علاقات

«لا» متكررة.. وعادات صحية يمارسها الأطفال وتزعج الآباء!

يسأل نفس السؤال تكرارا ومرارا

عادات الأطفال التي يراها الآباء سيئة ولكنها في الواقع عادية وكيفية التعامل معها

إن طفلك لا يكرر فقط نفس السؤال مرارا وتكرارا بل يطالبون أيضا برد فعلك، نعم ينتظرون منك إجابة عن سؤالهم، أحيانا لا تستطيع الأمهات فهم ما يريده أطفالهن وينزعج الأطفال إذا لم يتلقوا إجابة، هذا السلوك يمكن أن يدفع حتى أهدأ الآباء إلى الجنون، ولكن يجب أن تعرف شيئا مهما وهو أن التكرار أفضل طريقة لتذكر كيف ومتى يتم استخدام هذه الكلمة أو تلك، وكيف يتغير معناها حسب الحالة والوقت وهذا ما يجعل الطفل يتعلم ويكتسب خبرات.

كما يجب أن تضع في اعتبارك أن التكرار هو خطوة لإتقان الحديث، فشجع طفلك وتحدث معه أكثر واعلم جيدا أن فترة التكرار هذه سوف تنتهي لاحقا، لكن رد فعلك السلبي سوف يبقى في ذاكرة الطفل وقد يسبب مشكلات في المستقبل.

يستيقظون بالليل

عادات الأطفال التي يراها الآباء سيئة ولكنها في الواقع عادية وكيفية التعامل معها

يذهب طفلكِ للنوم ويستيقظ عادة في نفس الوقت كل صباح ولكن فجأة يبدأ في الاستيقاظ في الساعة الثالثة صباحا مع وصلة البكاء، لا بد أن تعلمي أن بعض اضطرابات النوم تحدث عادة بسبب المشاعر والمعلومات الجديدة التي يتم تلقيها خلال النهار، إذا كان الطفل لا يريد أن ينام فمن المحتمل أنه قد عانى من مشاعر شديدة في المساء.

وأحيانا قد يتسبب إتقان مهارات جديدة في ذلك السلوك حيث يعتقد علماء نفس الأطفال أن الأطفال يرغبون في تجربة مهاراتهم الجديدة لدرجة أنهم مستعدون للتضحية بنومهم، وفي تلك الفترة التي تجد فيها أن طفلكِ أصبح يمارس هذه العادة، حاولي تخطيط جميع أنشطتك للجزء الأول من اليوم وإذا كان طفلك لا يزال لا يريد النوم ليلا، فلا تصابي بالجنون فقط أمضي بعض الوقت مع طفلك، فمن المحتمل أن يهدأ في بضع دقائق ويعود إلى السرير.

صرخات دون سبب

عادات الأطفال التي يراها الآباء سيئة ولكنها في الواقع عادية وكيفية التعامل معها

اليوم لم تسمح لطفلك بمشاهدة الرسوم المتحركة وبدأ الطفل في الصراخ والبكاء وأنت تريد أن تعاقبه على ذلك السلوك السيئ، ولكنك لم تضع في اعتبارك حقيقة أنك سمحت له أمس بمشاهدة رسوم متحركة لمدة 3 ساعات حتى لا يزعجك عندما كنت مشغولا، كل ما حدث أن هو الطفل يتذكر دائما قواعد الألعاب وأوقات الترفيه (خاصة إذا كانوا مهتما بهذه الألعاب) ولا يفهم سبب تغير الوضع.

وبالتالي فإن عدم قدرته على تلبية احتياجاته يجعله يشعر بالإحباط، فيجب عليك أن تكون منطقيا عندما يتعلق الأمر بالقيود، لا تغير القواعد لمجرد أنك أقوى ويمكنك فعل ذلك، بل ضع القواعد العامة والعادية واتبعها مع طفلك.

الكاتب
الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications