صحة ولياقة

متلازمة الأمعاء المتسربة.. أعراض وطرق العلاج

متلازمة الأمعاء المتسربة، هو ذلك المرض الذي يشير لاختراق الأمعاء، مع ضعف بطانتها عن ذي قبل، حيث تمر البكتيريا والجزيئات الكبيرة من الطعام بنجاح لمجرى الدم، مسببة أعراضا مزعجة نكشف عنها وعن علاجاتها في تلك السطور.

أعراض متلازمة الأمعاء المتسربة

تختلف الأعراض الخاصة بمتلازمة الأمعاء المتسربة، من شخص لآخر طبقا لكل حالة ودرجاتها، إلا أنه تتواجد بعض الأعراض المشتركة في أغلب الأحوال، مثل المعاناة من الحساسية تجاه عدد كبير من الأكلات، أو المعاناة من بعض الاختراقات الجلدية، التي يصاب بها المرء جنبا إلى جنب مع أمراض الإكزيما والعد الوردي.

كذلك يؤكد الخبراء أن الإصابة بالتوتر الزائد والاكتئاب بصورة مفاجئة، أحيانا ما يكشف عن المعاناة من متلازمة الأمعاء المتسربة، مع الوضع في الاعتبار بأن الإحساس بالتعب المبالغ أو المعاناة من عدم توازن الهرمونات بالجسد، يدل في بعض الأحيان على الإصابة بالمرض المشار إليه.

وبينما ترتبط متلازمة الأمعاء المتسربة بمنطقة البطن، يكون من البديهي أن تكشف المشكلات الهضمية المتنوعة، مثل الانتفاخ والغازات أو حتى أزمات القولون، عن أزمة الإصابة بتلك المتلازمة، التي يعد كل من الإسهال والإمساك أيضا من علامات الإصابة بها، التي يجب أن نحذر منها حينئذ.

علاجات

في البداية، ينصح من أجل علاج تلك المتلازمة في الأمعاء، بتجنب تام لنوعيات محددة من الأطعمة، تأتي في مقدمتها النشويات والحبوب والسكريات، لدورها غير المطلوب في تهيج الأمعاء وزيادة الالتهابات، فيما يشير الخبراء لأهمية الحصول على زيوت الأسماك التي تحسن حالة بطانة الأمعاء، ولضرورة الحرص على تناول المكملات، الخاصة بالزنك وفيتامين د.

وفي الوقت الذي تزداد فيه الأزمات الهضمية بالجسم، عند المعاناة من متلازمة الأمعاء المتسربة، تأتي أهمية مقاومة البكتيريا عبر حصد البكتيريا النافعة للإنسان، مثل العصية اللبنية الحمضية، التي تمنع وصول البكتيريا المضرة للجهاز الهضمي بكفاءة واضحة.

كذلك تأتي أهمية تسهيل إتمام عملية الهضم، من خلال الحصول على إنزيمات متاحة بالأطعمة النيئة، فيما يتضح أن الإنزيمات النباتية تعتبر من الخيارات المفضلة في حالة متلازمة الأمعاء المتسربة، والتي ينصح عند الإصابة بها بزيارة الأطباء بلا تردد، مع الاهتمام بما تمت الإشارة إليه من أعراض وعلاجات.

الكاتب
  • متلازمة الأمعاء المتسربة.. أعراض وطرق العلاج

    محرر صحفي في موقع قل ودل، أبلغ من العمر 33 عاما. أكتب في مجالات متنوعة مثل الصحة والثقافة والرياضة والاقتصاد والفن، سبق لي العمل في موقع أموال ناس وموقع الجريدة. أحب الموسيقى والسينما وأتابع كرة القدم بشعف، إضافة إلى حب الكتابة منذ الصغر. 

المصدر
طالع الموضوع الأصلي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل فعّل التنبيهات واحصل على جديد موقع قل ودل أولا بأول
Dismiss
Allow Notifications