لماذا ميدلتون “دوقة كامبريدج” أكثر حظًا من الأميرة ديانا؟

ربما لا يعرف كثير من قرّاء العربية دوقة كامبريدج كيت ميدلتون؛ لكنهم قطعا -إلا ما ندر- يعرفون من أميرة ويلز “ديانا”.
تلك الأميرة التي عبرت إلى قلوب واهتمامات كل البشر حول العالم في حياتها القصيرة منذ أعلن زواجها بالأمير تشارلز، وحتى بعد مماتها، فقد ظلت صورتها بملامح وجهها الطفولي البرئ عالقة في أذهان الكثيرين.

 

ديانا

ديانا فرانسيس سبنسر، والتي ولدت في الأول من يوليو 1961 وتوفيت في الـ31 أغسطس 1997، كانت الزوجة الأولى للأمير تشارلز الابن الأكبر والوريث الظاهري للملكة إليزابيث الثانية.
عقد زفافها على أمير ويلز في 29 يوليو 1981 في كاتدرائية القديس باول وقد لقي إقبالًا جماهيريًا على التلفاز، إذ وصل عدد المشاهدين إلى 750 مليون مشاهد.
كان جمالها وجاذبيتها محط اهتمام الإعلام العالمي أثناء زواجها وبعده، وانتهى زواجها بالانفصال في 28 أغسطس 1996، وتوفيت في حادث تصادم سيارة بفرنسا.

ألقابها وأبناؤها

حملت ديانا ألقابًا عديدة، من بينها: أميرة ويلز، ودوقة كورنوول، ودوقة روز ساي، وكونتيسة تشيستر، وبارونة رينفرو، وأنجبت ولدين هما الأمير ويليام والأمير هنري وهما في المركز الثاني والخامس لتولي العرش البريطاني على التوالي.
وبصفتها أميرة ويلز فقد تولت ديانا واجبات ملكية ونابت عن الملكة خارج البلاد. ولقد عرف عنها دعمها للأعمال الخيرية وخاصة الحملة الدولية لحظر الألغام الأرضية.
وتولت منذ عام 1989 رئاسة مستشفى جريت أرموند ستريت للأطفال بالإضافة للعشرات من الاعمال الخيرية الأخرى.

 

كيت ميدلتون

 

هي دوقة كامبريدج التي تنحدر  من عائلة من الأسر النبيلة في إنجلترا، ووالدين كانا يعملان في الخطوط الجوية البريطانية، هما كارول ومايكل.
تلقت دراستها في إنجلترا إلى أن اضطرّ والدها للسفر إلى العاصمة الأردنية عمّان واصطحب عائلته معه، وهناك أكملت كيت تعليمها ثم عادت إلى إنجلترا بعدما قضت ثلاث سنوات مع عائلتها هناك.

بدأت كيت ميدلتون مرحلتها الجامعية عام 2001 وكانت تربطها بالأمير ويليام علاقة زمالة وصداقة، ولكنها لم تستطع خلال كل ذلك الوقت أن تجذب انتباه الأمير ويليام إلى أن شاهدها في عرض أزياء خيري أقامته الجامعة ليرى الأمير ويليام للمرة الأولى كيت كسيدة -حسبما كشف أصدقاؤه حينها- فنالت إعجابه وبدأت علاقتهما تتطور عام 2002 إلى أن ارتبطا بعلاقة حب وبات الثنائي يظهر سويا في كل الأماكن العامة فتلتقطهما الصحافة التي كانت تتبعهما دائماً. وعام 2004 شوهد الحبيبان وهما يتبادلان القُبل فالتقطتهما عدسات المصوّرين وتحدثت الصحافة عن ذلك.

 

انفصال ثم ارتباط

لماذا ميدلتون أكبر حظا من الأميرة ديانا؟

في عام 2007 انفصل الحبيبان بشكل مفاجئ، ولم يصرّح الحبيبان عن سبب الانفصال، وبعد 7 أشهر أقام الأمير ويليام وشقيقه هاري حفلاً بمناسبة ذكرى وفاة والدتهما الأميرة ديانا فحضرت كيت الحفل مع شقيقها جيمس ومنذ تلك الليلة عادت علاقة كيت والأمير ويليام من جديد.

بعدما عادت علاقة الثنائي اصطحب الأمير ويليام كيت عام 2010 في رحلة إلى جبال كينيا وهناك قدّم لها خاتم والدته الراحلة الأميرة ديانا وطلب يدها، وما إن عاد الثنائي إلى إنجلترا حتى تمّت خطوبتهما رسمياً ليُتوّج حبّهما بحفل زفاف أسطوري عام 2011 شاهده 3 مليارات شخص حول العالم، وجعلت الملكة إليزابيث يوم زفافهما عطلة رسمية ومنحت كيت لقب دوقة كامبريدج.

وقد استطاعت كيت خلال الأعوام الماضية -بعدما أصبحت من العائلة المالكة- أن تجذب انتباه صحافة الأزياء والموضة، وأصبح الشعب البريطاني والعالم يتتبعون أزياءها وأناقتها التي استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقيّ.

 

ديانا وميدلتون

مقرب من العائلة المالكة يرى فارقًا ملحوظًا في تعاملها السابق للأميرة الراحلة ديانا وميدلتون.
إنه حارس ديانا الشخصي السابق بول بوريل، (60 عاما) والحارس السابق أيضًا للملكة إليزابيث الثانية والذي بدأ مسيرته الملكية عندما كان عمره 18 عامًا.

فهو الطفل الذي آمن بالعمل لأجل الملكية منذ زيارته إلى قصر باكنغهام قادمًا من مسقط رأسه في غراسمور، ثم أصبح صديقًا مقربا من ديانا، الذي وصفته ذات مرة بأنه “صخرتها”.

قال بوريل: “كيت ميدلتون تحظى بحب ودعم العائلة على عكس حماتها الأميرة ديانا”، واصفًا دوقة كامبريدج بأنها “امرأة محظوظة” مقارنة بديانا.

وبحسب صحيفة اكسبرس ، فإن بوريل أكد أن الفيلم الوثائقي “رئيس أمازون” هو قصة وثائقية عن ديانا.
وقال: “كايت امرأة محظوظة للغاية لأن لديها شيئا لم يكن لديانا”، مضيفا أن “لديها الحب والدعم من العائلة المالكة”.

وتابع: “بهذه القوة وراءها بات بإمكان ميدلتون قطع المسافة وأن تستمر طوال الطريق، دون احتياجها إلى أي شيء آخر”.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد