كوكب الأرض محاصر بتريليون ميكروب!

لا يمكن حصر عالم الميكروبات، ولكن الإنسان بطبيعته يسعى إلى اكتشاف العديد من التنوعات البيولوجية للأرض، وبالفعل فحص العلماء وفهرسوا أنواع البكتريا في جميع بلدان العالم، بداية من أعماق الأرض إلى أعالي الجبال والمرتفعات، وكذلك المدن البعيدة المأهولة وغير المأهولة بالسكان، يأملون في سبيل ذلك فهم الانحدار البشري المشترك، وكان العلماء يظنون أن هناك 10 ملايين نوع فقط من البكتيريا، ولكن على الرغم من هذا فإن هذه الإحصائية مترتبة على البكتيريا التي ترى بالعين المجردة فقط.

هناك تريليون نوع من الميكروبات على وجه الكرة الأرضية

الميكروبات
الميكروبات

لكن الحقائق العلمية أثبتت أن هناك العديد من الأنواع الأقل حجما من البكتريا التي ترى بالعين المجردة لم يحصرها هذا التقرير، وهي تشمل البكتيريا والعتائق والأوليات والفطريات، وكل هذه الأنواع الميكروبية هي من أكثر كائنات الحياة وفرة، وتنتشر بطريقة واسعة، وتشير بعض الدراسات إلى أن هناك 1 تريليون نوع بكتيري يسكن على وجه الأرض، وهذا يعني أن جهود العلماء والباحثين لم يتعدَ 1% من اكتشافات الحقيقة على وجه الأرض.

وتتمثل الخصائص لهذه الأنواع البكتيرية في التحمل الحراري، والركائز المستهلكة، والأنزيمات المنتجة، هذه الخصائص ومعرفتها تقلل من شأن التنوع البكتيري، وقد تم إعداد الكثير من القوائم لكل نظام إيكولوجي على الأرض، وبالتالي تم الكشف عن 20 ألف نوع من النبات والحيوان في كل عام، تسهم هذه الأنواع بحد كبير في تكوين البكتيريا بنحو 2% سنويا من العدد الإجمالي للأنواع.

وإلى يومنا هذا، كل يوم والبكتيريا في ازدياد، وفي أعوام سابقة قليلة اكتشف العلماء 35 ألف نوع بكتيري جديد في مياه جوفية، وهذه البكتيريا هي كائنات حية قادرة على التزاوج وإنتاج ذرية قابلة للحياة، كما يمكنها التكاثر لا جنسيا وكذلك نقل الجينات الميكروبية بين الأفراد المتصلين عن طريق عملية تسمى نقل الجينات الأفقي، وهي تشبه إعادة تركيب الجينات المسببة للتناسل في الكائنات الحية.

تشارك الميكروبات في العديد من الريبوسومات، وهي آلات جزئية، تكون بروتينات بعضها نافع للإنسان وبعضها ضار، ومن خلال مقارنتها ومعرفة أوجه التشابه بين الجينات، يمكننا معرفة الخصائص الفيزولوجية والبنية الخلوية بدقة عالية، وهناك تنبؤات كبيرة بأن الأرض هي الموطن الحقيقي لأكثر من تريليون و210 ملايين ميكروب واقعيا.

أسباب السعي وراء معرفة الميكروبات الموجودة

وسبب معرفة هذا الكم الهائل من الميكروبات هو الاستفادة الحقيقية، وتحسين جودة حياتنا، كذلك يمكننا تسخير وتنويع بين بدائل الوقود لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة بشتى أنواعها، وكذلك يمكننا التنوع في المحاصيل الزراعية، وصناعة الأدوية لمعالجة العديد من الأمراض.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد