بعد معرفة الأسباب.. كيف نتعامل مع الكذب عند الأطفال؟

يلجأ البالغون للكذب لأسباب عدة. فما بين الخوف من العواقب، و حب المجاملة، أو حتى التسلية، يقوم الكثيرون بتحريف الحقائق أحيانا لتسيير الأمور دون قلق، وهو أسلوب غير صحي، وليس بعيدا للأسف عن أطفالنا الصغار، لذا يتطلب تدخل الأهل السريع معهم، وذلك عبر إدراك أسباب الكذب عند الأطفال ومن ثم معالجتها بتلك الطرق.

الخوف من العواقب

هو السبب الأبرز الذي يجعل الطفل يلجأ للكذب، لذلك ينصح الآباء والأمهات بتحفيز أطفالهم دائما على قول الصدق، من خلال تخفيف أو حتى إلغاء العقاب المطبق على الطفل في حال اعترافه بكذبة ما سردها من قبل، حتى لا يخشى عواقب أفعاله أبدا فيما بعد.

حتى لا تغضب

يستنتج الطفل بسهولة غضبك عند اعترافه بحقيقة مرة أو أزمة وضع نفسه فيها، فيعمل على إخفاءها حفاظا على الوئام بينك وبينه، ما يشدد على ضرورة الثبات وعدم الانفعال عند قيام الطفل بالكشف عن خطأ ما ارتكبه، ليصبح قوله للصدق أمر دائم، يفعله دون توتر.

خيال بلا حدود

يجب الانتباه إلى أن الطفل قد يسرد الكثير من الأساطير، المختلقة بواسطة خياله الواسع جدا، دون أن يضع في حسبانه امكانية اعتبار تلك القصص الزائفة كذبا، فينصح حينها الأهل بعدم التركيز على تلك الحكايات البريئة، حيث تختفي تماما كلما كبر في السن، من دون أن تتطلب أي تدخل يذكر.

النسيان وحسب

يحدث أحيانا أن يكذب الطفل دون أن يدرك ذلك، فقط لأنه نسي، أو اختلط لديه الأمر، وهو شيء لا يستلزم بالقطع اتخاذ موقف واضح معه، فقط يتطلب توضيح الحقائق وليس أكثر.

مجاملة الصغار

بإمكان الأطفال منذ الصغر، أن يدركوا كيفية تأثير الكلمات السلبية على غيرهم من البشر، لذا يلجأون احيانا للمجاملة حتى وإن كانوا غير راضيين، وهو اتجاه خطير حتى وإن كان ينم عن رقة مشاعر طفلك، فيتوجب عليك توضيح الأمور بالنسبة إليه، حتى لا يتحول الأمر لاحقا من مجرد مجاملة رقيقة لأسلوب النفاق المكروه.

التقليد

اتباع الكبير للكذب أمام طفله، سيؤدي بالضرورة لتقليد تلك الصفة السيئة التي يقوم بها مثله الأعلى ببساطة، وهي أزمة قد تصير مشكلة كبرى، ولكن حلها بسيط وفي يدك انت، فقط لا تكذب.

الإحباط

قيام الآباء بتعنيف الأبناء في كل الأوقات، ودون الانتباه لرقة مشاعرهم، قد يضرهم كثيرا مع الوقت، فيصيبهم الإحباط نتيجة شعورهم بالتقصير الدائم، ومن هنا يصبح الكذب بالنسبة لهم أمر معتاد، هربا من الضغوطات، ولعدم وجود شيء إيجابي يتم البكاء عليه، ما ينبه إلى أهمية خلق أجواء إيجابية للأطفال، حتى لا يصير الكذب عادة يومية أبدا.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد