آراء ومساهمات

مصطفى محمد يكتب: “زابيفاكا” وVAR.. وعين على المونديال

كتب – مصطفى محمد

 

 

 

 

انتهى دور المجموعات من كأس العالم بنسخته الـ 21 المقامة لأول مرة على أراضي روسيا الاتحادية 2018 بقليل من المفاجآت الكروية، باستثناء الخروج المستحق للمنتخب الألماني حامل اللقب في سابقة تاريخية للمانشافت منذ مونديال 1938، ليظل شبح الإستسلام يطارد الماكينات الألمانية كسادس منتخب بلائحة حاملي اللقب الذين واجهوا “لعنة” الخروج من الدور الأول في المونديال التالي، والتي تضم إيطاليا 1950 و 2010 والبرازيل 1966 وفرنسا 2002 وإسبانيا 2014.

وجاءت بعض ملامح الدراما في الدور الأول من أمرين لا ثالث لهما، في المقدمة الخوف الذي انتاب عشاق الساحرة المستديرة عند رؤية البداية الفنية المتواضعة لمنتخبات الصف الأول المرشحة لنيل اللقب مثل الأرجنتين والبرازيل، وتبعها الشك في قدرة إسبانيا والبرتغال على حسم التأهل.

والفصل الثاني للدراما تمثل في تقنية الفيديو المستحدثة والتي آثارت قدر من الفوضى والجدل، ليس حول مدى شفافيتها أو الهدف من استخدامها فقط، ولكن من طريقة التطبيق التي تحتاج لمراجعة وتحسين وإلا فالمقابل هو الإلغاء التام والعودة كما كنت!

أجندات

وبعيدا عن تحليل الأسباب الفنية الموضوعية للخروج المبكر المتوقع للمنتخبات العربية الـ 4 المشاركة في المونديال، ودراسة كيفية استخلاص الدروس منها لتجنب السلبيات مستقبلا”، اختارت القناة الناقلة الحصرية للمونديال في منطقتنا، تصدير الإحباط واستغلال الحدث لتصفية حسابات سياسية كالمعتاد. ولكن هذه المرة بطريقة فجة، تنبئ بجر مصدر متعتنا ربما الوحيد، و هو كرة القدم، لمستنقع الأجندات التي تديرها الشبكة الإعلامية التابعة لها القناة المحتكرة لإشارة البث. تحت دعوى حرصها على مصالح هذه المنتخبات الـ 4 وخاصة 2 منهم على وجه التحديد! رغم أنه على بعد أمتار من استديوهاتها كل أشكال الفساد والفشل في إدارة اللعبة الشعبية الأولى، ولكن يبدو أن مسؤولي القناة يحبوننا أكثر من أنفسهم ومن بلادهم! ويحدث كل ذلك في ظل غياب منظومة إعلامية محترفة على الجانب الآخر تستطيع المواجهة المهنية الإستباقية وليس رد الفعل العشوائي المتخبط!

“زابيفاكا”

هي تميمة المونديال وتعني بالروسية “الهداف”، فتاريخيا يغرد الصقر الألماني ميروسلاف كلوزه في صدارة الهدافين بـ 16 هدف جمعها من 4 مشاركات. وفي أخر 10 نسخ لم يتخطى هداف كأس العالم حاجز ال 6 أهداف في نسخة واحدة سوى رونالدو البرازيلي بـ 8 أهداف في مونديال كوريا واليابان 2001 ضمنت له الوصافة بـ 15 هدف.

فهل ينجح أي من هاري كين بـ5 أهداف أو كريستيانو رونالدو و لوكاكو  بـ4 أهداف من خطف لقب الجوليادور في ظل مونديال يغلب عليه الطابع الدفاعي من كل الفرق تقريبا؟!

[email protected] instagram

الوسوم
إغلاق
إغلاق