fbpx

قصص مخيفة يحكيها صيادون

ليس من شك أن الصيد هواية شيقة وممتعة، وقد تتوقع أنها لا تشتمل على مخاطر، لكن الحقيقة عكس ذلك، فلك أن تتخيل شخصا يجلس بمفرده بوقت متأخر من الليل في قارب بمكان هادئ وبعيد عن الناس، حيث الظلام الدامس والهدوء القاتل، فمجرد وقوع أي صوت -حتى ولو كان عاديا- يثير مخاوف من يمارس الصيد، وتوجد قصص خارقة ومخيفة في ذات الوقت تعرض لها صيادون ما زالوا يذكرونها حتى الآن بشيء من الخوف والذعر.

الصرخة

قصص خارقة ومخيفة حدثت لصيادين أثناء قيامهم بالصيد ليلا

يقول أحد الصيادون إنه كان يصطاد هو وابن عمه في البحيرة التي اعتادوا على الصيد بها وكانت الساعة التاسعة مساء، وبينما كان يقف هو عند مقدمة القارب ويجلس ابن عمه عند في المؤخرة، سمعوا صوت صرخة مدوية فالتفت بسرعة إلى ابن عمه مسلطا ضوء الكشاف على وجهه، فإذا به شاحب اللون مضطربا، ليسألا بصوت واحد: هل سمعت هذا الصوت؟

يقول الرجل إنه لم تكن لدى أي منا إجابة للآخر، وأضاف أنهما جلسا قليلا ثم قررا الإنصراف، وبعد أن خرجا من القارب وأثناء ذهابهما إلى سيارتهما شعرا بصوت خلف أوراق الشجر كأن هناك من يركض خلفهما، فنظرا للخلف فلم يجدا شيئا ثم نظرا أمامهما فإذا بامراة ترتدي ملابس قذرة تقف بالقرب منهما، وعلى ملابسها بقع دماء وتحدق فيهما، فسألاها: هل أنتِ بخير؟ هل تحتاجين إلى مساعدة؟ فأطلقت صرخة مثل تلك التي سمعاها في البحيرة ثم اختفت، فركب هو وابن عمه السيارة بسرعة وانطلقا ولم يعودا للصيد مرة أخرى من هذا المكان، إلا أنه يقول إنه ما زال يسمع الصرخة بين الحين والآخر في أذنه.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد