كيف تضر مشروبات الطاقة بالقلب والأوعية الدموية؟

هل أنت من عشاق مشروبات الطاقة؟.. عليك أن تحذر من الآن، حيث أكدت دراسة حديثة أن تلك المشروبات المزودة بالكافيين، قادرة على الإضرار بالأوعية الدموية للإنسان بسرعة فائقة، لتؤثر على صحة القلب.

دراسة لمشروبات الطاقة

 

وتتعدد أنواع مشروبات الطاقة، التي يستهلكها الكثير من الشباب بدافع تجديد النشاط والتأهيل لممارسة الرياضة، ما لفت انتباه الباحثين من جامعة تكساس للصحة والعلم في الولايات المتحدة، ودفعهم لإجراء دراسة أكدت على مخاوفهم بشأن تلك المشروبات.

أجريت الدراسة الأخيرة عبر الاستعانة بـ 44 طالبا من كلية الطب، في العشرين من عمرهم، ولا يمارسون عادة التدخين على الإطلاق، درس المتخصصون تأثير تناولهم لما يقل عن 1 لتر من مشروبات الطاقة، على خلايا الجسم وأوعية الدم لديهم، حيث فوجئ الباحثون بعد مرور 90 دقيقة فقط من تناول الطلاب لتلك المشروبات، بتراجع مساحة الأوعية الدموية بصورة مخيفة، لفتت انبتاه أطباء جامعة تكساس، ما حدث مع تناول كمية قليلة للغاية.

يقول جون هيكينز، الباحث وراء الدراسة الأمريكية الأخيرة: “لا يتردد الكثير من الشباب الصغير قبل استهلاك مشروبات الطاقة في توقيت ممارسة الرياضة، وهي الفترة شديدة الحساسية التي يحتاج الإنسان خلالها لكفاءة وظائف الشرايين”، موضحا: “تتطلب الرياضة وصول أقصى تدفق ممكن من الدم بداخل الجسم، حتى يمكن للأكسجين أن يبلغ خلاياه سريعا، لذا فمع قيام مشروب الطاقة بتضييق مساحات الأوعية الدموية، تزداد صعوبة تدفق كل من الدم والأكسجين في الجسم”.

مخاطر متعددة

يؤكد الطبيب والباحث من جامعة تكساس، على أن التأثيرات المذكورة تؤدي إلى قيام القلب بمزيد من الجهد، في ظل تراجع نسب الأكسجين التي تصل إليه، ما يفسر ظهور حالات سكتات قلبية، لدى بعض الصغار، مع تناولهم لمشروبات الطاقة، وفقا لحديثه.

يشدد هيكينز على خطورة تلك المشروبات على الأطفال تحديدا، قائلا: “ليس من المسموح أن يشربها من هم دون الـ18، بالإضافة إلى النساء الحوامل أو الأمهات التي تقوم بإرضاع أطفالهن، كذلك يمنع منعا باتا مرضى القلب من الحصول على تلك المشروبات، علاوة على كل من يعاني من حساسية الكافيين، أو يتناول أدوية مزودة بالكافيين”.

من جانبه، يرى الطبيب ديفيد كالتز، من جامعة ييل الأمريكية، عدم ضرورة القلق من نتائج تلك الدراسة بشكل مبالغ، موضحا: “يتطلب الأمر مزيدا من الدراسات للتأكد، إلا أننا نشير دائما لوجود طرق أخرى أكثر أمانا، من أجل اكتساب الطاقة، من بينها ممارسة الرياضة الخفيفة لعدة دقائق، ولو بداخل المنزل”.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد