لماذا يشعر صغار الموظفين بالظلم في العمل؟

تناولت دراسة حديثة جانب الخريجين الجدد وصغار الموظفين في العمل، حيث ترى أنه من الظلم وصفهم بالكسالى، وأنهم على العكس من ذلك، الأكثر كفاءة من غيرهم.

الموظفين الصغار

في وقت يتهم فيه الشباب الأصغر سنا دائما، بأنهم الأقل كفاءة في إتمام مهام العمل، تشير إحدى الدراسات البحثية التي أجراها موقع التوظيف الإلكتروني الشهير، Indeed، إلى أن أغلب تلك الاتهامات باطلة، في ظل إحساس الموظفين الصغار دائما بالظلم، من جانب المدراء والموظفين الأكثر خبرة.

أجرى موقع التوظيف العالمي دراسته البحثية من خلال الاستعانة بنحو 2400 موظف شاب، حيث دار البحث حول خبراتهم ونظرتهم للعمل، لتتوصل الدراسة البحثية في النهاية إلى أن حوالي 55% من هؤلاء العاملين، يشعرون دائما بأن وجهة نظر أصحاب العمل الثابتة تجاه أجيالهم تصفهم بالكسالى، ما يؤثر بالسلب على الأداء الوظيفي بطبيعة الحال.

تعلق جوانا واين، الأستاذ بمركز البحث الشبابي، بجامعة ملبورن الأسترالية، على الدراسة الأخيرة قائلة: “هؤلاء الموظفون الصغار ليسوا كسالى، بل هم من أكثر الأجيال اجتهادًا في العمل”، مضيفة: “دائما ما نفاجأ بحجم الأعمال التي يقومون بإنجازها، ما يدل على قدراتهم المرتفعة”.

تشير الأستاذة بالجامعة الأسترالية أيضا، إلى أن النظرة السلبية تجاه العاملين من الشباب الصغير ليست بالجديدة، بل هي وجهة نظر نمطية لابد أن تتغير، على الرغم من عدم معرفة سر وجودها من الأساس.

العمل ضد الحياة الخاصة

لم يكتف موقع التوظيف العالمي Indeed بالإشارة إلى النظرة السلبية التي يعاني منها الشباب الأصغر سنا في العمل، بل أشار كذلك إلى أزمة أخرى، تتمثل في عدم وجود توازن بين ساعات العمل الطويلة وبين ساعات الاستمتاع بالحياة الخاصة والاجتماعية لديهم، حيث توصلت إلى عدم رضا نحو 57% من العاملين الشباب عن حياتهم الخاصة، في ظل اضطرارهم للانهماك في العمل.

تعود جوانا لتؤكد على أن أماكن العمل الحالية، لا تتناسب مع الأشخاص الراغبين في تكوين أسر، ولا مع السيدات اللاتي يرغبن في الإنجاب.

كذلك توصل موقع Indeed، إلى أن نسبة لا يستهان بها من الخريجين الجدد، لا تشعر بأنها مؤهلة بشكل كاف للعمل، حيث ترى أن الدراسة الجامعية لم تمهد لهم الطريق بالصورة المطلوبة، من أجل أن يكونوا أكثر استعدادا للوظائف بأشكالها المختلفة.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد