لونغيريين.. مدينة نرويجية تمنع الولادة والوفاة!

بلدة نرويجية  تسمى “لونغيربين – Longyearbyen” يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 2000 نسمة تقريبا، أقرت قانونا ينص على عدم السماح للمواطنين والسكان بدفن موتاهم في البلد، والسبب في ذلك يرجع إلى جو البلد وطقسها، إذ إن الطقس بها متجمد دائما، وذلك لوقوع البلدة في أرخبيل سفالبارد النرويجي، وهذه الموقع بمنتصف الطريق بين القطب الشمالي والبر الرئيسي النرويجي، ويعرف هذا المكان بأنه لا تظهر فيه أشعة الشمس إلا خلال فترات قليلة،  ويؤدي استمرار الظلام شهورا طويلة إلى عدم تحلل جثامين الموتى.

السبب الحقيقي وراء عدم دفن الأموات بالبلدة النرويجية

لونغيريين.. مدينة نرويجية تمنع الولادة والوفاة! 1

اكتشف حكام البلد عام 1950 أن الجثامين لا تتحلل، ومن هذا التوقيت تم سن قانون بمنع دفن الموتى فيها، خاصة أن بعد استخراج العلماء جثامين بعض الموتى الذين ماتوا منذ عام 1918 كانوا مصابين بفيروس الإنفلونزا فجدوا أنه ما زال موجودا في الجثمان مما سبب تخوفا كبيرا من وجود الأمراض التي مات أصحابها بها في القبور منذ عقود.

في هذا البلد لا يمكن أن ترى منزلا للشيخوخة، أو أي مؤسسة تؤوي الضعفاء والمساكين، وذلك لأن كل من يشعر بمرض أو وباء يتم نقله إلى النرويج للعيش هناك حتى الممات، حتى أصبحت المعضلة اليومية التي يواجهها السكان هي استشراف الموت، ولا يمكن اعتبار الموت وحده هو المعضلة؛ بل الحياة اليومية القاسية في البرد القارس.

ومن شروط هذا البلد ألا يقام به مستشفى، لذلك لا يمكن لأي امرأة أن تلد هناك لعدم وجود مستشفيات، بالإضافة إلى ذلك نجد الدببة القطبية البرية الموجودة في الظلام الدامس، ما يعني أن الإقامة هناك تحدٍ كبير للبشر.

يعيش الشخص حياته في لونغيربين لكن لا يمكن أن يولد أو يموت بها، فعلى الرغم من أنه يجوز حرق الموتى هناك فإن معظم السكان لا يحبذون هذا الفعل، ويفضلون أن ينقلوا في مرحلة مرضهم الأخيرة إلى البر الرئيسي للنرويج.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد