ماذا يحدث للجسم عند تناول الألياف الغذائية باستمرار؟

تتعدد أشكال الألياف الغذائية المتوفرة بالفواكه والخضراوات المختلفة، فبينما نجد الألياف القابلة للذوبان متاحة بالمكسرات والعنب والبقوليات، نحصل على النوع الآخر عبر أوراق الخضراوات والجزر والكرفس والفاصوليا الخضراء، ليكتسب الجسم من خلالها فوائد صحية عدة، نبرزها لكم الآن.

تجنب أمراض القلب

تساعد الألياف الغذائية القلب على تجنب الأمراض الخطيرة بنجاح، حيث يؤكد الخبراء أن تناول 7 جرامات من الألياف بصفة يومية، يعني تراجع فرص الإصابة بمرض القلب بنسبة تتعدى الـ9%، وذلك بالاستفادة من خصائص الألياف الغذائية التي تساهم في تقليل نسب الكوليسترول.

السيطرة على سكر الدم

تؤدي الألياف الغذائية القابلة للذوبان تحديدا، دور في غاية الأهمية يتعلق بإبطاء عملية امتصاص الجسم للسكر، وبالتالي فهي تعمل على إحكام السيطرة على سكر الدم بداخل الجسم.

حماية المخ

يبدو أن نسبة الـ7 جرامات اليومية من الألياف الغذائية، هي المثالية فيما يتعلق بصحة الإنسان، حيث يشار إلى أن الحصول على هذه الكمية يوميا يقلل من فرص الإصابة بالسكتات الدماغية بنحو 7% دفعة واحدة.

علاج الإمساك

من المعروف أن الألياف الغذائية لا يمكن امتصاصها من جانب الجهاز الهضمي، بل تذهب مع البراز السائب، لتقلل بهذه الطريقة الوقت والمجهود المبذول من جانب الجهاز الهضمي، وتساهم في إراحته وحمايته من الإمساك.

وقاية الرئتين والكُلى

تعمل الألياف الغذائية من ناحية على علاج الأمراض الالتهابية المرتبطة بالرئة، ومن بينها داء الانسداد الرئوي المزمن، أما من الناحية الأخرى، فتشير الإحصاءات إلى أن استهلاك 21 جرام من الألياف الغذائية بصفة يومية، يؤدي إلى تقليل احتمالية المعاناة من حصوات الكلى، بنسبة تصل إلى 22%.

تحسين الهضم

ليس من المفاجئ أن نعرف بأهمية الألياف الغذائية بالنسبة للجهاز الهضمي، فبينما تساعد على علاج الإمساك كما سبق وأن ذكرنا، فإنها تحفظ توازن البكتيريا المفيدة بداخل الجسم، لتسهم في تحسين عملية الهضم.

تجميل الجلد

تتسبب طبيعة الألياف الغذائية في طرد الفطريات من الجسم، لذا تحافظ على جمال الجلد، نظرا لإبعادها أحد الأسباب المباشرة وراء الإصابة بالبثور والطفح الجلدي.

إنقاص الوزن

ربما هي الميزة الأشهر للألياف الغذائية، التي تزيد من إحساس الشبع لدى من يتناولها باستمرار، فتسهل من فرص تجنبه للأكلات المتخمة بالدهون والسكريات، لتقلل الوزن الزائد بالجسم.

مصدر طالع الموضوع الأصلي من هنا

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد