة معك لفترة تتقارب نحو أسبوعين أو أكثر، فكلما كان التوجه للطبيب أسرع، زادت نسبة الاستشفاء تمامًا قبل الدخول في مرحلة الخطر التي يصعب الفرار منها نهائيًا، ويمكن إيجاز تلك الأعراض على النحو التالي:

  • الشعور الدائم بالفراغ، الحزن، الضيق، الملل، قلة النشاط، عدم الاستقرار والهدوء، بالإضافة إلى النوم بشكل متكرر أي: مبالغ فيه.
  • أعراض جسمانية، مثل: آلام حادة بالظهر، إرهاق، خمول دائم، مشكلات بالهضم، غثيان، هذيان، صعوبة التركيز، والشعور بالذنب الدائم.
  • العصبية الحادة والتوتر دون سبب جلي، تقلب المزاج بشكل متكرر دون داعٍ أيضًا، البكاء المستمر، وفقد الشغف في جميع الأمور.
  • التفكير الدائم في الموت، توبيخ النفس، فقدان الشغف تجاه الحياة الجنسية، والذي يعد من أسوأ المشكلات الزوجية.

طرق علاج الاكتئاب الحاد

هناك عدة طرق يمكننا من خلالها التحكم في الاكتئاب الحاد والتقليل من أعراضه، أو الاستشفاء منه تمامًا، وتتمثل تلك الطرق في الأدوية الطبية كمضادات الاكتئاب وغيرها، وبعض الأعشاب الطبيعية، والتي تساعد على التحكم به بنسبة كبيرة، وكل ذلك يجب أن يتم باستشارة الطبيب الخاص بحالتك أولًا؛ لأنه يدرك مدى الحالة، أو المستوى الذي أنت/ أنتِ عليه في الاكتئاب، ومن الطرق المتبعة في علاج الاكتئاب الحاد ما يلي:

أولًا: مضادات الاكتئاب

تعد مضادات الاكتئاب من الطرق الشائعة التي يلجأ إليها الأطباء حول معالجة الاكتئاب بأنواعه، أو السيطرة عليه، وذلك وفقًا للتشخيص الذي توصل إليه في حالتك وما النوع المناسب لك، فمضادات الاكتئاب متنوعة،  توصف حسب الحالة أو العرض الذي تشكو منه باستمرار، والذي يتمثل في الأعراض سابقة الذكر، على سبيل المثال: إذا كنت تعاني من صعوبة في النوم أو الأرق، حينها يصف لك الطبيب المضاد المناسب الذي يساعدك على التهدئة، والنوم بشكل طبيعي، وهكذا بالنسبة للأعراض الأخرى.

الآثار الجانبية لمضادات الاكتئاب 

في مثل هذه الحالات وهي الأمراض النفسية، يمكن أن يكون للمضادات أثر جانبي مزعج بالنسبة لديك، ويظهر حسب حالة المصاب، ولكن تلك الآثار ليست خطرة بالحد المقلق، بل يمكن أن يتكيف المصاب معها والبعض الآخر لا، ومن تلك الآثار: اكتساب الوزن، جفاف الفم، وغيرهم من التغيرات الجسمانية، وفي حين ظهرت أعراض غير محتملة، أو يصعب التكيف معها كضيق التنفس، أو آلام جسدية، يجب حينها استشارة الطبيب لاستبدال ذلك المضاد.

موانع استخدام مضادات الاكتئاب

هناك بعض الحالات التي يُمنع فيها تناول المضادات المستخدمة في علاج الاكتئاب الحاد، وذلك إذا كنت تعاني من أمراض مزمنة كالقلب، الضغط، والسكري، فلا يسمح بتناول تلك المضادات مع أدوية أخرى، حيث تشكل خطرًا كبيرًا على حياتك، وهذا الأمر ينطبق أيضًا إذا كنت تعاني من مشكلات عقلية، أو صحية أخرى.

يعد الأمر خطرًا جدًا للحوامل، أو المُرضعات، أو النساء اللاتي يفكرن في الحمل، وهن يتبعن نظامًا علاجيًا للاكتئاب، فحينها عليكِ استشارة الطبيب أولًا لتشخيص مدى قابليتك للحمل، أو وصف مضاد، أو دواء معين يخفف من الاكتئاب لحين الولادة؛ حتى لا تتسببي في أذى الجنين.

ثانيًا: العلاج النفسي

العلاج النفسي لعلاج الاكتئاب الحاد

يعد العلاج النفسي من أفضل الطرق المستخدمة لعلاج الاكتئاب بأنواعه، سواء بجانب استخدام الأدوية أو بدونها، وتتعدد أنواع العلاج النفسي حسب الحالة التي توصل إليها المصاب بالاكتئاب، ويفضل معظم الأطباء العلاج النفسي عن العلاج بالعقاقير والمضادات، وذلك تجنبًا لأي أثر جانبي يمكن أن يتعرض له المريض جراء ذلك.

يُستعان بالمضادات، أو العقاقير بجانب العلاج النفسي في الحالات المتقدمة، أو الصعبة من مراحل الاكتئاب، وذلك لتهدئة الأعراض الناتجة عن الاكتئاب؛ حتى يتمكن المريض استيعاب العلاج النفسي بشكل صحيح، ويستجيب له بسرعة، ومن أمثلته ما يلي:

علاج ذهني

يهتم ذلك العلاج بالتركيز على تغيير النمط الذهني، والأفكار التي تحيط به، وتساعده على تغيير سلوكه، وطريقة تفكيره المشوشة التي تعرقل تحديد اتجاهاته أو أهدافه، وذلك من خلال إجراء تمرين التأمل الذي يساعد على صفاء الذهن، واستخلاصه من جميع الأفكار السيئة، أو الذكريات المؤلمة.

علاج اجتماعي

يعد أفضل علاج للاكتئاب الحاد أو المزمن، حيث يساعده على تحسين علاقاته الاجتماعية والشخصية أيضًا، وذلك من خلال التعاون مع الآخرين في كافة الأمور الحيوية، والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية، وممارسة التحاور والتواصل، وغيرهم من الأمور الحيوية الطبيعية المهمة.

العلاج السلوكي

يعد العلاج السلوكي أو المعرفي من أكثر الطرق الفعالة في علاج للاكتئاب الحاد أو المزمن، ويهدف ذلك العلاج إلى طرق، وأنماط التفكير السلبية التي تستحوذ عليك، وتساعدك على تحديد ذاتك وتغيير حياتك التي أثر عليها الماضي، وضبط طرق التعامل مع الآخرين في المواقف الحياتية، ومقاومة المشاعر النفسية السلبية المحيطة بك، ويستغرق العلاج السلوكي أو المعرفي مدة تتراوح بين 5–20 جلسة حسب الحالة المُشخصة، وتستغرق مدة كل جلسة 30 دقيقة فقط؛ حتى لا يشكل ضغطًا على المريض.

العلاج المغناطيسي

يلجأ بعض الأطباء إلى العلاج المغناطيسي، حيث يساعد على تحسين، أو ضبط الحالة المزاجية للمصابين، وذلك من خلال توجيه النبضات الكهربائية في مناطق معينة بالدماغ، ويستخدم خاصةً مع حالات الاكتئاب الحادة التي تفشل معه بعض الطرق العلاجية، وبالرغم من أنه وسيلة فعالة، إلا أنه ليس علاجًا جذريًا للاكتئاب سواء علاجه التام، أو التخلص من أعراضه نهائيًا، بل يمكن أن تعود نوبات الاكتئاب مرة أخرى.

العلاج الجماعي

يلعب العلاج الجماعي دورًا فعالًا لعلاج الاكتئاب الحاد أو المزمن، وهو عبارة عن بعض اللقاءات الجماعية التي تجمعك مع مرضى آخرين، بهدف مشاركة الصراعات التي تمر عليكم ومشاعركم السلبية أيضًا؛ مما يساعدك على الانتماء، أو الاندماج، والتفاعل مع أشخاص يشبهونك، حيث تستمعون في هذه التجمعات إلى تجاربكم الحيوية، وتبادل النصائح فيما بينكم، وكسر دائرة العزلة التي تفرضها على نفسك.

العلاج الغذائي

علاج الاكتئاب الحاد الغذائي

يتمثل العلاج الغذائي في بعض الأطعمة الغذائية التي تفرز هرمونات السعادة سواء للشخص العادي أو المريض، فمن المعروف أن حالات الاكتئاب تتسبب في جعل الشخص بائسًا بشكل دائم، فاقدًا الشغف تجاه جميع الأشياء، وذلك بسبب انخفاض معدل الهرمونات الجسدية المسؤولة عن جعل الشخص سعيدًا أم حزينًا.

لذلك يتبع بعض الأطباء تلك الطريقة؛ تحفيزًا لهرمونات السعادة لدى المريض؛ حتى يستجيب، وينفذ أوامر الطبيب العلاجية باستيعاب مقبول من المريض، من أمثلة النظام الغذائي الذي يصفه الطبيب: الأطعمة التي تحتوي على الأوميجا 3 المتوفر بالمأكولات البحرية، وفيتامين (د) الموجود في أشعة الشمس بنسبة كبيرة.

أفضل علاج للاكتئاب المزمن

هناك عدة طرق أخرى تستخدم لعلاج الاكتئاب الحاد أو المزمن بجانب الطرق السابقة، والتي تنضم أيضًا لمجموعة العلاج النفسي، والتي يعتمد نجاحها على مدى قيامك بها بالطرق الصحيحة، ورغبتك في القيام بذلك فعلًا للاستشفاء أو التحسُن من ذلك الاكتئاب، وتتمثل تلك الطرق على النحو التالي:

دعم المقربين

يعد أهم علاج للاكتئاب الحاد الفعال بنسبة كبيرة، وذلك من خلال تذكير المريض من قبل أقاربه وأصدقائه دائمًا بأنه ليس وحيداً طوال فترة العلاج، وبث فيه الأمل نحو الاستشفاء التام، وأن العلاج ليس إلا إجراءً روتينيًا لتسكين الآلام كما يفعل جميع الناس، وللصديق المقرب تأثير كبير في دور علاج المريض، حيث يمكن أن يقنعه بنسبة كبيرة على التقدم في العلاج بنجاح.

النشاط البدني

من المعروف أن المُكتئب تصيبه حالة من الخمول، وعدم الشغف لفعل أي شيء، ولكن إذا بدأ بتنشيط بدنه بشكل منتظم ومُتزن، سيساعده ذلك على التخلص من الخمول، وفقدان الشغف تجاه الأشياء تدريجيًا؛ لذلك ينصح الطبيب النفسي بالقيام ببعض الأنشطة الرياضية، أو الأمور الأخرى التي تتطلب مجهودًا بدنيًا لمدة ½ ساعة أو أكثر يوميًا، ولكن يجب أن تكون هذه الأنشطة بناءً على رغبة المريض نفسه، وهل يستطيع أن يقوم بذلك أم لا.

إنقاص الوزن

هناك العديد من الأشخاص الذين يُصابون بالاكتئاب نتيجة الوزن الزائد، وعدم الرضا عن شكلهم وجسدهم، خاصةً بين الفتيات، فوجد أن هناك علاقة وطيدة بين السمنة والاكتئاب، والتي تعد من الأسباب الرئيسة لإصابة الشخص بهذا المرض، ولكن بمجرد اتباع حمية غذائية صحية لإنقاص الوزن، ووصول الجسد للوزن المرغوب به، نجد أن حالة المريض تتحسن بدرجة كبيرة جدًا، فيساعد ذلك على استكمال علاج الاكتئاب رغبةً منه، والاستجابة له بشكل فعال.

التخلي عن العادات السيئة

التخلي عن العادات السيئة

يقوم الطبيب بفحص المريض، ومعرفة كل شيء عنه؛ وذلك لتحديد الأسباب الرئيسة وراء ذلك الاكتئاب أي: تكون ناتجة عن أسباب نفسية، وليست عضوية، حيث لكل منهما نظام علاجي مختلف، وتتمثل تلك العادات السيئة في: تناول المخدرات، مشاهدة الأفلام المرفوضة «الإباحية»، أو ممارسة الرغبة أو العادة السرية، كذلك العصبية المفرطة دون داعٍ، وإذا لم يستطع المريض فعل ذلك ينصحه بالقيام ببعض الأنشطة الإيجابية بجانب تلك العادات للخروج من الحالة السلبية المحيطة به، والقيام بأشياء أخرى جيدة.

المُذكرات اليومية

من الأمور المهمة مداومة المريض على اتباع العلاج المحدد له حسب حالته، وذلك مع متابعة التأثيرات، أو التغيرات الناتجة عن ذلك العلاج كما ذكرنا سابقًا، وهناك طريقة أخرى فعالة جدًا في طرق علاج للاكتئاب الحاد، وتتمثل في كتابة المريض لمُذكراته اليومية إذا كان يواجه صعوبة في ترتيب أموره اليومية، ويمكن الاستعانة بشخص قريب منك في تنظيم هذه المذكرة ووضع تقييم لك، وتساعد أيضًا تلك الكتابة على تفريغ الطاقة الكلامية المشحونة، أو المكبوتة لديك؛ مما يساعد على تهدئة الأعصاب، وتفريغ المخ، أو العقل من السلبيات.

التركيز على الإيجابيات

اسعد بحياتك، امتن لها، وقم بتدوين الأشياء الإيجابية بشكل يومي، ولا يشترط أن تكون هذه الأشياء في غاية الروعة، بل دوّن أي شيء من الأمور الإيجابية حتى إذا كانت من الأمور الطبيعية بحياتك، على سبيل المثال: صحتك الجيدة، والديك بجانبك أي على قيد الحياة، امتلاك هاتف، اشتريت ملابس جديدة، تحدثت مع صديقك المفضل، دون المحادثة… وهكذا.

هذه الأشياء الإيجابية ستظل ملازمة لك في كل وقت تلتفت إليها، وتبتسم عند قراءتها، فتلك الأمور تحفز هرمونات السعادة داخل الجسد، وتحسن من الحالة النفسية تدريجيًا، وتعد خطوة إيجابية في مراحل العلاج.

أعشاب للاكتئاب الحاد

الأعشاب لعلاج الاكتئاب الحاد

يمكن علاج الاكتئاب بالأعشاب الطبيعية دون الحاجة إلى وصفات طبية، ولكن هل هذا ممكن وآمن، أم له آثار جانبية؟ هذا ما سنتحدث عنه بالتفصيل بالسطور التالية، لكن يجب أن ننوه أولًا إلى أن الأعشاب الطبيعية لا تعد بديلًا تامًا للجلسات النفسية، والاستشارات والأدوية التي يصفها الطبيب المختص، بل يمكن اللجوء إليها كمكملات غذائية تؤخذ أيضًا بوصفات طبية؛ مما تساعد كثيرًا في مراحل العلاج، وتتمثل تلك الأعشاب على النحو التالي:

عشبة القديس يوحنا 

تستخدم عشبة يوحنا أو ما تعرف بـ «سنت جون» في معالجة حالات الاكتئاب الخفيفة والمتوسطة والحادة، وذلك لاحتوائها على «الهايبرسين» والذي يعد من المواد الفعالة التي تساعد على تعديل الحالة المزاجية وتحسينها، وبالرغم من أن تلك العشبة من المواد الطبيعية، إلا أنها يمكن أن تتسبب في بعض الآثار الجانبية مثل، اضطراب النوم، اضطراب المعدة، العصبية، الإسهال، الهياج والطفح الجلدي، وفي حين الشعور بأحد هذه الأعراض، يجب استشارة الطبيب فورًا، ونحذر أيضًا من تجنب استخدام تلك العشبة في الحالات التالية:

  • الاكتئاب الشديد.
  • المرضع، أو الحامل.
  • الفصام.
  • الاضطرابات ثنائية القطب.
  • ألزهايمر.
  • إذا كنت ستخضع لعملية جراحية يجب التوقف عن تناول هذه العشبة قبل موعد العملية بأسبوعين.
  • إذا كنت تتناول بعض الأدوية كمضادات الاكتئاب، الأدوية المهدئة، أو أدوية مضادة للفيروسات.

عشبة البابونج

خضعت عشبة البابونج، أو ما تعرف أيضًا بأزهار الأقحوان لعدة دراسات عام 2009م، وذلك للكشف عن مدى صحة استخدام البابونج كعلاج للاكتئاب، وأثبتت تلك الدراسات أن عشبة البابونج تساعد كثيرًا على تخفيف حالات القلق المزمن الذي يعاني منه الشخص، والذي يعد من الأسباب الرئيسة التي تؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب وزيادة حدته إذا لم يتم التعامل مع ذلك القلق وتخفيفه، ولكن هناك بعض المحاذير حول استخدام تلك العشبة في الحالات التالية:

  • الرضاعة، والحمل.
  • حساسية الجلد.
  • الخضوع لعملية جراحية مقبلة.
  • أمراض حساسة من الإستروجين.
  • أثناء استخدام أدوية موانع الحمل، أو الأدوية المهدئة.

زيت اللافندر

زيت اللافندر أو ما يعرف بـ «الخزام» من أنواع الزيوت التي تساعد على تخفيف حدة القلق أيضًا؛ مما يحسن من الحالة المزاجية لمريض الاكتئاب الحاد، كما يساعده على النوم بعمق، والتخفيف لبعض أعراض الاكتئاب.

الزعفران

يمكن أن تساعد عشبة الزعفران على تخفيف أعراض الاكتئاب المزعجة التي يمكن أن تزيد من حالة المكتئب سوءًا، وما زالت هذه العشبة تحت مجال الدراسات لتوضيح فعاليتها مع ذلك المرض، وهل يمكن أن تنتج عنها آثار جانبية أم لا؟

أفضل 10 خطوات لعلاج الاكتئاب الحاد

علاج الاكتئاب

قد يدور في خاطرك البحث عن طرق علاج للاكتئاب الحاد دون أدوية، أو أعشاب، أو بأي وسائل أخرى، وهذا ما سنرشدك إليه ببعض الخطوات الطبيعية البسيطة التي يمكن إجراؤها من المنزل؛ لتخفيف حدة الاكتئاب، ولكن عليك أولًا أن تتحلى بالإرادة الكاملة للتغيير نحو الأفضل، وتحقيق الاستشفاء التام من ذلك الاكتئاب؛ حتى تستطيع التقدم بنجاح، والاستجابة لهذه الطرق العلاجية، والتي تتمثل في الآتي:

  • محاولة التخفيف من الضغوط النفسية المخزونة لديك، والابتعاد عن سماع الأخبار السيئة قدر المستطاع.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية البسيطة بالمنزل؛ لتساعدك في الحفاظ على توازن الناقلات العصبية بالدماغ.
  • تناول الأطعمة الصحية، مثل: السبانخ، وغيرها من الأطعمة الغنية بحمض الفوليك، والأوميجا 3، حيث لها تأثير فعال لعلاج حالات الاكتئاب.
  • النوم بشكل كافٍ يوميًا؛ لأنه يعد من الأسباب الرئيسة التي تساعد على منع التقلبات المزاجية الناتجة عن قلة النوم، والصداع أيضًا.
  • استغلال الوقت فيما يفيد، حيث لا تعرض دماغك، أو نفسك لخطر أوقات الفراغ، قم ببعض الأنشطة، وضع لنفسك روتينًا يوميًا.
  • تحكم بالأفكار السلبية الناتجة عن المصادر الخارجية، أو المحيطة بك، وما بها من طاقة سلبية، وفكر في بعض الأمور الإيجابية.
  • القيام بأشياء مختلفة وجديدة كتعلم بعض الأشياء الجديدة كالرقص، الغناء، الرسم، التحدث بلباقة، واكتساب لغة، وهكذا.
  • تحديد أهداف يومية تقوم بها، فعندما يتمكن منك الاكتئاب الحاد يمكن أن يُشعرك بأنك غير قادر على فعل أي شيء.
  • تفريغ ما تخزنه من طاقة سلبية بداخلك من خلال تدوينه في أوراق، ثم إلقائها بالقمامة وتردد على أذانك بأنك تخلصت منها.
  • التحدث مع الأقارب، والأصدقاء؛ للخروج من دائرة العزلة التي تفحم نفسك بها، فيساعد ذلك على تشغيل الدماغ في أمور غير الاكتئاب.

نصائح لعلاج الاكتئاب الحاد

التخلص من الاكتئاب

هناك عدة نصائح ستساعدك في مرحلة العلاج من الاكتئاب، وجعلك تتحسن، وتستجيب مع العلاج الذي يصفه لك الطبيب المختص، فلا يقتصر العلاج على الطبيب فقط، بل تتوقف قابليته على مدى الإرادة التي تتحلى بها، وهل ترغب في الاستشفاء فعلًا أم لا؛ لذلك أتينا لك ببعض النصائح التي يجب عليك اتباعها لمساعدة نفسك وطبيبك أثناء مرحلة العلاج والاستجابة له بشكل صحيح، والتي تتمثل في التالي:

  • الإكثار من الحركة البدنية؛ حتى تتخلص من الكسل، الخمول، وقلة الشغف حول ممارسة الحياة الطبيعية.
  • اختلط بالناس، وتحاور معهم، وتبادلوا النصائح، فذلك يساعدك على الخروج من دائرة الصمت، العزلة، والتوحد.
  • حدد أهدافك، دونها، واجعلها في مرمى عينيك لا تغفل عنها؛ حتى تتحسن حالتك النفسية، وتقاوم ذلك الاكتئاب القاتل.
  • من الضروري اتباع الأنظمة الغذائية الصحية التي تحتوي على المقويات، والفيتامينات المهمة والمحفزة للنشاط العقلي، والحركي للجسم.
  • اخفض من وزنك إذا كنت تعاني من زيادة في الوزن، وستجد نظرتك عن الحياة تغيرت 180 درجة عما كانت.
  • ابتعد عن جميع العادات، أو السلوكيات السيئة التي اعتدت عليها، حيث إنه من الممكن أن تكون السبب وراء ذلك الاكتئاب.
  • فكر في الأمور الإيجابية فقط بحياتك، حتى وإن كانت عادية بالنسبة للآخرين.

أخيرًا… نكون قد توصلنا إلى نهاية موضوعنا الذي يتمحور حول أفضل طرق علاج للاكتئاب الحاد، أو المزمن، سواء بالطرق الطبية، أو الطبيعية كالأعشاب وغيرها من الطرق سابقة الذكر، فما عليك عزيزي المريض، سوى اتباع الطرق العلاجية السابقة والنصائح أيضًا؛ حتى تتمكن من الاستجابة بشكل فعال مع النظام العلاجي الذي تتبعه من الطبيب الخاص بك لسرعة الاستشفاء؛ لعيش حياة كريمة.

المصادر:

ويب ميد.

إن إتش إس.

نامي.

هوبيج.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications