علاقة عجيبة بين ضغط الدم والرفض الاجتماعي!

دراسة بحثية حديثة، تؤكد أن معاناة الإنسان من ارتفاع ضغط الدم، قد تأتي له بفائدة إيجابية، تتمثل في عدم تأثره نفسيا بالرفض الاجتماعي، بالمقارنة بغيره من الأصحاء.

ضغط الدم ضد الألم النفسي

في وقت يتحدث فيه الأطباء دائما عن مخاطر صحية عدة، تحيط بمرضى ارتفاعات ضغط الدم، تأتي إحدى الدراسات الحديثة لتنظر إلى تلك الحالة الصحية بنظرة مختلفة، إذ تؤكد أن الإصابة بهذا المرض تقلل من الإحساس بالألم النفسي، عند اختبار أي من أنواع الرفض الاجتماعي من الآخرين.

أكد الباحثون وراء تلك الدراسة، من جامعتي بيتسبرغ وكاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، أن مريض ارتفاع ضغط الدم الثابت، هو الأقل تأثرا بالألم الاجتماعي، الذي وصفه الأطباء بأنه ذلك الألم والحزن الذي ينتج إما عن فقدان شخص عزيز أو عن فراق الحبيب.

الدراسة

اعتمد باحثو جامعتي بيتسبرغ وكاليفورنيا، على متابعة الحالة الصحية لـ317 متطوعا، إذ توصل أساتذة الجامعتين الأمريكيتين إلى أن المصابين بارتفاعات ضغط الدم بصورة مستمرة، لا يشعرون مثل الآخرين بالغضب عند التعرض للنقد، ولا يتجنبون الأشخاص الذين لا يحبونهم، مثلما يفعل أغلب البشر العاديين، ما يعود إلى أسباب طبية تتعلق بارتفاع ضغط الدم.

الجدير بالذكر أن تلك الدراسة ليست الأولى من نوعها التي تربط بين ارتفاع ضغط الدم باستمرار وعدم الشعور بالألم، حيث أثبتت دراسات سابقة أن الإصابة بهذه الأزمة الصحية تؤدي في كثير من الأحيان إلى عدم الاحساس بالآلام الجسدية وليست النفسية فقط كما أثبتت الدراسة الأخيرة.

مخاطر ارتفاع ضغط الدم

على الرغم من النتائج الأخيرة التي تعني تجنب مريض ضغط الدم الكثير من الآلام النفسية التي يؤدي إليها الرفض الاجتماعي، فإن هذا لا يقلل من المخاطر الصحية المرتبطة بهذا المرض، إذ يعرف ارتفاع ضغط الدم بأنه أحد أكثر الأسباب وراء المعاناة من تلف الشرايين والدماغ وتجلط الدم أيضا.

كذلك نجد أن ارتفاع ضغط الدم أحيانا ما يتسبب في تضرر الكلى، بل ويصل الأمر في بعض الحالات إلى إصابة المريض بفقدان البصر وهشاشة العظام، ما يكشف عن الجانب المرعب من هذا المرض الشائع.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد