أطعمة مفيدة وأهم النصائح للحصول على الراحة النفسية

كيف تحصل على الراحة النفسية؟ سؤال يراود الكثير، حيث يتطلب الأمر أن يكون المرء على قدر عالٍ من الثبات النفسي لمواجهة المواقف الحياتية التي يمكن أن يمر بها ومدى إيجابية علاقاته مع الآخرين، كما أن هذا الشعور ناتج عن تسامحه مع نفسه والآخرين أيضًا، مما يجعله يجتاز مشاكله بكل هدوء.

تحقيق الراحة النفسية

يمكنك أن تحقق ذلك من خلال اتباع الآتي:

إقامة علاقات اجتماعية سوية مع الغير، سواء كانوا في الأسرة أو التعليم أو العمل، مما ينعكس بالتأكيد على الاستقرار النفسي للشخص.

التفاؤل هو من أهم أسباب الحصول على الراحة النفسية، وذلك من خلال اعتبار المشكلات التي يواجهها المرء ما هي إلا عوارض زائلة يمكن أن تختفي مع مرور الوقت، وكذلك عليه التفاؤل بتحسن أحواله الاجتماعية والعملية والعلمية، وهذا بالطبع ينعكس على حالته المزاجية فيرى ما حوله كله جميلا وإيجابيا.

عدم الاستسلام للضغوط التي يمر بها الفرد ولا يترك نفسه فريسة لها، مما يدخله في دائرة الاضطرابات النفسية مثل الخوف والانفعال، ويمكن أن يتفاقم الأمر ليصل إلى إصابته ببعض الاضطرابات الجسمانية مثل الصداع والغثيان وعدم انتظام ضربات القلب.

الاهتمام بتعاليم الدين والعبادات، فهي من أهم المصادر التي يمكن من خلالها الحصول على الراحة النفسية والسكينة وإيمان الشخص بقضاء الله سبحانه وتعالى.

يجب التحلي بالهدوء والسلام النفسي والتحكم في الانفعالات، مما يؤدي إلى القدرة على التفكير والصفاء الذهني.

يجب أن يتخطى الفرد ما يواجهه من ضغوط ومواقف يمكن أن يمر بها، ولا يجعلها تؤثر على حياته النفسية والشخصية لجعل نفسيته مستقرة.

وجود أشخاص إيجابيين أسوياء يعملون على احتواء الشخص الذي يريد الحصول على الراحة النفسية، ولديهم قدر كبير من المودة والاحترام المتبادل معه.

توعية الفرد بأهمية ثقته بنفسه وبذل كل الجهد لتحقيق ذلك واجتياز مواقف الحياة بكل ثبات.

إحداث تغييرات إيجابية في الحياة مثل السفر أو تعلم هواية جديدة، ويمكن أن تكون تلك إحدى الممارسات التي تدخل الشخص في راحة نفسية وذهنية وتغير من روتين حياته.

يجب على الفرد أن يخصص أوقاتا للاختلاء بالنفس بعيدًا عن مشاكل الحياة، حيث يمكنه التخلص من التوتر وإعادة ترتيب أفكاره، ويعود بعد ذلك لحياته بكل إيجابية وتفاؤل.

ممارسة بعض التمارين الرياضية والتي تمنحه هدوءا وسلاما نفسيا نتيجة لزيادة هرمون الأندروفين المسؤول عند ذلك، لذا يمكن تخصيص وقت معين بانتظام لفعل ذلك.

أطعمة مرتبطة بالحصول على الراحة النفسية

أثبتت العديد من التجارب العلمية أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال تناول بعض الأطعمة والمشروبات ومنها:

الشوكولاتة

تساعد الشوكولاتة على تحسين الحالة المزاجية للفرد لاحتوائها على مادة الكافيين والتيوبروماين، مما يخلصه من التوتر.

الموز

يساهم تناول الموز في تنظيم الأفكار بالذهن، لأنه يحتوي على الكثير من العناصر الغذائية التي تعزز ذلك.

الأسماك والمأكولات البحرية

تعتبر أطعمة غنية بنسبة عالية من أوميجا3، مما يساعد على مقاومة الاكتئاب ويعزز القدرة على التفكير.

بعض المشروبات الطبيعية

تفيد تلك المشروبات مثل النعناع والليمون واليانسون في المساعدة على الاسترخاء والقضاء على التوتر.

علاقة الصحة النفسية بالراحة النفسية

إذا افتقد الإنسان للراحة النفسية افتقر للصحة النفسية السليمة، واستسلم إلى الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والتوتر والانعزالية وأصبح سلبي التفاعل مع الآخرين وافتقد للثقة بنفسه، لذا يعتبر الانعزال لفترة من الوقت من أهم قوانين علم النفس لاستمتاع الفرد براحته النفسية.

أهم النصائح للحصول على الراحة النفسية

الاستحمام من أجل الاسترخاء

يمكن الاستحمام بعد يوم عصيب للشعور بالتحسن النفسي والمساهمة في الاسترخاء والهدوء النفسي.

تحريك الجسم

إذا كنت تشعر بالرغبة في الانفعال فيمكنك ممارسة شيء إيجابي مثل التمرين الرياضي وممارسة اليوغو.

التخيل الإيجابي

استخدم التخيل الإيجابي لصالحك لتخرج من دائرة التوتر والحزن الداخلي، وتعيش ما تريد أن تشعر به في الوقت الحالي بعيدًا عن المواقف الصعبة.

الاستماع إلى الموسيقى الهادئة

يمكن أن يساعدك ذلك على التواصل مع الذكريات الإيجابية، كما أنها تقترن بالتنفس العميق، مما يساعد أيضًا في الحصول على الراحة النفسية.

التعاطف مع الذات

يمكنك اعتبار ذاتك صديقا يحتاج منك بعض اللطف والتعاطف معه، ما يدفعك لتقديم كل الاحترام والرعاية له.

الكاتب

  • كاتبة ومترجمة، متخصصة في علم النفس، أهوى الكتابة والسفر والطبخ، وأحب مشاركة القراء وصفاتي اللذيذة عن تجربة.

مصدر مصدر 1
علق على الموضوع
DMCA.com Protection Status