ملهمات

كيف أكملت مراهقة قائمة الأمنيات بالموت؟

ريبيكا تاونسند، فتاة مراهقة لم تكن تجاوزت الـ17 من عمرها، عندما تمكنت من تحقيق كل ما ورد في قائمة الأمنيات الخاصة بها، بما يشمل ذلك من إنقاذ شخص من الموت، ولو على حساب حياتها، فما الذي حدث؟ 

تحقيق آخر الأحلام

«السفر إلى إسبانيا، الحصول على قبلة تحت الأمطار، إنقاذ حياة شخص»، تلك كانت بعضا من الأحلام التي وضعتها المراهقة الراحلة ريبيكا، في قائمة الأمنيات الخاصة بها، والتي تمنت تحقيقها سريعا مثلما حدث بالفعل.

تمكنت ريبيكا من تحقيق آخر ما ورد بقائمة أمنياتها، بينما كانت رفقة زميل الدراسة بين أرني، حيث كان يسيرا سويا في إحدى الطرق، عندما كادت سيارة مسرعة أن تصطدم بأرني، لذا ما كان من الصديقة المضحية إلا أن قامت بصورة لا إرادية بدفع زميلها من أمام السيارة لتصطدم هي بها، وتلقى حتفها في غضون دقائق بعدما أنقذت حياة صديقها المقرب من الموت.

قائمة الأمنيات

تشير أسرة المراهقة الراحلة ريبيكا، إلى أنهم عثروا بالصدفة على قائمة الأمنيات الخاصة بها عقب وفاتها مباشرة، حيث قامت بكتابتها قبل أن تلقى حتفها بنحو 3 سنوات فقط، وهي القائمة التي احتوت على أمنيات بسيطة لكن كانت ذا معنى كبير، ربما يدل على شخصية ريبيكا المحبة للحياة والمضحية بها في الوقت نفسه.

شهدت مراسم الجنازة الخاصة بريبيكا، حضور الكثير من أصدقاء وزملاء الدراسة، الذين أكدوا أن إنقاذها لصديقها على حساب حياتها، يكشف الكثير عن معدنها، فيما قامت شقيقتها مونيكا، بقراءة قائمة الأمنيات التي شملت في ختامها إنقاذ حياة شخص من الموت.

تقول مونيكا: «يالها من فتاة، كانت تملك البصيرة والمرح وكذلك الإحساس بالآخرين»، مضيفة في تأثر: «أشكر والدي على اصطحابها من قبل إلى إسبانيا، وأشكر حبيبها نيكو على تقبيلها يوما تحت الأمطار، كما أشكر أرني على منحها فرصة إنقاذ حياة شخص».

تسببت قصة ريبيكا في إلهام الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل تأسيس صفحة على موقع فيسبوك «Remembering Rebecca» باسم الفتاة الراحلة، ليتم من خلالها توثيق الأعمال الخيرية البسيطة التي يمكن إتمامها كتذكير بما فعلت ريبيكا تاونسند، التي اختتمت قائمة الأمنيات بإنقاذ حياة على حساب حياتها.

الكاتب
  • كيف أكملت مراهقة قائمة الأمنيات بالموت؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications