كتيبة نورفلوك العسكرية.. أغرب حادثة اختفاء في القرن العشرين

في القرن العشرين حدثت حادثة غريبة حيرت العالم، وهي اختفاء فوج نورفلوك بحيث تعتبر من أبرز حوادث الاختفاء، خاصة وأن ملابسات هذا الاختفاء وظروفه لم تكن متوقعة أبدا، وعلى أثر هذا الاختفاء توترت العلاقات البريطانية والتركية، حيث كانت بريطانيا تتهم تركيا بالقبض على هذا الفوج وأسره، مع أن الحقيقة التي أفصح عنها الشهود على الواقعة أكدت أن الأمر كان خارجًا عن النطاق البشري.

فوج نورفلوك


كانت بريطانيا دولة عظمى في وقت الحادثة، وباعتبار أن العالم كله كان عبارة عن منطقة حرب صغيرة، فكانت هناك قوات بريطانية على الأراضي التركية، خاصةً وأن كلا الطرفين كانا ضمن أطراف الحرب العالمية الأولى، ومن هنا جاءت مبررات تواجد فوج نورفلوك، والذي كان مصدرًا للغز فيما بعد.

إن تواجد فوج نورفلوك لم يكن الحدثً الأبرزً قبل الاختفاء، فلفد كان هناك الكثير من الأفواج الحربية البريطانية كانت متواجدة على الأراضي التركية في نفس الوقت.

الحادثة بالتفصيل


تروي إحدى الشركات النيوزيلندية التي كانت بالقرب من فوج نورفلوك، أو على الأقل في مكان يسمح لهم برؤيته، مما أهلهم بالشهادة وتوثيق تلك اللحظة التاريخية. اللغز لا يزال قائمًا حتى الآن يبحث عن تفسير منطقي له.

روى شهود الشركة النيوزيلندية أنهم شاهدوا ذلك الفوج وهو يتحرك بخطوات مارش عسكرية، كان أمرًا منطقيًا وطبيعيًا بالنسبة لهم بكل تأكيد، لكن بعد بضع خطوات أتت غيمة كبيرة واستقرت فوق الجنود للحظات حتى اختفوا تحتها، وبالرغم من أن وجود الغيوم في تركيا أمر طبيعي إلا أن ما حدث عن انقشاع الغيمة لم يكن طبيعيًا بالمرة.

ما بعد الاختفاء


إن الدقائق التي تلت الاختفاء كانت دقائق دهشة وذهول من قِبل عمال الشركة النيوزيلندية، لكن، بعدما استفاقوا قاموا على الفور بالبحث في المناطق المُحيطة بمكان اختفاء على أمل أن يكون كل ما يدور بأذهانهم مجرد أوهام، لكن الأوهام الحقيقية كانت بمرور هذا الأمر وكأنه شيئًا لم يكن.

إرسال فرق البحث


بدأ فريق من الباحثين عن الفوج والأخذ بعمال الشركة النيوزيلاندية، وبالرغم من عدم اقتناع أغلب المسئولين بهذا الرأي إلا أنهم قد أرسلوا بالفعل فرق للبحث عن فوج نورفلوك بالقرب من الأماكن التي حدث فيه الاختفاء، والتي يمكن أن يكون جنود الفوج قد استقروا بها، ومع عدم العثور على أي شيء تطور البحث من البحث عن الفوج إلى البحث عن جثث الأشخاص الذين كانوا في الفوج.

اتهام الحكومة التركية

على الفور اتهمت الحكومة البريطانية نظيرتها التركية بالتسبب فيما حدث لفرقتهم أو كما تُعرف باسم فوج نورفلوك، والحقيقة أنه لم يكن مجرد اتهام عبثي، وإنما كانوا مُتيقنين جدًا منه، لدرجة أنهم أخذوا يتفاوضون في الأمر ويعرضوا تبديل أسرى أتراك بذلك الفوج، كل هذا والحكومة التركية لا تزال مُصرة على أقوالها، لم نتعرض لأحد بسوء.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد