آراء ومساهمات

مصطفى محمد يكتب: رسائل مونديالية

كتب – مصطفى محمد

يشهد مونديال روسيا 2018 مشاركة 4 منتخبات عربية، في نفس النسخة  للمرة الأولى في بطولات .

أتمنى وأتوقع مفاجأة سارة من أحد منتخباتنا في مونديال موسكو.

الماتادور الإسباني

حامل لقب 2010 استعاد جزءا كبيرا من عافيته بعد ترنحه وخروجه المهين، والعودة بخفي حُنَيِن من مونديال 2014.

منتخب “لافوريا روخا”  الغضب الأحمر، الذي قدم 4 أعوام استثنائية في تاريخ العالمية من 2008 إلى 2012 عندما فاز بأمم أوروبا مرتين وبينهما لقب كأس العالم من بلاد العم نيلسون مانديلا.

فعلى المنتخب الإسباني أن يثبت أن ما حدث لم يكن طفرة وليدة جين (متنحٍ) في الكرة الإسبانية اسمه بيب جورديولا!

الديوك الفرنسية

أنتم قادرون على الصياح بصوت عالٍ، بشرط تحلي ديديه ديشامب بالعدالة في الاختيار، وتخليه عن العبث بأحلام الفرنسيين.

الماكينات الألمانية

دائما” أتساءل، كيف يروض الألمان المستحيل ويحافظون على الكفاءة بهذه السلاسة والانسيابية؟

ساذج من يخرجكم من حسابات الفوز باللقب في أي بطولة!

النسور الخضراء

البعض يعتبر أن مجرد الحديث عن تأهل منتخب من إفريقيا السمراء لنهائي المونديال أو حتى للمربع الذهبي، عبث لا جدوى منه!

كنتم قريبين في مونديال أمريكا 1994. ولو تخطيتم المجموعة الصعبة في روسيا، ربما تذهبون بعيدا! أو على الأقل الحصان الأسود .2018

الأوروغواي

ماذا ينقص هذا الجيل ليضيف لقبا جديدا للمنتخب الفائز بأول كأس عالم؟!

منتخب الطواحين الهولندية

رغم أن حبنا لك من طرف واحد، لأنك تفتقر لشخصية البطل!

إلا أن غيابك مؤثر ويقلل من جرعة الكرة الجميلة في المونديال.

ليونيل ميسي

أنت أكيد من كوكب آخر، ولكن ربما تكون هذه فرصتك الأخيرة لصناعة مجد حقيقي! فكأس العالم لا يزال هو المرآة التي تنعكس عليها صورة الأساطير في اللعبة.

العقدة تشيلي التي أبكتك مرتين متتاليتين في كوبا أمريكا، خارج المونديال! وتشكيلة التانجو تبدو مكتملة أكثر من أي وقت مضى، وبلا ثغرات في كل الخطوط تقريبا. فهل ترفع الكأس هذه المرة، مثلما فعلها ماريو كيمبس ودييجو أرماندو مارادونا؟

نيمار دا سيلفا

كل الأمور في صالحك الآن في روسيا.

يبدو أن القدر سيبتسم لكم أبناء ريو دي جانيرو، بعد مأسأة مينيراو 2014 ، في ربع نهائي المونديال التي شهدت وكزة ركبة الكولومبي خوان كاميلو زونيغا في ظهر نيمار فكسرت له فقرة بالعمود الفقري، فانكسر معها كبرياء البرازيليين أمام كتيبة المانشافت في نصف النهائي 7/1.

كل تفاصيل منتخب السيليساو مختلفة بعد مرور 4 سنوات، فأنتم المرشح الأول كالعادة، واللقب السادس في المتناول.

زلاتان إبراهيموفتش

المونديال أحلى.. مع السلطان.

الوسوم
إغلاق