صحة ولياقة

مرض السكري.. الأعراض والأسباب وطرق العلاج

السُّكَّري أو داء السكري أو مرض السكر أو البوال السكري وغيرها من المسميات تؤدي لنفس المفهوم، هي متلازمة تتصف باضطراب الأيض وارتفاع شاذ في تركيز سكر الدم الناجم عن عوز هرمون الأنسولين، أو انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين، أو كلا الأمرين، ويؤدي السكري إلى مضاعفات خطيرة أو حتى الوفاة المبكر؛ إلا أن مريض السكري يمكنه أن يتخذ خطوات معينة للسيطرة على المرض وخفض خطر حدوث المضاعفات.

تتلخص تلك الخطوات في تخفيف الوزن، وكثرة الحركة، كما تستخدم جرعات الأنسولين بهدف خفض السكر عند ارتفاعه في الدم.

انتشار مرض السكر

انتشار مرض السكر
مرض السكر

مرض السكري يعتبر أحد أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً وبنسبةٍ كبيرةٍ في الوطن العربي بجميع أنواعه، يُعاني منه المريض طوال حياته، ويُؤثّر على قدرة الجسم على استخلاص الطّاقة المُتمثّلة بسُكّر الجلوكوز من الطعام.

أنواع مرض السكر

أعراض مرض السكر
أنواع مرض السكر

 

  1. النوع الأول من السكري والمعروف بسكر الأطفال.
  2. النوع الثاني والمعروف بسكري البالغين
  3. النوع الثالث من أنواع مرض السكر عادةً ما يصيب الحوامل فقط وهذا ما دفع بتسميته سكر الحمل.

أنواع مرض السكري المختلفة والفرق بينهم

مرض السكري هو اضطراب استقلابى، يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر فى الدم؛ نتيجة خلل فى إفراز الأنسولين أو في عمله أو كليهما، بمعنى أنه خلل فى حرق السكر، ببساطة حينما تتناول طعاما يتم هضمه وامتصاصه على هيئة جلوكوز أو سكر؛ مما يؤدي إلى ارتفاع السكر فى الدم، فيقوم “البنكرياس” في الشخص الطبيعى بإفراز الأنسولين، الذي يقوم بدوره بتحفيز الجسم على استهلاك الجلوكوز، وخصوصا خلايا الكبد والعضلات والخلايا الدهنية؛ فتقوم هذه الخلايا بتخزين الجلوكوز فينتظم نسبته بالدم.

أما في الشخص المريض فإما أنه لا يوجد أنسولين، أو يوجد بنسبة قليلة بالإضافة إلى وجود الخلل في عمله في كثير من الأحيان، فينتج عنه عدم حرق هذا السكر العالي ويظل مرتفعاً كما هو.

هذه التفاصيل تختلف نوعاً ما حسب نوع مرض السكري؛ فهناك أربعة أنواع رئيسية من مرض السكري وهي:

مرض السكري النوع الأول

وكان يسمى قديماً سكري الأطفال أو السكري المعتمد على الأنسولين، وهذا النوع يصيب الصغار تحت سن الثلاثين غالباً، ويكون الخلل فيه هو عدم قدرة خلايا البنكرياس على إفراز السكر نهائياً؛
لذا فإن هذا المريض يحتاج إلى أنسولين خارجي بصفة دائمة.

سكري النوع الثاني

وهو عادة ما يصيب الكبار فوق الثلاثين غالباً، ويكون الخلل فيه نقص إفراز الأنسولين بالإضافة إلى عدم الحساسية للأنسولين، أي الخلل فى عمل الأنسولين والاستجابة له،
يعني “أنسولين قليل” ولا يؤدي وظيفته، وهنا لا يكون المريض مضطراً لأخذ أنسولين خارجي؛ فربما يأخذ أقراصًا محفزة لإفراز المزيد من الأنسولين،
أو أخرى تحسن من حساسية الجسم له وتحسن من عمله، بالإضافة إلى النظام الغذائي والرياضة، وربما يحتاج إلى الأنسولين لكنه ليس ضرورياً في البداية على الأقل.

وهذا النوع أكثر انتشاراً من بقية الأنواع، كما أنه يعتمد على عوامل محفزة مثل السمنة والعامل الوراثي والتدخين…الخ،
وبالتالي يمكن الوقاية منه أو تأخير حدوثه، وهذا الأمر (الوقاية) من أهم مفاتيح الأمل.

سكري الحمل

نوع خاص من مرض السكر يصيب النساء الحوامل بسبب الحمل، يعني أن السيدة تكون سليمة غير مصابة بالسكري فتصاب به أثناء فترة الحمل.

أنواع أخرى قليلة الحدوث

مثل السكري الناشئ من أمراض معينة، أو نتيجة تناول أدوية معينة بجرعات كبيرة لفترة طويلة مثل الكورتيزون.

يمكنك الاستفادة بمزيد من المعلومات عن داء السكري بقراءة ما قاله باحثون عن سر الحماية من الإصابة بالسكر.

أعراض مرض السكر الأكثر شيوعاً

اعراض مرض السكر
اعراض مرض السكر

علامات مرض السكر تتشابه بنوعيته كثيراً، إلا أن بعضها قد يكون مميزاً وملحوظاً أكثر لدى فئة معينة دون الأخرى،

وتتمثل أهم أعراض مرض السكري بأنواعه الأول والثاني والثالث في:

  • الجوع الشديد
  • العطش
  • كثرة التبول
  • فقدان الوزن
  • عدم وضوح الرؤية
  • التعب والوهن
  • شفاء الجروح ببطء

أسباب ارتفاع السكر

أسباب ارتفاع السكر
أسباب ارتفاع السكر

الأنسولين هو الهرمون الأساسي الذي ينتجه البنكرياس لتنظيم نقل الجلوكوز من الدم إلى معظم خلايا الجسم، خصوصا الخلايا العضلية والخلايا الدهنية، ولكن لا ينقله إلى خلايا الجهاز العصبي المركزي، ولذلك يؤدي نقص الأنسولين أو عدم استجابة الجسم له إلى أي نمط من أنماط السكري.

تتحول معظم الكربوهيدرات في الطعام إلى غلوكوز أحادي خلال ساعات قليلة، وهذا الغلوكوز الأحادي هو الكربوهيدرات الرئيسي في الدم الذي يُستخدم كوقود في الخلايا، ويُفرز الأنسولين في الدم بواسطة خلايا بيتا في جزر لانغرهانس بالبنكرياس كرد فعل على ارتفاع مستويات غلوكوز الدم بعد الأكل.

الأنسولين في الجسم وخفض السكر في الدم

الأنسولين في الجسم وعلاقته بمرض السكر
ويستخدم الأنسولين حوالي ثلثي خلايا الجسم لامتصاص الغلوكوز من الدم أو لاستخدامه كوقود للقيام بعمليات تحويلية تحتاجها الخلية لإنتاج جزيئات أخرى أو للتخزين، وكذلك فإن الأنسولين هو المؤشر الرئيسي لتحويل الغلوكوز إلى جليكوجين لتخزينه في داخل الكبد أو الخلايا العضلية.

ويؤدي انخفاض مستويات الغلوكوز إلى تقليل إفراز الأنسولين من الخلايا باء وإلى التحويل العكسي إلى الجليكوجين الذي يعمل في الاتجاه المعاكس للأنسولين، وبذلك يُسترجع الغلوكوز من الكبد إلى الدم؛ بينما تفتقد الخلايا العضلية آلية تحويل الجليكوجين المخزن فيها إلى غلوكوز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى