فقدت نصف دماغها.. فتحولت حياتها “إلى الأفضل”!

خضعت الطفلة ابنة الـ8 سنوات، لعملية جراحية عاجلة، من أجل إزالة الجزء الأيمن من الدماغ، فكبرت وصارت أخصائية النطق الحاصلة على درجة الماجستير في الدراسات العليا، إنها القصة الحقيقية للفتاة الملهمة، كريستينا سانتهاوس.

اضطراب نادر

فقدت نصف دماغها.. فصارت أخصائية أمراض النطق الحاصلة على الماجستير

لم يكن يتخيل أي مقرب من الطفلة الجميلة، كريستينا، أن تمر بكل تلك الصدمات القوية، التي غيرَّت حياتها بشكل كامل منذ نعومة أظافرها، حيث أصيبت في سنواتها الأولى بالتهاب راسموسن الدماغي، وهو اضطراب نادر تسبب في معاناة كريستينا من نحو 150 نوبة تشنجات كل يوم.

ساءت الحالة أكثر وأكثر بمرور الوقت، لذا لم يجد الأطباء حلا أمامهم، من أجل إنقاذ حياة كريستينا، إلا بإجراء عملية جراحية عاجلة “هي إزالة الجانب الأيمن من دماغ الطفلة الصغيرة” التي لم تكن تتجاوز الـ8 من عمرها في هذا الوقت.

فقدت نصف دماغها.. فصارت أخصائية أمراض النطق الحاصلة على الماجستير

خضعت كريستينا للعملية الجراحية الخطيرة، أملا في استعادة حياتها الهادئة من جديد، رغم توقعات بعض المتخصصين بحدوث ما هو أسوأ، إذ يدرك الأطباء أن المرضى الذين يخضعون لتلك النوعية من العمليات الجراحية الخطيرة، غالبا ما يمتلكون خيارات محدودة للغاية لبقية حياتهم، نظرا لفقدانهم الحركة في أحد أجزاء الجسد، ما يبدو أنه لم ينطبق على قصة كريستينا، الفتاة الفولاذية.

عانت الطفلة -بطبيعة الحال- من عدم القدرة على الحركة بالجانب الأيسر من جسدها الصغير، وكذلك من نصف قدراتها البصرية، ما دفع أحد المعلمين في مدرستها بتوقع أن تختصر مهام كريستينا في الحياة على الرد على الهاتف، فهل هذا ما حدث بالفعل؟

نجاح مبهر

فقدت نصف دماغها.. فصارت أخصائية أمراض النطق الحاصلة على الماجستير

بدت كريستينا صامدة أمام المرض، عكس توقع الكثيرين، فتعلمت السير باستخدام الدعامات، بل ومارست الرياضة قدر المستطاع، لتقود فريق مدرستها للبولينج، قبل أن تحصل على رخصة للقيادة، وتنضم للجامعة لاحقا.

فقدت نصف دماغها.. فصارت أخصائية أمراض النطق الحاصلة على الماجستير

في عام 2010، فاجأت كريستينا كل من حولها، بحصولها على درجة الماجستير، في علم أمراض النطق، لتصبح الفتاة الشابة -التي كانت آنذاك في بداية العشرينيات من عمرها- متخصصة في دراسة وتقييم اضطرابات التواصل البشري.

فقدت نصف دماغها.. فصارت أخصائية أمراض النطق الحاصلة على الماجستير

لم يتوقف الأمر عند النجاح العملي، بل تمكنت كريستينا في عام 2014 -أي بعد مرور 20 سنة على العملية الجراحية- من تحقيق أحلامها الاجتماعية، بشراء منزل، والزواج من حبيبها فينس، الذي لم يعلم بأمر حالتها الصحية إلا بعد مقابلتها بأشهر.

فقدت نصف دماغها.. فصارت أخصائية أمراض النطق الحاصلة على الماجستير

تعقب كريستينا في النهاية على قصة حياتها الملهمة بالقول: “إن كان بإمكاني التحدث لنفسي وأنا في الـ7 من عمري، لقلت لكريستين الصغيرة إنك أقوى مما تظنين، ستمر عليك أوقات صعبة للغاية، لكنها ستساعدك على اكتشاف مواطن القوة بداخلك، وهي متعددة للغاية”.

فقدت نصف دماغها.. فصارت أخصائية أمراض النطق الحاصلة على الماجستير

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد