محمية المرموم في دبي الأكبر عربيا.. فما يميزها؟

تعد محمية المرموم أول محمية صحراوية غير مسورة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحتضن أكبر مشتل للحياة النباتية في البلد الخليجي،  وستحتل المحمية التي أعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي إنشاءها، 10% من المساحة الكلية لإمارة دبي، وستضم أكثر من مليون شتلة من مختلف أنواع النباتات المحلية، بهدف الحفاظ على التنوع البيولوجي.

الممحمية التي تشارك في إنشائها 9 جهات في دبي، هي أكبر مشروع بيئي سياحي صحراوي من نوعه، وتضم أكثر من 20 مشروعا بيئيا وترفيهيا وثقافيا ورياضيا، بينها 10 منصات لمراقبة الحيوانات البرية والطيور، ومراقبة النجوم وغروب الشمس، وممارسة اليوجا، ومسرح خارجي يستضيف عروضا من مختلف أنحاء العالم، ويتسع لـ350 شخصا، إضافة إلى مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الأكبر من نوعه في موقع واحد في العالم بحلول عام 2030، كما تستضيف أكثر من 20 بطولة وفعالية رياضية على مدار العام، يشارك فيها أكثر من 20 ألف شخص.

أكبر مشروع بيئي

وتعد محمية المرموم أكبر مشروع بيئي وسياحي وترفيهي مستدام في الإمارات، كما أنها إحدى أكبر المناطق المحمية في الدولة، حيث تشكل موطنا لنحو 204 أنواع من الطيور، كما تضم 26 نوعا من الزواحف، إضافة إلى 9 أنواع من الثدييات.

وتضم المحمية 39 نوعا من النباتات، وتوفر ملاذا لـ19 نوعا من الحيوانات والطيور المهددة بالانقراض، وفيها أكبر تجمع لطيور النحام الكبير “الفنتير- الفلامنجو” في منطقة صحراوية في الإمارات، كما تستقبل المحمية 158 نوعا من الطيور المهاجرة سنويا على امتداد 10 كيلومترات مربعة من البحيرات، وتستضيف واحدا من أهم برامج إطلاق طيور الحبارى على مستوى المنطقة، ويتجمع فيها واحد من أهم وأكبر قطعان المها العربية في الإمارات.

كما يوجد بالمحمية موقع “صاروج الحديد” الأثري، الذي يعود إلى العصر الحديدي قبل أكثر من 3 آلاف عام.

وستكون مفتوحة للزوار على مدار العام، بحيث تشكل في مجموعها تجربة فريدة ومميزة تستقطب جمهورا من مختلف الاهتمامات.

احصل على آخر الأخبار والمستجدات مباشرة على جهازك

هذا الموقع يستخدم الكوكيز لتحسين تجربة المستخدم. نحن نفترض أنك موافق على هذا، لكن يمكنك الرفض إذا أردت. أوافق اقرأ المزيد