ملهمات

كيف احتفلت «لولا» بعيد ميلادها الـ103؟

ماذا قد تفعل في ذكرى يوم ميلاد «مسنة» تبلغ من العمر 103 سنة؟ حتما سيكون أمرا مختلفا، ولكن هل سيكون بذات رقة المشاعر التي أظهرتها قوات الشرطة المحلية في الفلبين؟

المسنة العاملة

كيف كافأ رجال الشرطة الفلبينية بطلة تتجاوز الـ100 عام؟

في إحدى المناطق الفقيرة بجزيرة لوزون الفلبينية بقارة آسيا، وأثناء مرور دورية للشرطة المحلية هناك، فوجئ الضابط الشاب، ألبيرتو رييس، بامراة تبدو عليها ملامح العجز الشديد، حيث لم يصدق عينيه وهو يرى السيدة المسنة وهي تجمع العبوات الفارغة والأشياء المستخدمة من الشوارع الفقيرة، أملا في بيعها مقابل الحصول على القليل من الأموال.

تأثر الضابط المحلي بما رآه خاصة بعدما علم أن السيدة تقوم بذلك لأجل أسرتها الفقيرة جدا، ما دفعه إلى جمع بعض المعلومات عنها، والتي فاجأه من بينها أن المرأة العجوز التي تدعى لولا روزا، قد تجاوزت المائة بعامين، وعلى وشك إتمام عامها الـ103 في غضون أيام، لذا قرر الضابط الشاب أن يكافئها سريعا ولكن على طريقته الخاصة.

عيد ميلاد بين قوات الشرطة

كيف كافأ رجال الشرطة الفلبينية بطلة تتجاوز الـ100 عام؟

قرر ألبيرتو أن يحتفل بعيد ميلاد لولا في عامها الثالث بعد المائة، ولكن ليس وحده، حيث أحضر معه المدعوين السعداء، وهم مجموعة من رجال الشرطة أيضا، ما كان له أكبر الأثر لدى لولا روزا، وكذلك أسرتها، بعد أن وقف الحاضرون في صفوف متوازية للتصفيق لها والإشادة بتفانيها غير العادي.

أحضر ألبيرتو ومعه زملاء العمل، مجموعة من الهدايا القيمة لمنزل لولا المتواضع، وكذلك بعض عبوات الأطعمة والمياه، بالإضافة إلى أدوية علاجية هي في أمس الحاجة إليها، كل ذلك بجانب الحلويات المخصصة لأعياد الميلاد، ما أثلج صدر السيدة العجوز، التي وقفت معهم بكل زهو واعتزاز، لتلتقط لها عدسات الكاميرا بعض الصور للذكرى.

كيف كافأ رجال الشرطة الفلبينية بطلة تتجاوز الـ100 عام؟

من جانبه، يؤكد الضابط ألبيرتو، أن ما قام به هو وزملاؤه، ليس من قبيل الشفقة، بل هو نابع عن احترام شديد لتلك المرأة المثابرة، التي شاهدها يوما وهي تعمل بكل كد واجتهاد لأجل أسرتها وهي مبتسمة بوضوح، رغم أنها تجاوزت الـ100 عام من العمر، وتشكو من بعض الأمراض، لذا أصبح ما رآه هو ومن معه أشبه بالدرس المستفاد الذي قدمته لهم صاحبة الـ103 عاما من دون أن تدري!

الكاتب
  • كيف احتفلت "لولا" بعيد ميلادها الـ103؟

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications