غذاء ملكات النحل.. فوائد متعددة للصحة والبشرة

يعرف غذاء ملكات النحل بأنه تلك المجموعة من الإفرازات التي تساهم عاملات النحل في إنتاجها، ليحصل عليها الإنسان لاحقا في صورة عناصر غذائية مجتمعة، تحمل الكثير من الفوائد الصحية للبشر، كما نوضح عبر تلك السطور.

عناصر غذاء ملكات النحل المفيدة

تشكل المياه النسبة الأكبر من محتوى غذاء ملكات النحل، حيث تسيطر على ما يتراوح بين 60% إلى 70% من هذا الغذاء، إلا أن الماء ليس وحده ما يسيطر على الغذاء الملكي المتخم بالمعادن والمركبات المفيدة.

يحتوي غذاء ملكات النحل على معادن مثل البوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور وكذلك الحديد والنحاس، إضافة إلى عدد من الأحماض الأمينية ونسبة تصل إلى حوالي 15% من البروتينات.

كذلك يحتوي غذاء النحل على بعض من الفيتامينات، على رأسها حمض الفوليك والبيوتين التي تعتبر من مصادر فيتامين ب تحديدا، إلى جانب مركبات شديدة الأهمية مثل الجاما والإينوزيتول.

فوائد غذاء ملكات النحل الصحية

تتعدد الفوائد الصحية المرتبطة بغذاء ملكات النحل متنوع المكونات، حيث يبدو مفيدا بالنسبة لأزمات الكوليسترول، نظرا لدوره في تقليل نسبته في الدم، بما يساهم في الوقاية من أزمات صحية متعددة.

كذلك يساعد الغذاء الملكي في تخفيف المتاعب الصحية على مرضى السرطان على وجه التحديد، إذ وجدت بعض الدراسات أن تناول الغذاء الخاص بملكات النحل إلى جانب العسل لمرتين يوميا وعلى مدار 4 أسابيع يقلل من أعراض الأورام المزعجة لدى مرضاه، علما بأن تناول هذا الغذاء يقلل من فرص تعرض الكلى للفشل تأثرا بمرض السرطان أيضا.

وفي وقت يعتبر فيه قيام الغذاء الملكي بتحسين مستويات السكر في الدم محل نقاش ودراسة، فإن الأمر الأكثر وضوحا هو دور هذا الغذاء في علاج تقرحات القدمين المرتبطة بداء السكري، ذلك عن طريق وضعه على أماكن الإصابة باستمرار ولمدة تصل إلى 6 أشهر.

كذلك ارتبط غذاء ملكات النحل بشكل ما بالقدرة على علاج عدد من الأزمات الصحية، من بينها العقم والسمنة والربو وضعف الذاكرة والأرق، وكذلك التهابات الكبد وقرحة المعدة، وهي الفوائد غير المؤكدة بشكل كامل حتى الآن.

غذاء ملكات النحل للمرأة

اقرأ أيضا

يمكن للنساء الاستفادة بصورة مباشرة من غذاء ملكات النحل، نظرا لدوره في تقليل وتحسين الأعراض الخاصة بانقطاع الطمث.

يرى بعض الباحثين أن الحصول على غذاء الملكات بشكل مستمر ولفترة تصل إلى 8 أسابيع، بإمكانه أن يقلل كثيرا من أعراض انقطاع الطمث.

غذاء ملكات النحل للبشرة

كذلك يمكن للنساء الاستفادة بصورة جمالية من الغذاء الملكي، نظرا لتعدد أدواره المفيدة للبشرة والجلد، إذ يحتوي على كميات هائلة من المعادن والفيتامينات، كما أنه يتشكل من الماء، وهي أمور تزيد من ترطيب البشرة وتحمي الجلد من الجفاف، أي أنها تحميه من ظهور البثور وعلامات التقدم في العمر.

تساعد أيضا مجموعة الأحماض الأمينية المتاحة بغذاء ملكات النحل، على زيادة إنتاج الكولاجين، وهو العنصر شديد الأهمية الذي يعرف بدوره في  تجديد الخلايا الجلدية ومن ثم الحفاظ عليه من الأعراض الجلدية السلبية التي تؤرق الكثيرين.

لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل بإمكان غذاء الملكات أيضا أن يقلل كثيرا من أعراض الحروق والجروح الجلدية، كما أنه يزيد من مرونة الجلد ويحميه من التجاعيد المزعجة، إلا أن استشارة الأطباء المتخصصين قبل استخدامه تظل من الأمور المطلوبة لضمان عدم تسببه في أي من أشكال الحساسية الجلدية كما يحدث في ظروف نادرة.

أضرار غذاء ملكات النحل

ترتبط الأضرار الصحية الخاصة بغذاء ملكات النحل في العادة بأعراض جلدية قد تصيب نسبة نادرة من البشر، حيث يمكن للطفح الجلدي أو الالتهابات أن تصيب الجلد في حال وضعه على فروة الرأس.

كذلك وبينما يمكن الحصول على غذاء الملكات بالفم، وبجرعات تصل إلى 4.8 جرام في اليوم الواحد وعلى مدار شهور، فإن الأمر لا ينطبق على مرضى الحساسية والربو، نظرا لأن تلك الجرعات قد تتسبب في الإصابة بردود فعل تحسسية خطيرة لدى هؤلاء.

كذلك يحذر من الحصول على الغذاء الملكي بالنسبة لمرضى انخفاضات ضغط الدم، إذ يعمل الغذاء الشهير في الأساس على تقليل مستويات ضغط الدم، لذا فهو ليس المنتج المناسب لهؤلاء.

في الختام، يرى الخبراء أنه في ظل عدم وجود معلومات مؤكدة تثبت إمكانية حصول النساء خلال فترة الحمل أو الرضاعة على غذاء ملكات النحل بأمان، فإن الأفضل تجنبه خلال تلك الفترة المهمة، فيما ينصح في كل الأحوال باستشارة الأطباء قبل تناوله لضمان الاستفادة من مزاياه الصحية وليس العكس.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status