صحة ولياقة

علاقة التلفزيون بأمراض السمنة عند الأطفال

علاقة مقلقة بين تواجد التلفزيون في غرفة الأطفال الصغار، وبين معاناتهم من مشكلات الوزن واضطرابات نفسية، تكشف عنها دراسة مفاجئة. 

التلفزيون في غرفة الأطفال

يبحث الآباء والأمهات عن سبل الراحة لأطفالهم الصغار، من أجل نموهم في مناخ مريح على الصعيد النفسي والجسدي، ما قد يضيع هباء في حال تواجد جهاز التلفزيون في غرف نومهم، والعهدة على دراسة كندية حديثة.

توصل الباحثون من جامعة مونتريال الكندية، إلى خطورة وجود أجهزة التلفزيون في غرفة الاطفال في الـ5 أو الـ4 من العمر، والذين لم يقتحموا الحياة الدراسية بعد، حيث أوضحوا أن هذا الجهاز الشهير من شأنه أن يقلل من فرص قيام الطفل بأفعال أكثر أهمية وفائدة له.

مقالات متعلقة

يؤكد الباحثون وراء الدراسة الكندية، أن الطفل في هذا العمر الصغير، يمتلك الطاقة اللازمة للقيام بنشاطات حركية وذهنية واجتماعية مختلفة، فيما يأتي وجود التلفزيون في غرفة النوم، ليكون سببا قويا وراء بقائه حبيس الجدران ليلا ونهارا، بدلا من الانطلاق في الخارج، في إشارة إلى أن هذا الأمر يؤثر بالسلب على الحالة الذهنية والجسدية للطفل، وربما يؤدي لمشكلات لاحقة تتعلق بالوزن والحالة النفسية.

الدراسة

أجرى الباحثون دراستهم الأخيرة، عبر ملاحظة بيانات نحو 1859 طفلا، ولدوا بين عامي 1997 و 1998، حيث تم التركيز على الأطفال الذين امتلكوا تلفازا في غرف نومهم وهم في الـ4 من أعمارهم، من أجل التأكد من معاناتهم من أزمات جسدية أو نفسية في عمر متقدم.

اكتشف الباحثون من جامعة مونتريال، أن وجود التلفزيون في غرفة الأطفال الصغار، يعني زيادة فرص معاناتهم من عادات غذائية غير صحية، زيادة ملحوظة في مؤشر كتلة الجسم، مشكلات اجتماعية مع الأقران، أزمات نفسية تصل إلى الاكتئاب، وربما ميل إلى العدوانية مع مرور السنوات.

تعقب ليندا باجاني، الباحثة التي ترأست الدراسة الأخيرة، قائلة: «يبدو وأن موقع جهاز التلفزيون في المنزل يشكل فارقا كبيرا، حيث يعني تواجده طوال الوقت في غرفة نوم الأطفال، ارتفاع مخاطر معاناتهم من مشكلات مختلفة في عمر لاحق»، فيما تنبه الدراسة الأخيرة في نهايتها إلى ضرورة تحديد عدد ساعات مشاهدة التلفزيون وكذلك بقية الأجهزة الإلكترونية الأخرى، كي لا تزيد عن الحد الطبيعي.

الكاتب
  • علاقة التلفزيون بأمراض السمنة عند الأطفال

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications