رمضانياتنصائح

كيف نسيطر على الغضب خلال رمضان؟

في وقت يصوم فيه المسلمون في الدول العربية، لما يزيد أحيانا عن 16 ساعة يومية، على مدار نهار حار في شهر رمضان، يفقد البعض أحيانا سيطرتهم على غضبهم ويميلون أكثر إلى الانفعال، ما يتناقض مع السعي للتقرب إلى الله خلال الشهر الكريم، لذا نكشف عن وسائل تمكننا من السيطرة على الغضب الآن ودون تأجيل.

تأجيل ردود الفعل

يتخذ الشخص الصائم في أغلب الأحيان قرارات متسرعة، مع افتقاده للطعام والشراب، وفي ظل حرارة الأجواء، ما يعني ضرورة حرص المسلم الصائم على تأجيل قراراته، أو حتى ردود فعله لما هو بعد الإفطار، حينئذ يصبح أكثر قدرة على التركيز، وتقل فرص إخراجه لطاقات الغضب الكامنة بداخله.

عدم الانسياق وراء الانفعالات

من أسوأ الأشياء التي قد تحدث للإنسان، أن يضطر إلى تغيير سلوكياته بسبب الآخر، وذلك حينما يضطر إلى رد كلمات جارحة من الطرف الآخر، بكلمات أكثر قسوة تكون نتيجتها فقدان السيطرة على الغضب، ومن ثم ضياع ثواب التعبد في الشهر الكريم، ما يكشف عن ضرورة التمسك بالقيم والأخلاق في أصعب المواقف، حتى لا يفاجأ المسلم بأنه قد انساق وراء انفعالاته، وأصبح قريب الشبه من الآخرين في غفلة منه.

مراقبة النفس

يتيح هذا الشهر الفضيل الفرصة لنا جميعا، من أجل إعادة النظر في تصرفات خاطئة قد نرتكبها دون أن ندري، لذا ينصح بمراقبة النفس وخاصة عند التحدث، حتى لا نكون سببا في افتعال المشكلات التي تضايقنا وتزيد من غضبنا دون أن ندري، عن طريق التفوه بكلمات خاطئة، تدفع الآخرين للرد عليها بما لا نرغب في سماعه.

الرد ليس بالمثل

اعتاد الكثيرون الرد بالمثل على كلمات النقد اللاذعة، فيما ينصح خلال شهر رمضان بتغيير تلك العادة، وتعويد النفس على ذكر كلمات تهدئ من الطرف الآخر بدلا من زيادة مشاعر غضبه، هو أمر ليس بالسهل، ولكن يصبح كذلك بالمزيد من التمرن، وخاصة في ظل أجواء إيمانية عطرة، تشملنا جميعا خلال شهر رمضان المعظم.

إيجاد القدوة

وهل هناك من هو أفضل من الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، ليكون كالقدوة الحسنة لنا، بالرجوع إلى حديثه الشريف، الذي نهى خلاله أحد المسلمين عن الغضب أكثر من مرة، عندما كرر من جملته الناهية “لا تغضب”، لذا ينصح بتذكر كلمات الرسول وقت الانفعال دائما، حتى تكون وسيلة حمايتنا من الغضب في الأوقات الصعبة كما أمر.

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا
الوسوم
إغلاق