البواسير.. وأبرز متاعب الشهر الثامن من الحمل

متاعب الشهر الثامن من الحمل تختلف قليلا عن الأعراض التي تظهر على المرأة الحامل في بدايات شهور الحمل، حيث إن لكل شهر أعراض معينة وكذلك تطورات مختلفة بالنسبة للأم والجنين، ومع تقدم شهور الحمل يزداد حجم الجنين شيئًا فشيئًا، ويزداد إرهاق وتعب الأم.

أما بالنسبة للشهر الثامن فهو يعتبر من الشهور الأخيرة في الحمل، وأثبتت الدراسات أن حوالي 5% من الحوامل قد يلدون في هذا الوقت من شهور الحمل، حيث تبدأ الأم في الإحساس بآلام المخاض والولادة في آخر الشهر الثامن من الحمل.

 

متاعب الشهر الثامن من الحمل

متاعب الشهر الثامن من الحمل

يبدأ جسم الأم في الشهر الثامن من الحمل بالتحضير من أجل الولادة لذلك تشعر الأم بكثير من الأوجاع المختلفة ويزيد التعب والإرهاق قليلًا مقارنة بالشهور السابقة من الحمل، وتشعر المرأة ببعض المتاعب منها الآتي:

تورم في الأطراف

يزداد التورم في الأقدام وفي الكفين، حيث يظهر اللون الأزرق أو الأرجواني على الأصابع والأطراف وزيادة الحجم الخاص بهم، وهذا ما يتم تعريفه بـالدوالي، وهو أمر طبيعي عند المرأة الحامل في الشهور الأخيرة.

الإصابة بالأرق وصعوبة في النوم

هناك سببان يمكن أن ينتج عنها صعوبة في النوم والأرق وهما إما الشعور بالقلق والخوف الزائد من عملية الولادة، خصوصا إذا كانت التجربة الأولى للأمومة، والسبب الآخر هو عدم الشعور براحة جسدية، حيث يمكن للحامل في الشهور الأخيرة أن تشعر بأنها غير مرتاحة في أوضاع النوم المختلفة بسبب كبر حجم البطن لديها.

أوجاع في الظهر ومنطقة الحوض

من ضمن متاعب الشهر الثامن من الحمل هو الإحساس بأوجاع في الظهر وكذلك المنطقة السفلية للمرأة بالأخص منطقة الحوض، حيث يزداد مستوى هرمون البروجسترون في الجسم عند المرأة الحامل والذي يعمل على ارتخاء العضلات الخاصة بالمفاصل، وذلك من أجل سهولة استيعاب الجنين وزيادة مرونة الحوض، الأمر الذي يعود بشكل إيجابي لتسهيل الولادة من أجل مرور أسرع للطفل من خلال القناة.

الإصابة بعرق النساء

تزداد متاعب الشهر الثامن من الحمل خصوصا بعد زيادة حجم الرحم وضغطه المستمر على العصب الوركي، والذي يمتد من أسفل الظهر إلى أسفل القدمين، الأمر الذي يتسبب في الشعور بالأوجاع في أسفل الظهر ويمتد الألم ليصل إلى الأرداف والوركين، وفي بعض الحالات تشعر الأم بتنميل في أسفل القدمين.

الإحساس بأوجاع في منطقة الصدر

متاعب الشهر الثامن من الحمل تظهر على المرأة لسبب رئيسي وهو التغيرات المستمرة في الهرمونات، وهي طبيعية للغاية لتجهيز جسم المرأة للولادة، وينتج عنها عدة أنواع منها الإحساس بالألم في منطقة الصدر لأن الجسم يجهز المرأة لمرحلة الرضاعة.

زيادة عدد مرات التبول

ومن أكتر متاعب الشهر الثامن من الحمل هو زيادة عدد مرات التبول والحاجة الملحة للذهاب إلى الحمام عدة مرات، الأمر المرهق للحامل وكذلك القلق أثناء النوم في الليل، حيث تتضاعف كمية السوائل التي تمر بالكليتين أثناء الشهور الأخيرة للحمل.

الإحساس بضيق في التنفس

مع الاستمرار في توسع وكبر حجم الرحم وذلك لاستيعاب حجم الجنين الذي ينمو كل يوم، يحدث ضغط على بعض الأعضاء الحيوية منها الرئتين، مما يؤثر بشكل سلبي على التنفس وتشعر الأم بضيق وعدم انتظام في التنفس، خصوصا إذا اتخذت الأم وضعية النوم على الظهر.

الشعور بالشبع والارتجاع أثناء تناول الطعام

تشعر الأم في الشهور الأخيرة من الحمل بالشبع سريعًا أثناء تناول الطعام، كما يمكن أن تشعر بالارتجاع بسبب رفع الرحم لمنطقة المعدة.

البواسير

من المتاعب التي تشعر بها الحامل في الشهور الثلاثة الأخيرة الانسداد في البواسير، حيث إن الرحم يتوسع من أجل استيعاب حجم الجنين وتطوره السريع كل يوم، وبذلك يضغط على منطقة الحوض وكل الأعضاء الداخلية، ويمكن أن يتطور الأمر ليصل إلى تورم الأوردة حول المستقيم مما ينتج عنه آثار سلبية على البواسير.

أهم النصائح للتغلب على متاعب الشهر الثامن من الحمل

 

متاعب الشهر الثامن من الحمل

• ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة لمدة منتظمة يجب أن تصل إلى 30 دقيقة، للتخفيف من التوتر وتنشيط الدورة الدموية وتسهيل عملية الولادة.
• الثقافة والقراءة المستمرة لكل المعلومات التي تتعلق بالحمل والفترة الأولى من الرضاعة، والتي تساعد على تخفيف القلق ومعرفة الأعراض والمتاعب مسبقًا.
• الانتظام في زيارة الطبيب، حيث إن الطبيب في هذا الشهر يحدد زيارة كل أسبوعين للاطمئنان على تطورات الجنين وصحة الأم.
• الابتعاد عن الرحلات الطويلة سواء كانت في المواصلات العامة أو حتى رحلات الطيران.
• الراحة والاستلقاء التام للأم في حالة الشعور بأي ألم أو تعب والذي يمكن أن يكون طلقا كاذبا، من أجل توقف الانقباضات، اما في حالة استمرارها لفترة طويلة يجب الذهاب إلى طبيب فورًا لمعرفة ما إذا كانت حالة ولادة أم لا.

 

مصدر اطلع على الموضوع الأصلي من هنا
DMCA.com Protection Status