الإصابة بالعدوى.. وأبرز مخاطر ثقب الجسد

ربما صار ثقب الجسد الذي يشمل ثقب الأنف مثلا أو الأذن أو أي من مناطق الجسم الأخرى، من الصيحات المتبعة بين الكثير من البشر حول العالم، إلا أن تلك المحاولة لتزيين الجسد لها بعض الأضرار التي ننبه إليها الآن للتحذير.

خطورة بعض المعادن

من الوارد أن تتسبب بعض المعادن المستخدمة في عملية ثقب الجسد، في أزمات لا حصر لها، مثلا يمكن للفضة الإسترلينية أن تفقد لمعانها بسهولة قبل أن تجمع البكتيريا وتتسبب في الحساسية الجسدية، كذلك يعرف الذهب بأنه يزيد من تهيج الجلد شأنه شأن النيكل، الأمر الذي يدفع الخبراء في ثقب الجسد إلى ترشيح معدن التيتانيوم باعتباره ملائما لأصحاب الجلد الحساس من وجهة نظرهم.

المعاناة من أعراض جانبية

تكمن الأزمة دوما في عدم معرفة الشخص بأعراض ثقب الجسد، سواء تلك الأعراض المقبولة أو التي لا يمكن تجاهلها، إذ تؤدي عملية الثقب في العادة إلى الاحمرار والتورم البسيط، كما تصيب من يلجأ إليها بالألم حتى يعتاد الأمر، فيما تبدأ المخاوف في الظهور عندما تزداد حدة الألم والاحمرار، ويصاب الشخص بالحمى أو الغثيان، علاوة على أن الشعور بالحرق والتمتع برائحة مزعجة كذلك من الأعراض الجانبية المقلقة حينها.

عدم إمكانية الاكتفاء بالمياه

يعتقد البعض أن تنظيف مناطق ثقب الجسد بواسطة المياه يعد كافيا تماما، فيما يتضح أن غسل الثقب بالأنف على سبيل المثال يتطلب أكثر من مجرد غسل الماء بالوجه، حيث ينصح بالاستعانة بمحلول ملحي لوضع الأنف فيه لبعض الوقت، مع إمكانية العناية بالثقب في أماكن الجسم المختلفة بواسطة قطن ممزوج بهذا المحلول.

طول فترة التأقلم

بينما أشرنا إلى ضرورة الحرص على العناية بمناطق ثقب الجسم وإلى إمكانية المعاناة من بعض الأعراض الجانبية لبعض الوقت، فإن الوضع يصبح أكثر قلقا عندما يتطلب فترات طويلة من أجل تأقلم الجسم مع عملية الثقب، إذ تحتاج الأنف على سبيل المثال فترة تتراوح بين 4 إلى 6 أشهر لتعود لطبيعتها تماما، فيما يحتاج ثقب السرة لعام كامل، ليبقى الاهتمام طوال تلك الفترة بالنظافة مع عدم استخدام حمامات السباحة التي قد تلوث بالبكتيريا خيارا إلزاميا لا نقاش فيه.

الإصابة بأزمات مسدس الثقب

تبدو المعاناة من الأزمات واردة للغاية، عند استخدام مسدس ثقب الجسد الشائع للغاية، إذ يبقى هذا المسدس مهيأ للاستخدام مع الكثيرين كما أنه لا يخضع للتعقيم بالدرجات المطلوبة، لذا يعد من وسائل انتقال العدوى من شخص لآخر، هذا إلى جانب إمكانية تسبب طريقة عمل تلك الأداة في تلف الأنسجة، ليصبح تجنب استعماله مطلوبا.

الدوخة والإجهاد

تعد مشاعر الدوخة والإجهاد وربما الغثيان من الأعراض الجانبية لعملية ثقب الجسد، عندما يقوم الشخص بها على معدة فارغة، لذا يرى الخبراء أن تناول وجبة جيدة وشرب الماء بالشكل الكافي مطلوبا قبل إجراء الثقب، تماما مثلما ينصح بالنوم العميق قبلها حتى يتم تجنب الإجهاد فيما بعد.

الكاتب

  • الإصابة بالعدوى.. وأبرز مخاطر ثقب الجسد

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

مصدر طالع المصدر الأصلي من هنا
علق على الموضوع
DMCA.com Protection Status