غذاء ملكات النحل.. استخدامات متعددة وفوائد صحية مذهلة

يُنتَج غذاء ملكات النحل من الغدة البلعومية المائية لعاملات النحل، ويتم استخدامه من قِبَل النحل لتغذية ملكات النحل؛ ومن هنا كانت تسميته بهذا الاسم!

يستخدم غذاء ملكات النحل على نطاق واسع في الطب البديل كمنشط عام للصحة إلا أنه يمكن أن يؤدي استخدامه من قِبَل بعض الأفراد إلى الإصابة بالربو والحساسية الشديدة بل والمميتة أحيانًا، ويمكن أن يؤدي وضعه على الجلد مباشرة إلى التهاب جلدي وإكزيما لدى الأشخاص الذين يعانون فرط حساسية تجاه تغذية ملكات النحل.

التركيب الكيميائي لغذاء ملكات النحل

  • يتكون غذاء ملكات النحل من الماء بنسبة (50٪ – 60٪)، والبروتينات بنسبة (18٪)، والكربوهيدرات بنسبة (15٪)، أما الدهون فبنسبة (3٪ ‑6٪)، ومجموعة من المعادن النادرة والفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، والأحماض الأمينية الحرة، والعديد من المركبات الأخرى.
  • من بين مكونات غذاء الملكات وربما يكون أكثرها إثارة للاهتمام هو حمض 10- هيدروكسي ‑2- ديسينويك، والعديد من الفيتامينات منها مركبات فيتامين B، والتي تشمل الثيامين، والريبوفلافين، والنياسين، والبيريدوكسين، وحمض البانتوثنيك، والبيوتين، وحمض الفوليك، ويحتوي على القليل جدًا من فيتامين سي.
  • وتمثل البروتينات أهم جزء من الغذاء، وتسمى (MRJPs)، والتي تلعب دورًا غذائيًا أساسيًا في النظام الغذائي لملكة النحل، حيث يعد MRJP1 هو البروتين الرئيسي في غذاء ملكات نحل العسل، حيث يساعدها على النمو، كما أنه هو المسؤول عن القدرة الإنجابية لملكة النحل.
  • ويعتبر غذاء الملكات أحد أغنى المنتجات الطبيعية الغنية بالأحماض الأمينية والتي تحتوي على 8 أحماض أمينية أساسية على الأقل، وتتكون الأحماض العضوية في غذاء ملكات النحل عادة من 8–12 ذرة كربون منها حمض 10- هيدروكسي ‑2- ديسينويك، وهو مادة فعالة فريدة موجودة في تغذية ملكات النحل وقد تم اعتماده كمعيار دولي لاختبار جودة غذاء ملكات النحل.

أسرار تغذية ملكات النحل

  • انطلاقًا من المبيعات العالية لغذاء ملكات النحل وما يشيع عنها بين الناس بأنها تعطي عمرًا طويلا وصحة جيدة؛ اتجهت الدراسات لمعرفة الخصائص الغذائية لغذاء الملكات.
  • وجدت الدراسات أن غذاء ملكات النحل يحتوي على حوالي من 60 إلى 70٪ من الماء، ومن 20 إلى 30٪ من السكريات، وفي المقابل تتغذى عاملات النحل على اليرقات الصغيرة والتي تحتوي على سكر والمواد الخام المغذية بكمية أقل من ملكات النحل بنسبة كبيرة، أي أنه بشكل عام يحتوي غذاء الملكات على سكر ودهون ومغذيات أكثر من عاملات النحل.
  • وكان أحد الأساليب المهمة لفهم دور تكوين النظام الغذائي للغذاء ومركباته الفريدة هو محاولة تطوير النظام الغذائي معمليًا؛ حتى يمكن أن يُحافَظ على نمو الملكة في المختبر.
  • وقد حققت التجارب المبكرة ‑التي بدأت في الخمسينيات من القرن الماضي- على نظام غذاء ملكات النحل معدلات نجاح منخفضة، ولم يتغير هذا إلا بتطوير أنظمة غذائية خاصة تتكون من خليط من غذاء الملكات التجاري والماء والسكريات والخميرة.
  • وأدت هذه التجارب إلى فرضية أن المحتوى العالي من السكر في غذاء الملكات نحل العسل عند مقارنته بغذاء العاملات من شأنه أن يزيد من معدل النمو.
  • مما سبق نستنتج أن غذاء ملكات النحل هو المحدد البيئي الرئيسي لما إذا كانت اليرقة تتطور كملكة أو كعاملة، وليس حجم الخلية أو اتجاه الخلية.

غذاء ملكات النحل

الكشف عن غذاء ملكات النحل المغشوش

غذاء ملكات النحل من أصعب الأطعمة التي يمكن جمعها والحصول عليها، ويتطلب أسعارًا خيالية؛ بسبب ندرته وارتفاع الطلب عليه خصوصًا مع خصائصه العلاجية المعروفة.

يتم إنتاج غذاء الملكات الطبيعي من نحل العسل عن طريق الهضم غير الكامل للعسل وحبوب اللقاح، ولتحقيق إنتاج ضخم بأسعار أرخص يتم استبدال هذه المواد الأولية الطبيعية بشراب الذرة عالي الفركتوز ومستخلصات الخميرة التي يتم تغذيتها للنحل.

ومن أجل الكشف عن هذا الاحتيال فقد تم إجراء دراسة لفحص عينات من غذاء ملكات النحل من عدة أماكن إنتاج في أوروبا وتايلاند، وتم خلالها تحديد المصدر النباتي عن طريق الفحص المجهري باستخدام توزيع حبوب اللقاح في العينات.

ومع أنه من الصعب كشف غذاء ملكات النحل المزيف من الأصلي خارج المعمل إلا أن له عددًا من الخصائص التي يمكن أن تساعدنا في اكتشافه، منها:

  • رائحة الفينول المميزة له.
  • لونه الأبيض المائل إلى الأصفر.
  • غذاء الملكات الطبيعي الأصلي لا يذوب في الماء بشكل كامل.

غذاء ملكات النحل

الكاتب

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status