الوقاية من الأمراض.. وأبرز فوائد الحبق

هل سمعت من قبل عن الحبق؟ إنه نبات الريحان الغني بالعناصر المفيدة للجسم وللصحة سواء كانت عضوية أو نفسية، ما نوضحه بالتفصيل عبر ذكر فوائد الحبق المتعددة.

فوائد الحبق للمعدة

يساهم نبات الحبق أو الريحان في التخفيف من آثار قرحة المعدة، بالاعتماد على تقوية مناعة هذا العضو الحيوي في الجسم، إذ يعمل الحبق على تقليل حموضة المعدة في ظل زيادة إفرازات المخاط المفيدة.

كذلك يساعد الحبق على زيادة الخلايا المخاطية كما يتسبب في إطالة عمرها، وهي الأمور التي ربما تجعل من هذا النبات وسيلة مثالية لعلاج قرحة المعدة بالمقارنة بأدوية علاجية متعددة قد تؤدي إلى المعاناة من آثار جانبية مزعجة.

فوائد الحبق للسكري

سواء كان الإنسان يعاني من مقدمات السكري أو كان مصابا بالفعل بداء السكري من النوع الثاني، فإن الحبق بإمكانه أن يتعامل مع تلك الأزمة الصحية بكفاءة لا يستهان بها، مع تقليل نسب السكر في الدم بصورة طبيعية.

يساعد الحبق أيضا على وقاية الجسم من عدد من أعراض السكري، والتي يأتي في مقدمتها زيادة الوزن وارتفاع نسب الأنسولين في الدم، علاوة على ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار الذي قد يفسد عمل أعضاء متنوعة بالجسم، إلا أن ذلك لا يعني إمكانية اللجوء للحبق كعلاج فوري دون العودة للمتخصصين، حيث ينصح دائما باستشارة الأطباء قبل اتخاذ تلك الخطوة.

فوائد الحبق للكوليسترول

كما ذكرنا يمكن الاعتماد على الحبق لتقليل أعراض السكري، والتي يأتي من بينها زيادة الكوليسترول الضار، حيث يساعد الريحان على السيطرة على الإجهاد الأيضي، بما يقلل من نسب الكوليسترول في الدم.

يعمل الحبق في تلك الحالة على تقليل مستويات الكوليسترول في كل من الكبد والكلى وكذلك القلب، الأمر الذي يؤثر إيجابيا على صحة تلك الأعضاء كافة، ومن ثم يساهم في وقايتها من الأمراض المرتبطة بها.

فوائد الحبق للرجيم

وبينما يساعد الحبق على مقاومة عملية الإجهاد الأيضي، فإن عملية التمثيل الغذائي تتحسن بوضوح عند اللجوء إليه، لذا تزيد فرص التخلص من الوزن الزائد في الجسم بالاعتماد على هذا النبات متعدد الفوائد.

يرى الخبراء أن دور الحبق في تقليل الكوليسترول عبر مقاومة الإجهاد الأيضي يساعد أيضا على تقليل الوزن، بما يساهم في نجاح حمية الرجيم، إن اتبع الشخص نظاما غذائيا مناسبا في ظل ممارسة بعض من الرياضة وبصفة شبه يومية.

فوائد الحبق النفسية

إلى جانب الفوائد العضوية والوقائية التي يجلبها الحبق أو الريحان، فإن هناك بعض الفوائد النفسية التي يمكن استخلاصها عبر ذلك النبات، والسر في مواد الأدابتوجين، التي تساهم في تكيف المرء مع التوتر والقلق من أجل الحفاظ على اتزان حالته النفسية.

يعمل الحبق أيضا على علاج مجموعة من الأزمات التي تصيب المرء خلال النوم، بما يحسن من الحالة النفسية لديه، كما أنه يعالج الإجهاد والتوتر، وهي أمور تصب في مصلحة الحالة الذهنية دون شك.

فوائد الحبق للجلد

على الجانب الآخر، بإمكان الحبق أن يكون وسيلة تحسين صحة الجلد في غضون فترات ليست بالطويلة، نظرا لدور زيوته في تنظيف الجلد وخاصة لمن يتمتعون بالبشرة الدهنية.

يعمل الريحان على تخليص الجلد من الوساخات التي تعمل على سد المسام، كما يحافظ على البشرة من خطر التعرض للبثور المزعجة، في ظل تمتعه بخصائص مضادة للالتهابات والجراثيم.

فوائد الحبق للشعر

يحظى الحبق أيضا بأهمية جمالية كبيرة تتمثل في تحسين حالة الشعر ومقاومة كل ما يضر به، إذ يعمل على تقليل فرص المعاناة من قشرة الرأس، ليزيد من تدفق الدم في فروة الرأس ويقلل من فرص تساقط الشعر بمرور الوقت.

كذلك للحبق دور مثالي في زيادة قدرات الشعر على النمو، حيث يعمل تدليك الرأس بواسطة زيت الريحان على تحسين الدورة الدموية التي تزيد من نمو بصيلات الشعر.

في الختام، تبدو فوائد الحبق شديدة التنوع، ما بين فوائد للصحة النفسية تقلل من فرص المعاناة من التوتر والقلق، وفوائد جمالية تحسن من صحة الجلد والشعر، وفوائد أخرى وقائية تقلل من فرص المعاناة من أمراض مثل السكري وارتفاع الكوليسترول ومشكلات المعدة، لذا ينصح بالاستعانة بنبات الحبق لتحسين الحالة الصحية، مع ضرورة استشارة الأطباء في حال المعاناة من أي أمراض مزمنة.

مصدر مصدر 1 مصدر 2
DMCA.com Protection Status