الشعر والبشرة.. وأبرز فوائد الحمص

يعتقد الكثيرون أن الحمص هو مجرد عنصر غذائي من عناصر تحسين مذاق الطعام فحسب، إلا أنه في الواقع يعد غنيا بالعناصر الغذائية المهمة على الصعيد الصحي، ما يدفعنا للكشف عن فوائد الحمص المتعددة عضويا وجماليا.

العناصر الغذائية في الحمص

يكفي أن نذكر كم العناصر الغذائية المتاحة بالحمص حتى ندرك تعدد فوائده الصحية، إذ تقدم الأونصة من الحمص والتي تعادل حوالي 28 جراما، نحو 3 جرامات من البروتين و2 جرام من الألياف الغذائية، بالإضافة إلى 8 جرامات من الكربوهيدرات، علما بأن تلك الكمية من الحمص تمد الجسم بنحو 46 سعرا حراريا.

كذلك يحتوي الحمص على عدد هائل من المعادن المفيدة صحيا، مثل الحديد والنحاس والفوسفور والمنجنيز، علاوة على نسبة لا بأس بها من حمض الفوليك متعدد الفوائد والذي يساهم في عملية إنتاج خلايا الدم الحمراء.

فوائد الحمص للرجيم

يساهم الحمص في البداية في زيادة الإحساس بالامتلاء، حيث يحتوي على البروتين والألياف الغذائية القادرة على تقليل الشهية بعد تناوله، عبر إبطاء عملية الهضم والتحكم في الهرمونات المسؤولة عن مشاعر الجوع.

لا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل كذلك يستفيد الجسم من حصوله على عناصر غذائية أخرى متنوعة داخل الحمص، مثل الحديد والفوسفور، إضافة إلى الكربوهيدرات، ولكن من دون الحصول على نسب مقلقة من السعرات الحرارية، ما يدعم فوائد الحمص للرجيم وضبط الوزن بصورة مؤكدة.

فوائد الحمص للسكر

يتمتع الحمص بخصائص شديدة الأهمية تتعلق بضبط مستويات السكر في الدم، في ظل انخفاض مؤشر الجهد السكري لديه، وهو المؤشر الذي يستخدم في قياس مدى سرعة ارتفاع سكر الدم في الجسم بعد تناول طعام ما.

تساهم النسب الكبيرة من البروتينات والألياف الغذائية المتاحة بداخل الحمص، كما سبق أن ذكرنا، في زيادة القدرة على ضبط مستويات سكر الدم في الجسم، ما يحمي الصحة من مخاطر المعاناة من داء السكري الشائع.

يرى الخبراء كذلك أن احتواء الحمص على نسب جيدة من معادن مثل المغنيسيوم والزنك، وفيتامينات مثل فيتامين ب الفعال، له دور كبير في تقليل مخاطر المعاناة من داء السكري، وتحديدا النوع الثاني منه.

فوائد الحمص للهضم

يدرك أغلبنا أهمية الألياف الغذائية الصحية، والمرتبطة بشكل مباشر بعملية الهضم والقدرة على تحسينها، إلا أن تلك القدرات ترتفع إلى عنان السماء في حال تناول الحمص تحديدا، باعتبار أن النسبة الأغلب من الألياف الغذائية لديه تعتبر من الأنواع القابلة للذوبان.

تعمل تلك النوعية من الألياف الغذائية على زيادة أعداد البكتيريا المفيدة في المعدة، مقابل مواجهة البكتيريا المضرة، الأمر الذي يساعد على تقليل مخاطر الإصابة بمشكلات الهضم والمعدة، مثل متلازمة القولون المتهيج وكذلك مرض سرطان القولون الخطير.

فوائد الحمص للقلب

يأتي تعدد المعادن المفيدة صحيا داخل الحمص، ليكشف عن فوائد الحمص للقلب أيضا، إذ تعرف بعض المعادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم على سبيل المثال لا الحصر، بدورها في تحسين صحة القلب وحمايته من الأمراض المزمنة، ما يحدث عبر الوقاية من ارتفاع ضغط الدم المقلق.

كذلك أثبت العلماء قدرة الألياف الغذائية القابلة للذوبان في الحمص، على تقليل نسب الكوليسترول الضار في الجسم، وهو الأمر الذي يعني تقليل فرص المعاناة من الأمراض القلبية أيضا.

فوائد الحمص للبشرة

لا تتوقف فوائد الحمص على تلك المميزات العضوية الوقائية التي يمنحها لمحبيه، بل كذلك يملك الحمص بعض الفوائد الجمالية التي لا يمكن الاستهانة بها، إذ يساعد البشرة على مواجهة التجاعيد بنجاح، عبر كميات المنجنيز المتاحة به والتي تزيد من الطاقة داخل خلايا الجسم وتقاوم الجزيئات الحرة، علما بأن فيتامين ب له دور شديد الأهمية أيضا في تحسين شكل البشرة.

كذلك يساعد الحمص على زيادة إشراق الوجه والبشرة وعلى إخفاء علامات التقدم في العمر، من خلال استعماله بصورة موضعية، تتمثل في إضافة مسحوق الحمص على الكركم قبل وضعه على الوجه وتركه لنحو 15 دقيقة، ثم غسله بالمياه.

فوائد الحمص للشعر

يستفيد الشعر أيضا من فوائد الحمص الجمالية، عندما يساهم في تقليل مخاطر تعرض الشعر للسقوط، إذ تعمل كميات البروتين المتاحة به على منع ضعف الشعر وتساقطه من ناحية، فيما يساهم المنجنيز على الجانب الآخر في تقوية الشعر.

كذلك تعمل بعض مكونات الحمص مثل فيتامين أ ومعدن الزنك على مواجهة قشرة الرأس، المعروفة بدورها في زيادة تلف الشعر وفرص تساقطه، ما يتطلب مزج 6 ملاعق من الحمص المسحوق مع الماء، للحصول على وسيلة تدليك مثالية لفروة الرأس، يمكنها البقاء على الشعر لنحو 15 دقيقة قبل غسلها.

يبدو مؤكدا في الختام تعدد فوائد الحمص الصحية، والتي تعتبر خالية من أي أعراض جانبية إن لم يتم الإفراط في تناول الحمص المسلي والمفيد.

مصدر طالع الموضوع الأصلي الأول من هنا طالع الموضوع الأصلي الثاني من هنا
DMCA.com Protection Status