على عمق 300 متر.. كيف تكون كهف البلورات بالمكسيك؟

في ولاية نايكا بدولة المكسيك، وقبل 90 عاما قام عاملان بالكشف عن نفق على عمق 300 متر من سطح الأرض، وقد كان داخل هذا الكهف الكبير بلورات تقاس حتى 12 مترًا أي ما تساوي 36 قدمًا، وقد وصل وزن البلورة الواحدة إلى 55 طنًا، وهذا القياس هو أكبر قياس للبلورات، هذه البلورات السلينيتية كانت بالكهف والذي أطلق عليه Cueva de Los Cristales، أو كهف البلورات.

كهف البلورات

يقع كهف البلورات على عمق 300 متر من سطح الأرض، وتصل درجة الحرارة داخل هذا الكهف إلى 50 درجة مئوية من رطوبة نسبية لأكثر من 90%، وهذه الدرجة تجعل من الجسم غير قادر على تبريد نفسه بنفسه أبدا، وبالتالي وجب على العلماء والباحثين ارتداء بدلات الخاصة، ولا يمكن لهم المكوث داخل الكهف أكثر من 40 دقيقة بالداخل.

كيفية تكوين البلورات الضخمة

كهف البلورات
يعتقد العلماء والباحثين أنه منذ مئات السنين، كان هناك نشاط بركاني يملأ الجبل بالأنهيدريت، وهو على شكل غير مائي من الجبس، وبعد أن سكن البركان في نهاية المطاف بدأ الأنهيدريت في الذوبان، وهذا ما أدى إلى إمداد مياه الكهوف بتكوين بلورات ضخمة، ومما يثير الدهشة أن هذه البلورات ليس لها أحجام محددة.

أهمية بلورات السيلانيت

كهف البلورات
منذ عام 2001، والعلماء يقومون بالعديد من التجارب والنشاطات في الكهوف، وباستخدام التأريخ باليورانيوم، اتضح أن هذه البلورات يعود عمرها إلى 500.000 سنة، وبعدها تم نجاح أحد العلماء في عزل الميكروبات داخل البلورات وإحيائها، وهذه الميكروبات لا يقل عمرها عن 10000 عام، وربما يصل عمرها إلى 50000 سنة، ومن هنا يمكننا التعرف على المزيد عن الميكروبات القادرة على التكيف مع الظروف القاسية.

وعلى الرغم من هذه الاكتشافات والأبحاث وأهمية البلورات في معرفة تاريخ الميكروبات وكيفية تطورها وتكيفها مع البيئة القاسية، إلا أن هناك بعض العلماء يقول بإن هناك احتمالية من أن الميكروبات ليست من داخل البلورات على الإطلاق وإنما هي من الينابيع المجاورة للكهف، كما أن الميكروبات الحديثة تحصل على طاقتها من المواد الكيميائية الموجودة في باطن الأرض.

مصدر للإطلاع على المصدر من هنا:

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد